القسم : رسائل الى المحرر
نشر بتاريخ : 24/01/2019 توقيت عمان - القدس 10:52:37 PM
رسالة من الاطباء الى اهلنا ومرضانا
رسالة من الاطباء الى اهلنا ومرضانا


الحقيقة الدولية - عمان

تلقت "الحقيقة الدولية هذه الرسالة من طبيب الأطفال د. سمير النجار تحت عنوان رسالة من الاطباء الى اهلنا ومرضانا، يقول فيها:

لكل من يسال ويستغرب عن سبب غضب اطباء الصحة من وزارتهم ....

اخوتنا و اهلنا في الاردن الحبيب ... احب ان اوجه لكم هذه الرساله حتى تفهموا لماذا نخوض هذه المعركة مع وزارتنا المجحفة بابسط ابسط حقوقنا ... نحن الاطباء ابناؤكم.. وهمكم همنا .. و اوجاعكم اوجاعنا... نعمل في ظل ظروف صعبه جدا من اجل خدمتكم ... من نقص الكوادر و الاجهزه , ففي بعض المستشفيات لا يوجد اخصائيي جراحة دماغ و اعصاب ولا اخصائيي اوعية دموية و لا قلب ولا اقسام قسطرة و لا عيون وفي بعض المراكز لا يوجد اخصائي اشعة و يضطر المواطن ان يذهب الى طبيب اشعة خاص و يدفع له نقود كي يقرأ له الصورة، هناك نقص حاد في الاطباء في اغلب المستشفيات والمراكز الصحية في المملكة ، هناك غياب لبروتوكولات العمل والذي تجعل من العمل غير واضح المعالم حيث ان الاطباء في كل العالم اليوم يعملون وفق بروتوكولات واضحة و صريحة وبناءا عليها تتم المحاسبة ...فالطبيب الواحد يرى لوحده كل 8 ساعات ما يقارب ال 200 مريض . اي ما يعادل ((دقيقتين فقط لكل مريض)) يتم خلالها اخذ السيرة المرضية للمريض وفحصه سريريا وكتابة الفحوصات والعلاجات اللازمة له كل هذا خلال (دقيقتين فقط)...اين حق المريض في ذلك ؟ اليس من حق المريض ان يأخذ حقه في العلاج حتى يتم علاجه بصورة صحيحة ؟ اليس من حق الطبيب ان يأخذ وقت مناسب لتشخيص حالة المريض حتى لا يقع في اي اخطاء ؟ اين العدل في ذلك...؟؟ّ 
في ظل كل هذا الظلم تطل علينا وزارة الصحة الاردنية بقوانين ظالمة واستعبادية و بتعيينات تكاد ان تكونة شبه معدومة للاطباء رغم وجود بطالة كبيرة جدا بينهم.... الا ان اصحاب الولاية لا يريدون ان تنقص اموال وزارة الصحة من اجل اطباء يحافظون على سلامتكم وسلامة ابائكم وامهاتكم واطفالكم ...
ندعوكم يا اهلنا واخوتنا الى التمعن في هذا الكلام وعدم الانجرار الى ما يروجه الاعلام الاصفر الموجه من خفافيش الظلام الذين (((هم انفسهم السبب الحقيقي في نقص الكوادر و الامكانيات و زياده ضغط العمل على الاطباء)))، حيث يعمل الطبيب في المستشفيات ما يزيد عن 80 ساعة اسبوعيا ويتقاضى راتبا اشبه بالصدقة لا يتعدى ال 430 دينار...
ثم يطلبون منه ان لا يخطيء، و يضعون طبيب واحد في طواريء مستشفى حكومي يخدم محافظة كاملة ثم يطلبون منه ان لا يخطيء!!
ان بيئة العمل هذه هي التي تؤدي الى زياده الاخطاء الطبيه وزيادة فترة انتظار المرضى في المستشفيات لذا نطالب المسؤولين واصحاب السلطات التشريعية بعمل دراسة على علاقة بيئة العمل بالاخطاء الطبية قبل سنّ القوانين و التشريعات!
اهلنا، نحن منكم وانتم منا ... نسعى لخدمتكم .. فضعوا يدكم بأيدينا لنضع هؤلاء المسؤولين عند مسؤولياتهم في دعم القطاع الصحي لننهي كل هذا الظلم علينا وعليكم ونقوم بخدمتكم كما تستحقون .

Thursday, January 24, 2019 - 10:52:37 PM
التعليقات
سامي
الحكي مبالغ فيه كثيرا
12/02/2019 - 6:59:19 AM
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم نعم تعلمنا الرجوله من اباينا وامهاتنا الاردنيات النشميات الحرات في هذا اليوم الوفاء للمتقاعدين العسكرين نقدم ولاءنا لجلاله الملك ابا الحسين المفدى والي الوطن الغالي الاردن سلمت يا سيدنا سلم الوطن ولكن عتبنا يا سيدي على المسولين في وقع الظيم والظلم علينا في انهاء خدماتنا المتقاعدون المستخدمون وتشريد اطفالنا وعايلتنا نحن الاردنين الاحرار وهي مكرمه من مكارم الهاشمين لذا اوجه رساله فخر واعتزاز الي اصحاب البريه السوداء والخمريه ان يتراجعوا عن قرار انهاء خدماتنا ولاب مهما زعل ع اولاده وان شاء الله ماء يكون في زعل ارجاعنا الي عملنا دامت الاردن ابيه ابيه ... تعليقا على الخبر ...الفريحات يكتب: الوفاء للمحاربين القدامى في يوم الوفاء
الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه ... تعليقا على الخبر ...وفاة أردني بقوة دفاع البحرين.. وذووه يتهمون السفارة بإهمال متابعة قضيته
مزهر جوينات
الله يرحم شهداء الواجب،، شهداء الوطن.. ويشفي المصابين، أن الله على كل شي قدير ... تعليقا على الخبر ...شهيدان ووفاة مواطن و8 إصابات بانفجار لغمين في السلط.. أسماء ومصور
لا حول ولا قوه الا بالله ... تعليقا على الخبر ...شهيدان ووفاة مواطن و8 إصابات بانفجار لغمين في السلط.. أسماء ومصور
الله غني عنكم كلها خون حتى لقمة العيش تلعبو فيها حسبي الله عليكم ماظل غير تحاسبونا على النفس الي نتنفسه. ربنا كريم ولكم يوم تقفون امامه واعطو حججكم ان استطعتم ... تعليقا على الخبر ...اسحاقات: التسجيل لصرف دعم الخبز نهاية الشهر القادم
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018