القسم :
محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ :
26/02/2025
توقيت عمان - القدس
10:28:50 PM
أبو زيد: "إسرائيل" تريد وضع الأردن بين فكي كماشة من ناحية جنوب غرب سوريا وقضم المنطقة "ج" من فلسطين - فيديو
أبو زيد: المقاومة جردّت الاحتلال
من تحقيق الأهداف الـ 4 التي وضعت من المستوى السياسي إلى العسكري
أبو زيد: مشاهد تسليم الأسرى "الإسرائليين"
دفعت بنتنياهو إلى محاولة إظهار القوة في القرار السياسي
أبو زيد: رسالة المقاومة وصلت
للاحتلال بأنها لا تزال متماسكة
أبو زيد: عملية تقبيل الأسير
"الإسرائيلي" لأحد قادة المقاومة نجحت من خلاله بتحطيم صورة نمطية
الاحتلال رسمها على مدى 76 عاماً من احتلاله للأراضي الفلسطينية
أبو زيد: المقاومة أعادت تنظيم
صفوفها وأعادت ترتيب أوراقها داخل قطاع غزة وأرهقت الاحتلال بمفاوضات طويلة
أبو زيد: كلما طال أمد المفاوضات
كلما تعمّقت الأزمة "السياسية" داخل حكومة الاحتلال
أبو زيد: المقاومة ستعمّق الأزمة
داخل الكيان وبذات الوقت ستعيد ترتيب أوراقها من خلال الإستمرار في علمية التفاوض
وتمديد المدة
أبو زيد: الاحتلال وصل الآن إلى 15
كلم ما يجعله قريباً من الطريق الدولي الذي يربط جنوب سوريا إلى الشمال
الحقيقة الدولية - قال الخبير
العسكري والمحلل الإستراتيجي نضال أبو زيد، إنّه يبدو أن المشاهد التي كانت تبثها
المقاومة على مدى الدفعات الـ 6 لتسليم الأسرى "الإسرائليين" قد أثرت
بالاحتلال بشكل كبير، كما وأثرت أكثر في المستوى السياسي.
أضاف لـ برنامج "واجه
الحقيقة"، مساء الأربعاء، أنّ المقاومة تفوقت بالعديد من الرسائل إعلامياً
خلال مشاهد تسليم الأسرى"الإسرائليين" بوصولها إلى الشارع والمستوى
السياسي "الإسرائيلي"، اذ أثبتت أنها جردّدت الاحتلال من تحقيق الأهداف
الـ 4 التي وضعت من المستوى السياسي إلى العسكري.
"مشاهد تسليم الأسرى
"الإسرائليين" من قبل المقاومة ضمن السياقات المخصصة لها دفعت برئيس
وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى محاولة إظهر القوة في القرار السياسي اذ أخّر
عملية تسليم الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 602 سجيناً في سجون الاحتلال"،
بحسب الخبير العسكري والمحلل الإستراتيجي.
أردف أبو زيد، أنّ المقاومة حققت
رسالتها الإعلامية التي تريدها على طول العمليات الـ 6 لتسليم الأسرى
"الإسرائيليين"، وبالتالي عندما أوقفت عملية مراسم التسليم التي كانت
تجريها هي حققت بالاستثمار بالرسالة الإعلامية "وانتهى" ووصلت الرسالة
للاحتلال بأنها لا تزال متماسكة، وبأن القيادة والسيطرة لا تزال متماسكة أيضاً
لديها، وبأن أعداد كبيرة من عناصر المقاومة لا تزال موجودة.
أضاف، أن الرسائل السابقة يضاف
إليها الرسالة الأهم "الإنسانية" التي ظهرت خلال كل عمليات التسليم
للأسرى "الإسرائيليين" بأنها تعاملت بحرفية متناهية، كما أن عملية تقبيل
الأسير "الإسرائيلي" لأحد قادة المقاومة وذلك خلال ثواني معدودة
نجحت المقاومة من خلالها بتحطيم صورة
نمطية كان الاحتلال يريد أن يرسمها على مدى 76 عاماً من احتلاله للأراضي
الفلسطينية.
وفقاً لـ أبو زيد، فإنه عندما علمت
المقاومة كيف يفكر مطبخ القرار "الإسرائيلي" بأنه يتجه بعيداً باتجاه
عملية التمديد التي قبلت بها والتي من خلالها حققت 3 أهداف؛ وهي إعادة تنظيم
صفوفها، وإعادة ترتيب أوراقها داخل قطاع غزة، بالإضافة إلى إرهاق الاحتلال بعمليات
مفاوضات طويلة.
جدد التأكيد، بأنه كلما طال أمد
المفاوضات كلما تعمّقت الأزمة "السياسية" داخل حكومة الاحتلال وتصاعد في
حدة الخلافات "الإسرائيلية" نتيجة عدم الوصول إلى نتائج محسومة مع
المقاومة من خلال المفاوضات.
أوضح في حديثه، بأنّ المقاومة
ستعمّق الأزمة داخل الكيان وبذات الوقت ستعيد ترتيب أوراقها من خلال الإستمرار في
علمية التفاوض وتمديد المدة، منوهاً إلى أنه في كل المعايير الموجودة على أرض
الواقع يبدو أن المقاومة ترغب بشكل قوي بالإستمرار بالمفاوضات.
وفيما يخص رئيس وزراء الاحتلال
بنيامين نتنياهو، أشار إلى أنّه يرغب الإستمرار بالمفاوضات لكن يريدها بمقاسات
"إسرائيلية" وليس وفقاً لحسابات المقاومة، اذ يريد مفاوضات تظهره بمظهر
القوي.
ولدى سؤاله عن المخاطر التي يمكن أن
يواجهها الأردن في ظل التوغل والأحلام "الإسرائيلية" بالوصول إلى
السويداء في جنوب غرب سوريا، لفت في هذا الصدد إلى أنّ الاحتلال كان يريد أن يسيطر
على الموارد المائية في حوض اليرموك، ولكن الآن يريد التمدد في الوصول إلى
السويداء.
أضاف، أننا أمام أدبيات صهيونية
تطبّق بأدوات عسكرية، مشدداً على أن الاحتلال وصل الآن إلى 15 كلم يجعله قريباً من
الطريق الدولي الذي يربط جنوب سوريا إلى الشمال والذي يستخدمه الأردن ويريده من
أجل انسياب الحركة التجارة مع سوريا.
"إسرائيل تريد وضع الأردن بين
فكي كماشة من ناحية جنوب غرب سوريا والتمدد بمحاذاة الحدود الأردنية، ومن الناحية
الغربية قضم المنطقة "ج" من الضفة الغربية، وبالتالي تواجد عسكري على
الحدود الغربية للأردن والحدود الشمالية الغربية للمملكة"، بحسب أبو زيد.
أضاف في ذات السياق، أنّ كل ما سبق
لا يناقض اتفاقية السلام الاردنية "الإسرائيلية" مع الاحتلال وانما
يناقض اتفاقية السلام الفلسطينية "الإسرائيلية" معه؛ لأن البند الـ 6 من
اتفاقية السلام واضح والذي ينص على أنه "يمنع على طرفي الإتفاقية إجراء إي
زاحة جغرافية أو ديمغرافية للسكان الموجودين بالضفة الغربية :، وبالتالي هذا كسر
للبند من الإتفاقية.