القسم :
عربي - نافذة شاملة
نشر بتاريخ :
29/08/2025
توقيت عمان - القدس
10:10:04 PM
الحقيقة الدولية - لبنان -
قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الجمعة، إن ما طرحه وفد الولايات المتحدة على
لبنان يعد "إملاء إسرائيليا يفرض علينا الاستسلام".
تصريحات جنبلاط جاءت في
مقابلة مع صحيفة "لوريان لو جور" اليومية اللبنانية، ونقلتها وكالة
الإعلام اللبنانية الرسمية، تعليقا على زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي ضمّ
السيناتورين جين شاهين، وليندسي غراهام، والنائب جون ويلسون، ومبعوث واشنطن لسوريا
توماس باراك، ومستشارة بعثة واشنطن بالأمم المتحدة مورغان أورتيغاس، الثلاثاء.
وردا على سؤال بشأن فحوى ما
حمله موفدو واشنطن إلى لبنان، قال جنبلاط: "ما طُرح علينا هو الإملاء
الإسرائيلي: انزعوا سلاح حزب الله، وبعدها سنرى كيف نقنع الإسرائيليين
بالانسحاب".
وتابع: "لا يمكن أن
يُفرض علينا الاستسلام (..) نريد تحرير الأراضي المحتلة وتطبيق القرارات الدولية،
والتركيز على السلاح لن يُقبل من جزء كبير من الطائفة الشيعية".
جنبلاط، الذي تولى سابقا
رئاسة الحزب “التقدمي الاشتراكي”، شدد على أن "الحل هو الحوار لإقناع حزب
الله، لأن الأمين العام للحزب نعيم قاسم، محقّ حين يعتبر أن سلاح الحزب هو روح
أنصاره".
وتابع: "الواقع أن
إسرائيل عزّزت مواقعها في الجنوب".
وأشار إلى أن جزءا كبيرا من
عملية نزع السلاح "تحقق جنوب الليطاني، لكن لا بد من تعزيز الجيش اللبناني
على مستوى عدده وتجهيزاته ورواتب أفراده".
ولفت جنبلاط إلى أن
"المهم أن يتم الانسحاب الإسرائيلي بالتوازي مع أي عملية نزع للسلاح (..) أما
عن الجيش، فلن يشهد انقساما داخليا، لكن يجب أن نتجنب تكرار تجربة استخدام المؤسسة
ضد الناس".
وعن محافظة السويداء بجنوب
سوريا، قال جنبلاط إن "السويداء جزء لا يتجزأ من الوطن السوري"، داعياً
الى "ضرورة فتح تحقيق بالجرائم التي ارتكبت، يعقبه فتح الطرق بين دمشق
والسويداء".
وتابع: "هذه مسؤولية
الدولة السورية، لكن على الدروز أيضًا قبول ذلك (…) حتى الآن بعض الأصوات داخل
الطائفة ترفض هذه الخطوة".
ولفت جنبلاط، إلى أن
"لبنان أمام فرصة تاريخية، خاصة أن الرئيس السوري أحمد الشرع، قالها بوضوح أن
النظام السوري لم يعد في فلك إيران، وهناك سوريا مستقلة لأول مرة منذ أكثر من
خمسين سنة، وهذه فرصة كبرى أمام لبنان لا يجب تفويتها".