"القاضي وداود": القوانين الأردنية ستطبق على أصحاب الملكية الخاصة من الصهاينة في الباقورة - فيديو البدء بتقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية الداخلية قبل نهاية الشهر الحالي الفلسطينيون يُحيون الذكرى الـ15 لإستشهاد "ياسر عرفات" – تقرير تلفزيوني العمل : لا دعوات للإعلاميين لزيارة مؤسسة الضمان الإجتماعي تشييع جثمان الشهيد البدوي في مخيم العروب – تقرير تلفزيوني العضايلة عن الباقورة والغمر: لقاء الإرادة الشعبية مع حكمة القيادة العناية الإلهية تحول دون احتراق صهريج في الزرقاء النسور: الملك مثّلنا جميعاً في زيارته إلى الباقورة امانة عمّان تفتتح المرحلة الأولى من الحي النموذجي في جبل الحسين.. تقرير تلفزيوني الرزاز: بدأنا نلمس نتائج الحزمة التحفيزية الأولى وسنطلق حزما أخرى قريبا.. فيديو الأردن.. 30 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الرزاز: لم يكن الأردن ليتخلّى عن شبر واحد من أراضيه.. فيديو إعلان نتائج مسابقة قارئ الرصيفة الأول للقرآن الكريم ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف منصّة زين تجني ثمار 5 أعوام في خدمة الشباب وتستقبل 165 ألف زائر

القسم : مقالات مختاره
المارقون ..
نشر بتاريخ : 7/8/2019 9:17:22 PM
عمر عبنده

ترى الرجل َمن الناس ، أو الأنثى فيعجبك شكله وشكلها ، لكنك لا تعلم انهما وعائين ل لحم ودم وعظم ! وجمجمة تحتوي على عدة غرامات من الدماغ ، محشوة غباًء وهبلًا وخُيلاء ،  ومضغة ٍ تتوسط جانبه أو جانبها الايسر مغموسةً باللؤم والحقد والحسد . 

   هؤلاء ، صنف مشوه التفكير  ضيّق الأفق يزاحم المعوزين من الناس على لقمة العيش او فسحة الفرح ! ويناكف الناجحين ويزرع في دروبهم الألغام لأحباطهم او لعرقلة تقدمهم .

.. وعندما يتبوأ الفرد منهم منصبًا ليس هو أهل له ، تُذهله المفاجأة وبالكاد يستوعب ما جرى ويجري ! يتصنّع الوقار تارة ، ويتيه في احلام عصافيرية أطوارا ، ليبدأ بعدها
رحلة البحث عن مماسح زفر يرطلون أشياءه حتى ولو كانت نجسة ، رحلته لا تطول لأن أمثاله  وأمثالها في الخسة لا حصر لهم ولا عدد يُحصيهم .

أمثال هؤلاء وللأسف يتناثرون في كل مكان وكل ما تعرفه عنهم أنهم جاؤوا هكذا في عتم الليل او ربما في وضح النهار لكنك لم ترهم فهناك كان ما يُشغلك أو ما يُشتت ذهنك ويُضعف تركيزك ، ولا  تعرف مَن أتى بهم أو مَن نصّبهم أو مَن فرضهم عليك ! 

   يُفاخر بعضهم بنسبه وغيرهم بمالِ ذويه ، وجُلّهم بالخديعة ِ والتضليل ِ والغش ، يستثمرون انشغال الناس الطيبين بشؤونهم ومتطلبات معيشتهم ومجابهة اعباء الحياة للتسلل بين الصفوف وصولًا للمقدمة وتحقيق المآرب الذاتية ، وتجدهم مع دوران الأيام وتقّلب الليل والنهار  ومع تعاقب السنين يتكاثرون  ويصبحون عُصبة ترعى مصالحها وتذود عنها بإقصاء كل منافس مُحتملٍ أو كل واعد فَهيم ، يحتكرون " الماء والهواء والكلأ " ، والكرسي والمنصب ويتقنون فن التجبّر بالناس  ، ويتركون لك حب الوطن والذود عن حماه بجسدك وبدمك وبروحك ، وتظل أنت تنشد " الستيرة " و " تمشية " الحال بينما ينعم هم  بالخيرات والشهوات .
  

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018