وزير بريطاني يعزل نفسه إثر ظهور أعراض كورونا على فرد من عائلته مصر تعلن رفع درجة الاستعداد في المستشفيات العسكرية سوريا.. مكافأة مالية للقائمين على تنفيذ حظر التجول روسيا تسجل 1154 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ترامب يلمح إلى احتمال مشاركة الولايات المتحدة بتخفيضات إنتاج النفط إيران.. تسجيل 133 وفاة وأكثر من ألفي إصابة جديدة بكورونا اليابان تعلن حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا السعودية تسجل أكبر حصيلة يومية لإصابات فيروس كورونا بعد تراجع نسبي الصحة السعودية تحذر من مئات آلاف الإصابات بفيروس كورونا والدخول في "مرحلة حرجة" إسبانيا.. إجمالي الإصابات بفيروس كورونا يتخطى 140ألفا والوفيات 13798 وزير الصحة السعودي: المرحلة المقبلة ستكون الأكثر صعوبة والإصابات قد تبلغ 200 ألف أجهزة مسح حراري لفحص مرتادي سوق العارضة المركزي الزرقاء: إيقاف 4 محطات تحلية مياه لعدم التقيد بالمعايير الصحية بلدية السلط تعقم المركز الطبي الاستشاري بوادي الشجرة وتغلقه بالشمع الاحمر البوتاس تتبرع بـ20 مليون دينار إضافية لـ"همة وطن"

القسم : بوابة الحقيقة
زمان كورونا: الـ"إنفوميدك"
نشر بتاريخ : 3/25/2020 8:27:34 PM
أ.د. محمد الدعمي


تنشط في أزمنة اللايقين والخوف عملية بث ونشر الأخبار والمعلومات التي قد تكون صادقة أو مزيفة، بل حتى نصف مضللة ودليل ذلك ما نشهده اليوم عبر وسائل الإعلام (على أنواعها وقنواتها ومشاربها) من ضخ مهول من المعلومات والدعايات حول تفشي وباء “فايروس كورونا”، درجة إبتكار اللغة الإنجليزية لفظا خاصا بهذا الضخ الذي نحى منحى أشبه ما يكون بالاستجابة للطلب المتزايد من البضائع والخدمات في أسواق العرض والطلب!

أما هذا اللفظ الإنجليزي الجديد والذي سيضاف إلى القواميس والمعاجم في وقت قريب، فهو لفظ infomedic الذي تم اشتقاقه من دمج لفظي Epidemic أو Pandemic، وبإضافة اللاحقة demic إلى نهاية اللفظ Information، بمعنى البيانات أو المعلومات، تم توليد لفظ جديد مركب من الألفاظ أعلاه، تأسيسا على ملاحظة أوجه التشابه بين الأوبئة من جهة وما تتسبب به من رواج وتعطش للمعلومات (على تنوعها ودقتها). هذه ظاهرة لغوية تستحق الملاحظة والرصد الآن، نظرا لعكسها ازدياد الطلب في “سوق المعلومات” وتضاعف نسبة تلقفها الواسعة من قبل الجمهور، زيادة على ملاحظة مخاطرها إن تجاوزت حدا ما، أي مخاطر اختلاط الغث بالسمين، درجة إرباك رؤية مستهلك المادة الإعلامية وإضاعته القدرة على التمييز بين ما هو مفيد وما هو مضر!

ولذا فإن للمرء أن يثبت هذه الملاحظة في عالمنا العربي خصوصا، نظرا لما تم رصده من خلط بين الأسطورة والحقيقة، وبين الواقع والخيال، درجة أن أحدهم راح يمرر الأدخنة والأبخرة التي يصدرها حرق “الحرمل” عبر ممرات المستشفيات، متيقنا من أن هذه “الأدخنة المباركة” إنما هي التي تشفي المرضى من آفة كورونا الفيروسية اللامرئية، فيا للاستغفال. وبطبيعة الحال، فإن هذه الخرافات لا يمكن أن تنطلي على العقل الذكي المستنير إلا أنها يمكن أن تخدع العقل الساذج المتمادي بالغيبيات والخيالات التي لا تشبع من جوع!

زد على “الحرمل” كل ما سمعته، أخي القارئ، من خرافات وتقولات لا أساس لها من الصحة، إذ يتلقفها “سوق المعلومات” بكل شراهة، بغض النظر عن أصولها العلمية أو المنطقية، نظرا لما يسود الناس من آثار سوداوية على أزمنة الجزر المعرفي.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020