القسم : البرلمان الاردني
نشر بتاريخ : 08/08/2018 توقيت عمان - القدس 12:31:38 PM
العتوم تنتقد تهميش التعليم المهني وغياب التنسيق بين مجلس التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي
العتوم تنتقد تهميش التعليم المهني وغياب التنسيق بين مجلس التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي
النائب هدى العتوم

الحقيقة الدولية – عمان

 

انتقدت النائب هدى العتوم عضو لجنة التربية والتعليم النيابية حالة التخبط والتعارض في التخطيط والتأخر في إصدار القرارات والتعليمات المتعلقة بمسار التعليم المهني والتخصصات الجامعية المسموحة للطلاب الدارسين لهذا المساق، الأمر الذي أدى لحالة من الإرباك لدى الطلبة وأولياء أمورهم، وفي مديريات التربية والتعليم.

 

 وقالت العتوم أن مجلس التعليم العالي أصد قرارا بتاريخ 1-7-2018  ينص بالموافقة على التخصصات الجامعية المسموحة لطلاب المسار التعليمي المهني، ثم أصدرت وزارة التربية والتعليم بعد ذلك وبتاريخ  26-7-2018 تعميما يتيح لطلاب الصف العاشر  الفرصة بتعديل اختياراتهم على ضوء هذا القرار ولغاية تاريخ 20-8-2018،  حيث سمح هذا التعميم لطلاب الصناعي بدراسة الهندسة والعلوم والزراعة وعلم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، كما وسمح لطلاب الزراعي بدراسة تخصصات الزراعة والعلوم والطب البيطري وعلم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات ،وسمح لطلاب الفندقي والسياحي بدراسة العلوم الإدراية والإقتصادية والآثار والسياحة، وسمح للإقتصاد المنزلي ( إناث ) بدراسة العلوم الإنسانية والإجتماعية والعلوم التربوية والزراعية.

 

و تساءلت العتوم  لماذا لا يكون هناك تنسيق في العمل بين مجلس التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي، لتلافي القرارات غير المنطقية، والتخبط والتأخر في اتخاذ القرارات،  فعلى سبيل المثال معلوم أن طلاب الصف العاشر يعبئون طلبات التصنيف الى التعليم الأكاديمي المهني في نهايات الفصل الثاني من العام الدراسي  فلماذ لا تأتي  هذه القرارات في موعدها المناسب ولماذا  تأتي متأخرة  فتربك  اختيار الطلاب لمسارهم  التعليمي سواء الأكاديمي أو المهني ...

 

وقالت العتوم أن التعليم المهني في الأردن يعاني من التهميش في خطط وزارة التربية والتعليم   مقارنة بالمسار الأكاديمي الذي له الاهتمام والأولوية وكيف للمجلس أن يفسر قراراته بالسماح لطالب الصناعي والزراعي والاقتصاد المنزلي والفندقي والسياحة بالمنافسة في كليات العلوم والهندسة وهو لم يتم إعداده بالطريقة المناسبة فطالب العلمي مثلا له خمس حصص  في الأسبوع من المواد العلمية ( فيزياء ، كيماء ، علوم أرض ) بينما طالب المسار المهني له حصة واحدة أسبوعيا الأمر الذي سيؤثر على مخرجات التعليم سلبيا  وإخفاق وفشل الطلاب عند ذهابهم إلى مثل هذه التخصصات.

 

وطالبت العتوم بأن تحظى قرارات مجالس التعليم في الأردن بالدراسة العميقة، وألا تكون تبعا للظروف والتقديرات الشخصية لرؤساء المجالس، الأمر  الذي انعكس على واقع التعليم المدرسي والجامعي ومخرجاته، مؤكدة أن هذا الانعكاس السلبي سيستمر في ظل غياب استراتيجية و سياسة وطنية شاملة، تعالج مشاكل التعليم من الجذور، وليس بقرارات يغيب عنها المنطق والاستشراف وبعد النظر.

 


Wednesday, August 08, 2018 - 12:31:38 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
ام اردنية
هلأ انا رح اطلع من الموضوع انا ابني عنده توحد بس بدي حدا يتكفل لعلاجه عمره تسع سنوات حرام عمره بيضيع عالفاضي هو ابني الوحيد الباقي بناتان اناشاء موظفة و زوجي موظف بس والله مش قادرين انا ما بالحد و نفسي عزيزة بس مش هاني علي يضل هيك لما الظروف تتحسن لأنا مديونين و الديانة ما بيرحمو ... تعليقا على الخبر ...الطفل المعنّف لدى حماية الأسرة.. ومحافظ جرش يوعز بجلب الخال المعتدي
برنامج الدعم التكميلي
تحياتي لكل القائمين على هذا البرنامج . واتمنى التوضيح للمنتفع بعد الدخول والتسجيل ماهي رسالة الرد؟؟حيث لايتم إرسال رسالة رد للمشترك او المنتفع الذي قام بالتسجيل على الرابط والموقع الإلكتروني المعلن ؟؟ او كيف يعلم بان طلبه قد اصبح مسجلا لديهم الكترونيا ؟؟ هل هنالك رد لاحق أم مباشر على تسجيل الطلب على الموقع ؟؟؟ وماهي الخطوه التاليه التي عليه القيام بها للاشتراك بالانتفاع من هذا البرنامج ؟؟ شاكرا لكم حسن تعاونكم ولطف تجاوبكم . ... تعليقا على الخبر ...صندوق المعونة: لا تمديد لفترة تقديم طلبات الانتفاع من برنامج الدعم التكميلي
حسبي الله ونعم الوكيل فيه لازم ياخد جزاءه ... تعليقا على الخبر ...فيديو لتعنيف طفل يثير غضب الاردنيين
خالد حسني على موسى
وحيد
ليش المنتفعين من المعونه الوطنيه لا يشملهم الدعم التكميلي علما ما في واحد اكثر ٢٥٠ ... تعليقا على الخبر ..."المعونة الوطنية" يعلن استمرار إستقبال طلبات الانتفاع من برنامج الدعم التكميلي
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018