نشر بتاريخ :
25/02/2025
توقيت عمان - القدس
12:15:50 PM
لا يزال الغموض يحيط بتفجيرات الحافلات
في بات يام جنوب تل أبيب قبل أسبوع، والتي اتخذها كيان الاحتلال ذريعة لتكثيف
عدوانه على شمال الضفة الغربية، لا سيما المخيمات الفلسطينية.
الجمهور الصهيوني أبدى استغرابًا
شديدًا من ملابسات الحادثة، وسط ترجيحات بأن تكون أجهزة المخابرات الصهيونية قد
خططت لها لتحقيق أهداف سياسية، خاصة أن التاريخ الصهيوني حافل بعمليات مماثلة،
استُخدمت لترسيخ الاحتلال وتهجير الفلسطينيين.
يستغل كيان الاحتلال الهدوء على
الجبهتين الشمالية والجنوبية لتنفيذ هجوم عسكري مكثف في الضفة الغربية، بأساليب لم
تُشهد منذ سنوات.
المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت
أحرونوت"، رون بن يشاي، شبّه العملية الجارية بعدوان "السور الواقي
2"، في إشارة إلى اجتياح الضفة عام 2002، مشيرًا إلى أن تفجيرات الحافلات
الأخيرة كانت "كارثة تم تجنبها بأعجوبة"، وفق زعمه.
يدّعي الاحتلال أن "الشاباك"
أحبط منذ بداية العام أكثر من 150 عملية كبيرة، بينها 45 تفجيرًا، فيما زعم أن عام
2024 شهد إحباط 1040 هجومًا، بينها 326 عملية تفجيرية.
في إطار التحريض، يروّج الاحتلال
لرواية أن مخيم جنين تحول إلى "ترسانة سلاح"، مبررًا تصعيد عدوانه
العسكري، وصولًا إلى إدخال الدبابات لأول مرة منذ 23 عامًا، وتمركز كتيبة دائمة في
جنين وطولكرم، مع استمرار الاقتحامات والعمليات العسكرية.
يواصل جيش العدو عدوانه بزعم
"تطهير المنطقة من المسلحين"، في وقت يرى فيه مراقبون أن تفجيرات
الحافلات قد تكون جزءًا من مخطط أمني صهيوني لتبرير التصعيد في الضفة الغربية.
الحقيقة الدولية - وكالات