القسم : منوعات عامة
نشر بتاريخ : 14/09/2018 توقيت عمان - القدس 5:40:02 PM
"الكويكب الوحش" بحجم لندن 3 مرات.. وبلوغه الأرض يعني الفناء
"الكويكب الوحش" بحجم لندن 3 مرات.. وبلوغه الأرض يعني الفناء

تمكن علماء في الفضاء من تحديد حجم ما أطلقوا عليه "الكويكب الوحش"، وقالوا إنه يضاهي مساحة إحدى العواصم الأوروبية ثلاث مرات، وفق ما ذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية، الجمعة.

وقال العلماء إن "الكويكب الوحش"، الذي يطلق عليه اسم "بالما"، يكاد يكون حجمه ثلاثة أضعاف حجم مدينة لندن الكبرى في المملكة المتحدة، وسيكون بمقدوره، إذا ما بلغ الأرض، تحطيم أي حياة بشرية على كوكبنا.

واكتشف العلماء أن عرض الكويكب يبلغ 120 ميلا (193 كيلو متر)، في حين تبلغ مساحة لندن الكبرى حوالي 45 ميلا (72 كيلو متر).

لكن لحسن الحظ، فإن هذه الصخرة الضخمة لا تتحرك في مسار تصادمي مع كوكب الأرض، وتدور بشكل ثابت حول الشمس، ويمكن التنبؤ بحركتها بشكل دقيق.

ويقبع الكويكب "بالما" في حزام الكويكبات الرئيسي بين المريخ والمشتري، وقد اكتشفه العلماء أول مرة عام 1893.

لكن الجديد هذه المرة هو تمكن العلماء من الكشف عن حجمه الحقيقي باستخدام طريقة جديدة ذكية، لمعرفة مدى حجم هذا النوع من الكويكبات.

واستند علماء الفلك إلى مصفوفة يطلق عليها "خط الأساس" لمراقبة مرور الصخرة أمام مجرة بعيدة تسمى "0141 + 268"، مما أدى إلى حجب موجات الراديو المنبعثة من الفضاء البعيد.

وبعدها يقيس فريق العلماء كيف تغيرت طبيعة موجات الراديو التي تم تلقيها على الأرض، مع مرور الكويكب أمام 0141 + 268.

الحقيقة الدولية - وكالات

Friday, September 14, 2018 - 5:40:02 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
جميل
حرام ما اتكون بين الشعب يا ابن الشعب ... تعليقا على الخبر ..."الحقيقة الدولية" تطلق البرنامج السياسي الساخر "حكي عالكيف مع خضر أبو سيف".. فيديو
ابو نواس
قامت وزارة السياحة والاثار باغلاق المطعم ... تعليقا على الخبر ...توقيف الاشخاص القائمين على حفل "قلق" في مطعم التلال السبعة
متى موعد دوره تكميليه ... تعليقا على الخبر ...التربية: دورة تكميلية لطلبة التوجيهي الراسبين
خالد النعيمي
من أخذ قرض من البنك الدولي يسدو انا شو داخلني ... تعليقا على الخبر ...حكومتنا الموقرة.. لا تطلقوا "الحمار"
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018