القسم : موقف
نشر بتاريخ : 26/12/2016 توقيت عمان - القدس 3:19:26 PM
الجزاء من جنس العمل!
الجزاء من جنس العمل!
بقلم: مدحت الخطيب

سيدي عقل بلتاجي.. الجزاء من جنس العمل.. هل ظنكم أن سكوت أهل الحق عن الباطل يسمح لكم برؤية الباطل حقا، فقد كان الجواب قبل يومين واضحا في ردك وحديثك عن الأردنيين والجوع وختمتها بالحديث عن تعين نجلك الفذ الله يسلمك ويسلمه  في سفارتنا في مصر.

نشكرك سيدي الامين لعمان، نسيب الوزير، صاحب الخلق الرفيع، عالمنا الجليل، نشكرك لأن حديثك حرك  “الافواه ” وحرّر كل الحناجر التي ظننتم يوما أنها قد خرست للأبد خوفا من نفوذكم مع اننا كأردنيين لا نخاف الامن الله ولا نخاف الاعلى الوطن.. فالرد سيدي على “كلامك في الخبر”  سيكون من باب (الجزاء من جنس العمل).. لعلها تكون عبرة لك ولامثالك من أﺻﺤﺎب اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ و اﻟﻌﻄﻮﻓﺔ و اﻟﺴﻌﺎدة .. 

أقولها بصدق شكرأ معاليك.. وسأحدثك بالعربية:-  لغة وصفي وهزاع وموفق وفراس ومعاذ وسائد وراشد باسم  شهداء اربد والقلعة وعين الباشا والركبان وكل شهداء الوطن..
 
لن أزواد على وطنية أحد، و لا احتكر حب الوطن، واقول كما قال من قبل جلالة الملك أن المواطنة هي بمقدار ما يقدمه الإنسان لبلده وليس ما ينتظره منه.. . 

لذلك اسمح لي بالرد وساتكلم فقط عن اعمامي او اخوالي  لعلمي بهم مع ان انجازات ونجاحات ابناء الوطن لا تعد.. فوالله  لو حدثتك فقط عن قريتي  (بيت يافا) .. لطال الهرج وعندها لن يكفيني لا الحبر ولا الورق.. فهي كمثال لكل الوطن والتي فاق عدد مثقفيها صفحات موسوعة جينيس.. يا ابا قيس.. . 

انا ابن عائلة أردنية نبتت مع جذور هذا الوطن عاشت هنا وستموت هنا شربت من ماء الوطن  وتنسمت هواه وتربت على ترابة.. . 

جدي لابي كان معاليك فلاح لا يتكلم الا لغتنا العربية ولا يعشق الا الأرض والوطن واهله.. أنجب 9 من الأبناء الذكور، أكبرهم والدي كان وما يزال جندي من جنود الوطن تدفق   دمه على اسوار القدس ففاح عطر الجسد إلى الأبد ، يردد ليومنا هذا كلنا للوطن، ودمنا برخص للوطن، فقد أصيب هو وعدد من ضباط جيشنا العربي في معارك القدس.. 

.. وعمى الذي يليه سنا كان من اوائل الحاصلين على الشاهدة الجامعية في اربد لا بل الأردن خرج أجيال نفاخر بهم.. وعمي الذي يليه أصيب في معارك 1967 قيل وقتها انه قد استشهد وما زال يلقب بالشهيد إلى اليوم .. وعمي الذي يليه يعتبر من أوائل المهندسين في الوطن فلو قدر له معرفتك جيدا لكان وزير منذ زمن.. والذي يليه كان من أوائل الأطباء في الوطن.. والذي يليه كان الأول في الثانوية العامة في اربد ومن المهندسين المميزين حيثما حل.. وعمي الذي يليه كان طبيبا وجنديا مخلصا وله في الطب صولات ونجاحات عادت بخيراتها على الوطن.. وعمي الذي يليه كان مهندسا لا يختلف اثنان في حبه للوطن.. وختامهم مسك بمهندس يدير اكبر محطات التلفاز العالمية إلى اليوم.. 

لم اسمع من احدهم يوما تذمرا او جحودا او نكرات لتراب هذا الوطن وأهله ومليكه، فلو كانت المناصب معاليك بالعلم، فهم احق منك ومن ابنك، ، فعندما كنت موظف صغير في الملكية الاردنية  كان احدهم مهندسا كبيرأ فيها.. 

في الختام اقول.. الوطنية ليست مجرد كلمات أو شعارات، بل هي استحضار عظمة الوطن عند ممارسة مهامنا اليومية في كافة مناحي الحياة، الوطنية أن يسكنك الوطن قبل أن تسكنه.. الوطنية سلوك يُمارس .. لا شعار يُرفع.. 

الوطنية ان تسلم على وصفي، و تكحل عينك بشوفته
. وتطمن قليبه، وتشعره ان  دمه أبد ما ظاع.. 
تعرج على هزاع وتقله ترى بعدهن نسانا تلد عسكر.. 
عساكر بعدها عالعهد تفدي، لأجل الوطن يعمر
عساكر بعدها تقول “خسى” لكل من ضل وكاد وما كبر.. 
قله وطننا بخير، وكل جندي ومواطن يحلم بالشهادة وشوفته..

Monday, December 26, 2016 - 3:19:26 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
آخر الاضافات
آخر التعليقات
قال دولة قانون ومؤسسات !
يجب ايداع كل مسؤل خالف القانون للسجن ..ان كان لقطعة الطريق او لاستغلال الوظيفة او لاطلاق النار بالهواء يجب ان يأخذ القانون مجراه ..اليوم القانون يطبق على مساكين الوطن ام المسؤلين وابنائهم معهم حصانة .. نطالب القضاء بتحصيل الحق العام ..وشكرا ... تعليقا على الخبر ...العفو العام.. مطلب "مُلح" لتهدئة الشارع الأردني
بحاجه إلى دراسه معمقة ... تعليقا على الخبر ...العفو العام.. مطلب "مُلح" لتهدئة الشارع الأردني
محمد
لماذا ينشر مثل هذا الخبر ... تعليقا على الخبر ...أب أميركي يقيّد ابنتيه التوأم ويغتصبهما لأكثر من 10 سنوات
محمد
السبب في الشغب السياسة الهشة التي لا تعطي المواطن الحق بالعيش بكرامة ... تعليقا على الخبر ...تعزيزات امنية في السلط.. مصور
الله يحمي البلد من الفساد واهله
وبقولوا ما في مصاري بالبلد؟؟!! ... تعليقا على الخبر ...اربد: سرقة قاصة بداخلها ربع مليون يورو من منزل مواطن والامن يحقق
أخبار منوعة
حوادث
Adv
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018