وزير الخارجية: طائرات تحمل مواد إغاثية إلى لبنان تصل أولاها الخميس.. فيديو الصحة الفلسطينية: 3 وفيات و476 إصابة جديدة بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة "الحقيقة الدولية" تطلق شريط "الحراك الانتخابي" على شاشتها.. فيديو وزير الداخلية يوعز للحكام الاداريين بمتابعة تنفيذ أمر الدفاع رقم 11 المعونة الوطنية: البدء بتحويل مخصصات دعم الخبز للأسر المستحقة القبض على 3 اشخاص سرقوا مبالغ مالية كبيرة من احد المنازل بعمّان وفاة خمسيني غرقا ببركة زراعية العضايلة: لا تزوروا ناجحي التوجيهي سحب 112 عينه لمخالطي مصاب في جرش القوات المسلحة تحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من الأراضي السورية لقاء موسع لوزارتي العمل والسياحة ومؤسسة التدريب المهني مع مجلس محافظة جرش "تنشيط السياحة": ادخال تقنية التصوير "ثلاثية الابعاد" للمستشفيات ضمن منصة" سلامتك " التنفيذ القضائي تعلن عن رقم الاستفسار عن الطلبات القضائية وضع عمارة بسكانها تحت الحجر الصحي في معان الرئيس الروسي يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم

القسم : احداث متدحرجه
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 12/12/2019 توقيت عمان - القدس 3:01:35 PM
الجزائر: هل ستكون نسبة مقاطعة الانتخابات الرئاسية أكبر في منطقة القبائل؟
الجزائر: هل ستكون نسبة مقاطعة الانتخابات الرئاسية أكبر في منطقة القبائل؟

شهدت تيزي وزو، كبرى مدن منطقة القبائل بشرق الجزائر العاصمة، حملة مناهضة للانتخابات الرئاسية المقررة الخميس، إذ خلا وسط المدينة من أي أثر لملصقات أو لوحات إعلانية للانتخابات التي خرجت حشود عبرت عن رفضها لها في جميع أنحاء الجزائر.

 

في مقابل ذلك امتلأت جدران المدينة الرئيسية في منطقة القبائل بدعوات لإضراب عام لقي استجابة واسعة، فيما يدل على التعبئة الكبيرة ضد الانتخابات الرئاسية في هذه المنطقة الناطقة باللغة الأمازيغية، والمعارضة تاريخيا للسلطة وحيث نسبة المشاركة في الانتخابات ضعيفة عادة.

 

وأوضح عمار بن شيكون الذي يبلغ من العمر 38 عاما وهو جالس أمام محله المغلق "الإضراب ضربة قوية ضد الانتخابات. نريد أن تكون نسبة تصويت هنا صفر".

 

في اليوم الأول من الإضراب الذي بدأ الاحد، أغلقت كل المحلات والادارات أبوابها، ما عدا الصيدليات التي واصلت بيع الدواء.

 

وأمام مقر الدائرة، وهي الهيئة الحكومية التي تضم عدة بلديات، تجمع مئات المتظاهرين الرافضين للانتخابات ومنهم بوجمعة لخضاري، التاجر صاحب الـ 36 ربيعا، ولذي قال: "هنا لا إمكانية لأن يضع أي ناخب ورقة تصويت في الصندوق. وفي الحقيقة لا توجد صناديق ولا مكاتب اقتراع".

 

منذ بداية الحملة الانتخابية في 17 نوفمبر-تشرين الثاني قام المتظاهرون ببناء جدران على مداخل كل الدوائر الإحدى والعشرين في ولاية تيزي وزو، على اعتبار أن كل وسائل تنظيم الانتخابات من صناديق وبطاقات مخزنة هناك. وقال مقران صاحب الـ 29 عاما: "يريدون تنظيم الاقتراع خفية، لكننا لن ندعهم يفعلون ذلك".

 

 

خلال الأسابيع الثلاثة للحملة التي انتهت الأحد، لم يزر أي من المرشحين الخمسة تيزي وزو أو بجاية، المدينة الثانية في منطقة القبائل. والأحد، وعلى بعد بضع مئات من الأمتار من مقر الدائرة، حيث انتشرت قوات الشرطة التي اعتمر عناصرها الخوذات وتسلحوا بالدروع، تقدم العشرات من الشباب يحملون الطوب الآجر وأكياس الأسمنت في صف واحد نحو مدخل المبنى.

 

وتحت تأثير الأعداد المتزايدة من المتظاهرين، انسحب رجال الشرطة، فعلت هتافات الفرح من الشباب الذين التفوا حولهم لثلاث ساعات. وهتف المحتجون "جزائر حرة.. ديمقراطية" بعد بناء جدار من الآجر أقفل الباب تماما وكتب أعلاه مجموعة من الشباب بالأمازيغية "لا للانتخابات".

 

ورفع المتظاهرون الأعلام الجزائرية وكذلك الراية الأمازيغية التي منع الجيش حملها خلال تظاهرات الحراك الشعبي ضد النظام في كل مناطق الجزائر منذ 22 فبراير-شباط ولا يزال مستمرا تحت شعار رفض الانتخابات الرئاسية.

 

ومع انطلاق الحملة المضادة للانتخابات، أصبح الآجر العنصر المفضل لسكان المنطقة. وعلى موقع فيسبوك، وضع العديد من الأشخاص صورة طوبة آجر على صفحته كُتب عليها "ورقة التصويت". وقالت وردية المتقاعدة من سلك التعليم: "هذه هي طريقتنا للتعبير عن رفضنا التام للتصويت".

 

وأمام حشد كبير في حالة غضب قال ماسينيسا حوفل، وهو محام يبلغ من العمر 29 عاما: "نحن هنا لنؤكد مرة أخرى رفضنا للانتخابات ولكن بطريقة سلمية، لا نريد أن نعيش مآسي الماضي". وكان يشير إلى المواجهات الدامية التي عرفت بـ "الربيع الأسود" سنة 2001، واندلعت إثر مقتل شاب داخل مقر للدرك الوطني عشية الاحتفال بالربيع الأمازيغي، وهي مناسبة لتجديد مطالب الاعتراف بالهوية الأمازيغية. وأسفرت المواجهات عن مقتل 126 شخصا وآلاف الجرحى.

 

ويشكل الأمازيغ ربع عدد سكان الجزائر، أي 10 ملايين نسمة، يتحدثون الأمازيغية كلغتهم الأم لكنهم يتعلمون في المدارس العربية التي ظلت اللغة الرسمية الوحيدة قبل ان يتم تعديل الدستور في 2016 لتصبح الأمازيغية أيضا لغة رسمية.

 

ولكن قبل ذلك كانت السلطة ترفض أي اعتراف بالهوية الامازيغية، بل وقمعت كل من طالب بها، على أساس أن الجزائر دولة عربية فقط.

 

وقال ماسينيسا حوفل إنه "مصدوم" لوجود مرشحين مثل علي بن فليس، رئيس الوزراء أثناء قمع التظاهرات في عام 2001، أو رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون، وكلاهما عمل تحت السلطة المباشرة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قبل أن يجبره الشارع على الاستقالة. وأقسم حوفل أن "لن يكون هناك تصويت، يجب على السلطة أولا إطلاق سراح سجناء الرأي"، في إشارة إلى مئات المحتجين والنشطاء والصحافيين الذين اعتقلوا أو حُوكموا وأدينوا، حسب منظمات حقوق الانسان.

 

الحقيقة الدولية - وكالات

Thursday, December 12, 2019 - 3:01:35 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
ضمير
يعني انتو كل الي هاممكم السياحة وتتأثر والله لايرد الاطفال 😤😤😤😤😤😤 اطفال البلد الله لا يردهم حسبي الله ونعم الوكيل ... تعليقا على الخبر ...حادثة سقوط طفل في مدينة العاب تفطر قلوب الأردنيين.. تقرير تلفزيوني
فعلا هذا ما ينقصنا ظهر الفساد في البر والبحر ... تعليقا على الخبر ...امام وزير الداخلية.. العشرات يخرقون أوامر الدفاع في حفل راقص بالعقبة
فاليلطف الله بنا ونمر عام ٢٠٢٠ على خير وسلام اللهم اجعل هذا البلد آمنا ... تعليقا على الخبر ...القبض على حدث قتل وافدا بعيار ناري في حي نزال
عاصم محمد امين حمد
في المرات السابقه لم بصرف لنا دعم الخبز والسبب ان ابني يعمل..والان هو من شهر ابريل متوقف عن عمله ولا يعمل.وبلتالي لا يوجد غير راتبي واصبح اقل من الرقم المحدد.....ما العمل..ارجو متابعه موضوعي ... تعليقا على الخبر ...بدء تقديم دعم الخبز - رابط
حٌأّوِلَتّ أّقِدِمَ بِدِوِنِ فِّأّيِّدِهِ ګذّبِ
حٌأّوِلَتّ ګذّأّ مَرهِ عٌ فِّأّضّيِّ ... تعليقا على الخبر ...بدء تقديم دعم الخبز - رابط
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020