القسم : منوعات عامة
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 22/11/2019 توقيت عمان - القدس 12:28:04 AM
حذاء المرأة … إعجاب من الرجال وعشق النساء
حذاء المرأة … إعجاب من الرجال وعشق النساء
تعبيرية

من منا لم تسمع بقصة “سندريللا” وفردة حذائها التي علقت بالدرج وبسببها وصلت الى قلب الأمير الوسيم . هذه الأسطورة التي ما زالت محفورة في ذاكرتنا، تؤكد كما العديد من الدراسات، تبؤ حذاء المرأة  مكانة عالية في الجاذبية والإثارة. وهذا سبب من اسباب اهتمام الرجل بأناقة المرأة، وأحياناً يشكّل مصدر الإعجاب الأول بها.

 

 

 

ومن المعروف أن المرأة تعشق شراء واقتناء الأحذية لأن ذلك  يمنحها الإحساس بالسعادة والرضى النفسي. ويعود السبب في ذلك الى أن الحذاء لا يتغير مهما طرأ تغييرات على الجسم كزيادة أو نقصان في الوزن. ففي متاجر الأحذية لا تحسّ المرأة بالكآبة كما في محلات  الملابس، حيث تشعربالإحباط إذا كانت تعاني من زيادة في وزنها.

 

وهذا الموسم طرحت دور الأزياء العالمية مجموعات جديدة ومتنوعة من الأحذية ذات الكعب العالي الأنيق، اوالمسطّح البسيط، بالإضافة الى الأحذية ذات الكعب المتوسط العملي والمريح. ويبقى لكل حذاء خصوصيته حسب ذوق كل منُا.

 

الكعب العالي

 

 

 

شغل حــذاء الكــعـب العـــالي العــديد مـن المتخصصين في مجال الموضة، واعتبر البعض أن أناقة المرأة ناقصة من دونه. ووصف الفيلسوف الفرنسي “دي موسيه” المرأة التي ترتدي  هذا الكعب بأجمل طائر على الأرض. والكعب العالي يزيد من اناقة المرأة إذا أتقنت اختيار مواصفاته بما يتناسب مع شكل جسمها ونوعية الملابس التي ترتديها. فالكعب الرفيع يبدو منسجم ومتناسق بشكل كبير مع فساتين الحرير والسراويل  الناعمة. لكن هذا الكعب بالتحديد لا يناسب المرأة ذات الجسم الممتلئ. أما الكعب العالي جداً فلا يناسب المرأة القصيرة لأنه لا يعطيها مظهراً متوازناً. لذا من الأفضل ان تختارالكعب المتوسط الرفيع بعض الشيء ليضفي عليها النعومة والطول معاً. بينما المرأة الطويلة والرفيعة يناسبها الكعب العالي ولكن بشرط المحافظة على ظهرها مستقيماً ورأسها عالياً.

 

الكعب المتوسط

 

 

 

في حقبة الستينيات والسبعينيات كان اختيار الكعب المتوسط غاية لا بد منها. وها هو اليوم يستعيد حضوره مجدداً بعدما أطلقته بعض من بيوت الأزياء العالمية. ويعتقد بعض المتخصصين في شؤون الموضة أن مظهر المرأة لا يكون جذاباً عند انتعالها الكعب العالي في أوقات العمل والتنقلات اليومية، بينما الحذاء ذو الكعب المتوسط لا يعيق حركتها ويمنحها الإحساس بالراحة والتألق والأناقة ويضفي على إطلالتها لمسة أنثوية ناعمة. وقد أصبح الكعب المتوسط يسيطر على واجهات معظم  المحال التجارية، وهو مناسب لجميع النساء. فالطويلة يساعدها على المشي بحرية، والقصيرة يناسبها من جميع النواحي… وتتوافر هذه الأحذية  بتصاميم عصرية متميزة، وتأتي بأشكال مختلفة مشغولة من القماش أو الجلد، وبأنواع عدة من الكعوب الرفيع منها والعريض.

 

الكعب المسطّح

 

 

 

هو الحذاء الذي وضع جانباً  لسنوات طويلة واقتصراستخدامه  فقط على المراهقات أو السيدات المتقدمات في السن. ولكن مع وجود هذا الكم الهائل من الأحذية المسطّحة الجميلة واللافتة، بات الطلب يزداد عليها خصوصاً مع إطلاق دور الأزياء الصيحات العملية والرياضية، وموضة الجينز والتنانير الفضفاضة الطويلة. وهذا الحذاء مخصص للخروج اليومي، للعمل، والتسوق، والزيارات، والمشي، وقيادة السيارة… مع العلم أن بعض النساء الأنيقات يفضلن ارتداءه دوماً. لهذا له خصوصيته بحسب شخصية كل امرأة.

 

الحقيقة الدولية – وكالات

Friday, November 22, 2019 - 12:28:04 AM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
مواطن
عليه رحمة الله. مع الصديقين و الشهداء و الصالحين بإذن الله و لا نزكي على الله احدا. ... تعليقا على الخبر ...الكرك تشيع بطلا من أبطال الكرامه
أيمن عصام أحمد شركس
عملت عدة محاولات لتسجيل دعم الخبز ولم يتم التسجيل ممكن معرفة السبب ... تعليقا على الخبر ...تفاصيل صرف دعم الخبز
تم تسجيل لدعم الخبز ولم اتلقة اي رستله ... تعليقا على الخبر ...تفاصيل صرف دعم الخبز
بظنا مدرسه كبيره الطفالنا من الصف الاول الى الخامس مدرسه الى عندنا غرف الصف صغيره جداا ... تعليقا على الخبر ...وزارة "التربية": أرقام إضافية لاستقبال شكاوى أولياء الأمور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا ام طالب نتقل الى المدرسه صغيره احنا سكان منطقة اسكان الكهرباء لا يوجد مدرسه كبيره بدنا مدرسه كبير ه الاولاد الصغار وكثير الاولاد نحطو على الحطياط حتى يصير في مجال برنو علينا ... تعليقا على الخبر ...وزارة "التربية": أرقام إضافية لاستقبال شكاوى أولياء الأمور
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020