تعليق الدراسة في مدارس بالاغوار الشمالية جرش.. ترحيل المواطنين الذين يقطنون في الخيم والبراكيات قرب الأودية الملك يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي اصابة رجلي امن بعيارات نارية خلال متابعة مطلوبين بقضية مخدرات في اربد "الامن" : احالة شخص اشترك في فيديو انقاذ الأطفال ‘‘المفبرك‘‘ للمدعي العام وقفة للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء وسط الخليل.. تقرير تلفزيوني الزرقاء.. أهالي الهاشمية يطالبون الجهات المختصة بإجاد حلول للمشاكل الخدمية.. تقرير تلفزيوني مؤته.. ندوة علمية بعنوان الأسس النفسية والطبية لتشخيص وعلاج مرض السرطان أول حكم قضائي بـ"خدمة اجتماعية" على حدث حجب تطبيقات النقل عن السيارات غير المرخصة خلال اسبوعين الاردن والعراق يتفقان على اليات لتعزيز التعاون الاقتصادي التربية تؤكد جملة من الإرشادات للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة القضاة يلتقي القائمين على مبادرة "جامعات ضد الفساد" "زين" تستعرض خارطة الطريق لمبادرة "تمكين المرأة" في منتداها السنوي في الكويت "النواب" يعفي كامل دخل النشاط الزراعي من ضريبة الدخل

القسم : احداث متدحرجه
نشر بتاريخ : 08/09/2018 توقيت عمان - القدس 11:20:59 AM
بعد مهاجمة قنصلية إيران في البصرة.. العبادي يدعو للحزم مع المتظاهرين
بعد مهاجمة قنصلية إيران في البصرة.. العبادي يدعو للحزم مع المتظاهرين



اتخذت الاحتجاجات في العراق الجمعة منعطفا جديدا مع إحراق متظاهرين لمقر القنصلية الإيرانية في محافظة البصرة النفطية بجنوب البلاد، حيث قتل تسعة متظاهرين خلال أسبوع من الاحتجاجات، ما دفع البرلمان للدعوة إلى جلسة استثنانية السبت.

ويشكل اقتحام الممثلية الدبلوماسية للدولة الجارة وأحد اللاعبين الأساسيين في الساحة السياسية العراقية، تصعيدا جديدا يشهده التحرك.

وأفاد المكتب الإعلامي للقنصلية أنه "تم إجلاء جميع الموظفين والدبلوماسيين من المبنى قبل الاقتحام". وسبق أن أضرم متظاهرون النيران في عدد من المباني الحكومية والمقار الحزبية مساء الخميس.

بعيد ذلك، أصدرت الخارجية العراقية بيانا أعربت فيه عن "الأسف الشديد لتعرض القنصلية الإيرانية في البصرة لهجوم من قبل بعض المتظاهرين"، معتبرة هذا العمل "أمرا مرفوضا ويضر بمصالح العراق وعلاقاته مع دول العالم ولا يتصل بشعارات التظاهر ولا المطالب بالخدمات والماء".

في طهران، ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي بما اعتبره "اعتداء وحشيا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "فارس" الإيرانية.

وحمّل قاسمي "الحكومة العراقية مسؤولية حماية الأماكن الدبلوماسية"، محذرا من "محاولات الأيادي المفضوحة والخفية المساس بالعلاقات الودية بين إيران والعراق". وطالب الحكومة العراقية بالعمل على تحديد هوية المتورطين على وجه السرعة واعتقالهم ومعاقبة المسؤولين.

ومساء الجمعة، اقتحم مئات المتظاهرين حقل غرب القرنة 2 النفطي، رغم التواجد الأمني. وسبق للمتظاهرين أن أحرقوا الخميس مسكن المحافظ ومقار أحزاب سياسية وجماعات مسلحة.

"التعامل بحزم"

وفي هذا الصدد، أصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي أوامر بـ"تخويل القوات الأمنية بالتعامل بحزم مع أعمال الشغب التي رافقت التظاهرات وحماية المؤسسات العامة والخاصة (...) واتخاذ الإجراءات القانونية الشديدة"، بحسب بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة.

ودعا البيان أيضا المواطنين إلى "الابتعاد عن أي تجمع يستهدف التقرب من المؤسسات وعدم التجمع والتنقل بمجموعات من منطقة إلى أخرى والالتزام بالتوصيات الأمنية الاستثنائية".

وتتفاقم الأزمة الاجتماعية في البصرة والتي انطلقت على خلفية الاحتجاج ضد الفساد، بسبب أزمة صحية حيث أدى تلوث المياه في هذه المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط، إلى نقل أكثر من 30 ألف شخص أصيبوا بحالات تسمم إلى المستشفيات.

في مطلع تموز/يوليو، عندما انطلقت حركة الاحتجاج ضد الفساد في البصرة، هاجم المتظاهرون مقار الأحزاب الشيعية في المحافظة.

وتسعى طهران منذ الانتخابات التشريعية في أيار/مايو إلى وضع ثقلها في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة. لذا، يتزامن التحرك مع شلل سياسي في بغداد، فبعد أشهر عدة شهدت إعادة فرز لأصوات الانتخابات، لم يتمكن البرلمان الذي عقد الاثنين جلسته الافتتاحية من انتخاب رئيسه، وأرجأ الجلسة حتى 15 أيلول/سبتمبر.

ورغم ذلك، أعلن البرلمان الجمعة أنه سيعقد جلسة استثنائية السبت لمناقشة "المشاكل والحلول والتطورات الأخيرة" في البصرة. وأشار بيان صادر عن مجلس النواب إلى أن الجلسة ستعقد بحضور رئيس الوزراء والوزراء المعنيين عند الساعة الواحدة من بعد ظهر السبت.

وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمهل مجلس النواب الخميس حتى الأحد المقبل لعقد جلسة استثنائية لحل الأزمة في البصرة.

وخلّفت الاحتجاجات تسعة قتلى في صفوف المتظاهرين منذ الثلاثاء، بحسب مدير المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي.

وجاءت دعوة البرلمان بعد ساعات فقط من سقوط ثلاث قذائف هاون فجرا داخل المنطقة الخضراء المحصنة، التي تضمّ سفارات غربية عدة أكبرها سفارة الولايات المتحدة ومبانيَ حكومية منها البرلمان.          

"أداء سيء"

وهذا الهجوم الذي أصاب "أرضا متروكة داخل المنطقة الخضراء ببغداد" لم يسفر عن "خسائر بشرية أو مادية"، وفق ما أفادت السلطات.

وكان الصدر الفائز في الانتخابات البرلمانية دعا الحكومة إلى تقديم "حلول جذرية وفورية (...) وإلا فعلى جميع من تقدم ذكرهم ترك مناصبهم فورا".

وعشية يوم التعبئة التقليدي في العراق، دعا الصدر إلى "تظاهرات سلمية غاضبة في البصرة".

وخلال خطبة الجمعة في كربلاء، ندد ممثل آية الله علي السيستاني، أعلى مرجع شيعي، عبد المهدي الكربلائي مرة أخرى بـ"الأداء السيئ لكبار المسؤولين وذوي المناصب الحساسة للحكومات المتعاقبة"، داعيا إلى "الضغط باتجاه أن تكون الحكومة الجديدة مختلفة عن سابقاتها".

ويزور ممثل آخر للسيستاني، أحمد الصافي، البصرة منذ أيام عدة، وقد زار محطات ضخ المياه وعائلات ضحايا التظاهرات.

ولفت الكربلائي إلى أن الصافي لاحظ خلال جولته "مدى التقصير الحكومي" في معالجة أزمة المياه إذ أنه "كان بالإمكان ببعض الجهد ومبالغ غير ظاهرة بالقياس لإمكانات الحكومة تخفيف الأزمة الى حد كبير"، معتبرا أن "عدم كفاءة بعض المسؤولين وعدم اهتمام البعض الآخر (...) أدّيا إلى تفاقم المشكلة".

في هذا الإطار، قال التميمي إن "ما يجري في البصرة هو بسبب سياسة الإهمال من قبل الحكومة".

ويستنكر المتظاهرون إهمال الدولة وغياب الخدمات العامة الأساسية في هذه المنطقة الغنية بالنفط لكن بنيتها التحتية عاجزة تماما.

وقد فقدت هذه الحركة التي عمّت جميع أنحاء جنوب البلاد وبغداد زخمها حين أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي إطلاق خطة طوارئ بمليارات الدولارات.

لكن المتظاهرين يشعرون بقلق من عدم وفاء حكومة منتهية ولايتها بالوعود التي قطعتها، ما يدفع الى تواصل الاحتجاجات خصوصا مع تواصل الأزمة التي تعيشها البصرة.

وفي الإجمال، قُتل 24 شخصا منذ مطلع تموز/يوليو في جميع أنحاء البلاد.

ويتهم المدافعون عن حقوق الإنسان الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين، في حين تشير السلطات إلى "مخربين" تسلّلوا بين المحتجين مؤكدة أنها أمرت الجنود بعدم إطلاق النار. فيما نددت منظمة العفو الدولية في بيان الجمعة بـ"الاستخدام المفرط للقوة من قبل القوات الأمنية، بما يشمل استخدام الرصاص الحي"، مؤكدة أن ذلك حدث أيضا في تموز/يوليو.

الحقيقة الدولية - وكالات

Saturday, September 08, 2018 - 11:20:59 AM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
منصور محمد الجندي _معان الشهامه _اردن الصفاء والنقاء !!
حمدا لله على سلامتهم !! والشكر لعطوفة محافظ معان الاكرم احمد باشا العموش وكافة الاجهزه المعنيه!! ... تعليقا على الخبر ...محافظ معان: العثور على المفقودين الثلاثة شرق الجفر
امجد
تعرف بكفي تخريف على المساكين تحب الله ... تعليقا على الخبر ...مصدر حكومي: لجنة العفو العام ستنهي أعمالها خلال 10 أيام
الف مبرروك ... تعليقا على الخبر ...النقيب رائد القيسي.. مبارك الترفيع
محمد الحمود
محمودة المصري
يا الله اجعله سقيا رحمة يارب ... تعليقا على الخبر ...أمطار رعدية غزيره الجمعة والسبت
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018