القسم :
محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ :
26/02/2025
توقيت عمان - القدس
11:03:36 PM
خبير إقتصادي: الارتفاعات على بعض المواد قبيل رمضان بسبب استغلال الموردين والتجار - فيديو
الحقيقة الدولية - قال الخبير
الإقتصادي منير ديه، إنّه مع قدوم شهر رمضان دائماً يكون هناك ارتفاعات على بعض
المواد الأساسية؛ وهذا بسبب استغلال من قبل بعض الموردين والتجار لهذا الموسم لكي
يحصل ربح أكثر وبالتالي يشتغل حاجة المكواطن في ظل الظرف الحالي.
أضاف لـ برنامج "واجه
الحقيقة"، مساء الأربعاء، أنّ حجم المنافسة داخل السوق كبيرة وقد تكون طاحنة
وبالأخص بين كبرى "المولات" والمؤسسات.
وفيما يخص العمل الرقابي من قبل
المعنيين، أشار في هذا الصدد، إلى أنّ عند الحكومة أذرع قد تكون قادرة على خلق
توازن في السوق وعدم وجود أي استغلال أو احتكار لأي سلعة غذائية أو غير غذائية،
وبالتالي تضمن انضباط الأسعار وأن لا يكون هناك مغالاة بالأسعار أو زيادة على
المواطنين.
"يجب على الحكومة أن يكون
لديها الأدوات الكافة لكي لا يكون هناك زيادة غير معقولة على الأسعار وبالتالي
تكون جاهزة للتدخل بالسوق من خلال أذرعها الرقابية وقدرتها على تأمين السلع
والأصناف دون مغالاة"، بحسب منير ديه.
شدد، على أنّ ما نريده اليوم أن
يلمس المواطن بقاء الأسعار كما كانت قبل رمضان وخلاله وبعده، لافتاً إلى أنّه يجب
على الحكومة أن تكون قادرة على معرفة معظم الأصناف والسلع المطلوبة بالسوق وحجمها
ومتابعة للسعر اليومي دون زيادة أو مغالاة.
جدد التأكيد الخبير الإقتصادي، على
أنّ واقع المواطن لا يحتمل أي زيادة أو مغالاة على الأسعار، اذ أن واقع المعيشي
والظروف الإقتصادية التي يعيشها صعبة، وهناك تراجع بقدرته الشرائية، ولم يعد لديه
السيولة المالية أو الفائض المالي لكي يدفع بزيادة في الأسعار مهما كانت.
وفقاً لـ الخبير الإقتصادي منير ديه، فإن هناك
احتكار من نوع معين في السوق لا يستطيع أحد فك ألغازه، وبالتالي على الحكومة أنّ تتدخل
بموجب معادلات سعرية واضحة.
وأضاف، أنّه يجب على الأجهزة
الرقابية المعنية أن توفر للمواطن كلف معيشية؛ لأنه يعاني من تأمين أساسيات
الحياة، منوهاً إلى أنّ اذا كان مستوى دخل المواطن مرتفع ولديه فائض مالي فهذا
سينعكس على واقع السوق الذي سيزدهر وينمو ويوجد به حركة واضحة للبيع والشراء.
أردف، بأنّ الظروف الحالية تشير إلى
أنّ هناك تراجع من قبل المواطنين بالتوافد للأسواق للتحضير لشهر رمضان عن الأعوام
السابقة ويوجد ركود واضح؛ لأن المواطن غير متعافي من الظروف الراهنة الإقتصادية.