التربية تصرف المستحقات المالية لمعلمي الإضافي العاملون في أمانة عمان من حملة الشهادات يعتصمون امام النواب مجلس الوزراء يقرر زيادة رواتب العاملين على حساب صندوق الدعوة و"المادة 305" مجلس الوزراء يقرر زيادة المنح والقروض المقدّمة من خلال وزارة التعليم العالي تعديلات مقترحة على قانون العقوبات الأردني لسنة 1966.. "حبس المدين" النواب يحيل مشروع قانون الإدارة المحلية إلى لجنة مشتركة قضاء الخالدية.. واقع خدماتي صعب وبنية تحتية متهالكة.. تقرير تلفزيوني "الصناعة والتجارة" تكرم عددا من مديرياتها وموظفيها المتميزين.. اسماء نقيب المهندسين: تعديلات على تشريعات النقابة لتطبيق التمثيل النسبي وتعزيز دور الشباب تنقلات شاملة في وزارة العمل - اسماء انقطاع المياه عن مناطق في عمان 24 ساعة - تفاصيل الصحة الفلسطينية: وفد كوري جنوبي زار مدن عدد من أعضائه مصابين بكورونا الطراونة: القمة الاردنية القطرية تؤكد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الاحتلال ينكل بجثمان شهيد ويصيب 3 شبان شرقي خانيونس.. فيديو مصر.. حسني مبارك في العناية المركزة

القسم : بوابة الحقيقة
عائد إلى الرمثا
نشر بتاريخ : 9/2/2019 4:44:50 PM
د. حفظي حافظ اشتيه

بقلم: د. حفظي اشتيه

 

عرار شاعر فيلسوف ،أفلاطونيّ الفضائل،أبيقوريّ الملذات ،ديوجينيّ المصباح ،خِياميّ الملاذ الأخير إلى الله،ائتلفت هذه الفلسفات المختلفة بين يديه،واجتمعت هذه الأشتات لتذوب معاً في بيتين شعريين قالهما هذا الإربدي الفذّ وهو على الأعراف بين ملذات الحياة وغياهب الموت:

 

 إذا- يا صاح- جاء الموت يوما                لكي يمضيَ روحي للسماء

 بحـورانَ اجعلوا قبـــري لعلّي                 أشمُّ أريــــجها بعد  العـناء

 

 وفي ظلال هذين البيتين نمدّ أرواحنا للسلام على أهلنا في الرمثا ،ونرفع قلوبنا للدعاء لهم بالتحلي بزينة الفضائل :الصبر والحكمة

.

 للأوطان العظيمة منائر وبوابات ،ومَن غيرُ الرمثا منارة تهدي التائهين عن أوطانهم؟ومَن غيرُها بوابة للعابرين الذين تقطعت السبل بهم،والمفجوعين لفقد الأمن في ديارهم ،والظمأى الجائعين الباحثين عمّن يُقيم أوَدَهم ،ويروي صاديهم ،ويهبّ لنجدة صائحهم ؟؟؟

 

 

يلفّنا الخجل إذ ننصح ونحن شُداةٌ في بيوت الحكمة الرمثاوية ،لكنه حديث الروح إلى الروح،والتياع القلب الخافق الخائف على دانة الوطن :

 

يا فتيان حوران، مَن كان له حق منكم فليحرص عليه،وليطالب به،لكن فليفعل ذلك بالأسلوب الحضاري الرائق الراقي ،وليوازن بين مصلحته الخاصة ومصلحة وطنه.

 الغضب من بعض المسؤولين لا يسوّغ الخروج على القوانين، والنقمة على الفاسدين لا تُحلل انتهاج نهجهم ،واقتفاء آثارهم الذميمة ليبقى لهم السبق في شقّ دروب الرذيلة .

 حافظوا على سهول حوران فأنتم قمحنا الأخير،والرمثا هي إطلالتنا الأثيرة الجميلة على الأحلام التي ما فتئت تُبدئ وتُعيد بأن شمس بلاد الشام ستشرق لا محالة من جديد.

 



جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018