. الخطـاب الملكي يؤسـس لمرحلة جديدة في مسيرة المئوية الثانية للدولـة

العين طلال الشرفات يقيم احتفالا بالمناسبات الوطنية.. تقري تلفزيوني محمد صلاح يجدد عقده لمدة طويلة مع ليفربول الاردن يشارك في أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية حوارية حول التربية الإعلامية والمعلوماتية في المفرق "هيئة الأسرى": 500 أسير مريض في سجون الاحتلال منهم 50 حالة صعبة وخطيرة تساقطت حجارة من أعمدة "الأقصى القديم" "هيئة الأسرى": إصابات كبيرة بفيروس "كورونا" في صفوف الأسرى بسجن النقب إصابات بالرصاص المعدني خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية 147 انتهاكا صهيونيا بحق الصحفيين بينهم شهيدتان في النصف الأول من العام الجاري إصابات بالرصاص المعدني خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية أسير من يعبد يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلال إخماد 58 حريق أعشاب جافة خلال 24 ساعة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى ذوي شهداء الواجب بحادثة العقبة 157 ألف طالب يتقدمون لامتحان التوجيهي السبت إصابة 17 شابا برصاص الاحتلال خلال قمع مسيرة كفر قدوم

القسم : محلي - نافذة على الاردن
تابع الحقيقة الدولية على نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة تابع صفحتنا على الفيس بووك
نشر بتاريخ : 26/05/2022 توقيت عمان - القدس 9:26:15 AM
الخطـاب الملكي يؤسـس لمرحلة جديدة في مسيرة المئوية الثانية للدولـة
 الخطـاب الملكي يؤسـس لمرحلة جديدة في مسيرة المئوية الثانية للدولـة

أكدت الفعاليات الشعبية في المحافظات ان جلالة الملك عبد الله الثاني في خطابه إلى الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الـ76 للمملكة وضع الأسس في الانطلاقة الجديدة لمسيرة البناء في المئوية الثانية للدولة ، وهذا يؤكد على حرص ملكي على مواصلة منظومة الإصلاح والتحديث في في مختلف المجالات للنهوض بالوطن.

 

وأشاروا إلى أن الخطاب الملكي تضمن مجموعة من المحاور على رأسها ما تم انجازه من اصلاح سياسي مع رؤية اقتصادية متكاملة للسنوات المقبلة سيتم الاعلان عنها خلال أيام بالتزامن مع برنامج الحكومة لتطوير القطاع العام.

 

وأكدوا ان هذا الخطاب يحمل رسائل واضحة ملؤها الأمل والطموح والتفاؤل في مستقبل زاهر للوطن يشارك الجميع في رسم ملامحه.

 

واكدت ان جلالة الملك تحدث عن الاردن الجديد من خلال دخوله مراحل الاصلاح الشامل ، وأن الاردن قادر على القيام بدوره الذي امن به ويؤمن به على الدوام وهو الدفاع عن قضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على ارضه وترابه الوطني ، وأيضا اكد جلالته على حق الوصاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية والقدس الشريف.

 

عجلون 

 

هنأت فاعليات محافظة عجلون جلالة الملك عبد الله الثاني وولي العهد المحبوب الامير حسين والاسرتين الهاشمية والاردنية بعيد الاستقلال الغالي والعزيز ، متمنين ما جاء في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بهذه المناسبة ونحن نلج المئوية الثانية بكل همة وعزم وثبات .

 

وقال النائب السابق ورجل الاعمال ناجح المومني أن جلالة الملك حفظة الله تناول في خطابه العديد من المحاور التي انجزها الاردن في مجال الاصلاحات التشريعية لدولة عصرية وهي تدخل الميؤية الثانية وقد أنجز الأردن خطوات كبيرة على طريق التحديث والتطوير بهمة وعزم ابناء الوطن والتلاحم مع  الهاشميين منذ بزوغ فجر النهضة فهنيئا للأردن العزيز ملكه المظفر صاحب القلب الكبير  بهذه المناسبة وأن يحفظ الله ولي عهده المحبوب .

 

وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور محمود الروسان  وعميد كلية عجلون الجامعية الاستاذ الدكتور حامد الدعوم الى أن خطاب جلالة الملك كان بيانا لما تم إنجازه ونحن ندخل المئوية الثانية من حيث انجاز الاصلاحات التشريعية الكبيرة والتركيز على دور الشباب أن الأردن الجديد ملكا للشباب لبناء دولة حضارية انجازاتها تراكمية هاشمية بامتياز وأن الاصلاحات لايمكن لها أن تتقدم الا في ادارة حصيفة وكفؤة وهذا ما أكد عليه الخطاب الملكي العزيز ، مهنئين جلالته وولي عهده والاسرة الهاشمية بالاستقلال المجيد استقلال الكرامة والعز والكبرياء الوطني .

 

وقال مدير الثقافة سامر فريحات الاستقلال قصة كفاح وعطاء وانجاز كبيربن حققهما الأردن بقيادة الهاشميين حتى غدا هذا الحمى مهاب الجانب راسخ الخطى مؤثر حقيقي في الأحداث الدولية والاقليمية فحقق إنجازات عز نظيرها رغم شح الامكانات ، لافتا الى أن خطاب جلالة الملك تناول فيه عديد من محاور الإنجاز التي تحققت في عهد حفظه الله لندخل المئؤية الثانية أكثر عزيمة واصرارا على البناء وإعطاء مساحة واسعة للشباب في دولة القانون والمؤسسات فهنيئا لجلالته وولي عهده عيد الاستقلال والحب الابدي مع ابناء الوطن من كافة الاصول والمنابت .

 

وقال الاعلاميون والصحفيون عامر خطاطبه ومنذر الزغول ومحمد سالم القضاة وعلي الفريحات ان الاردن حقق انجازات كبيرة منذ تأسيس الدولة الأردنية ومرور المئؤية الاولي لافتين الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني حدد في خطابه ملامح المرحلة المقبلة بالميؤية الثانية في مجالات التحديث والتطوير والبناء على ما سبق من إنجازات كبيرة في مختلف مناحي الحياة لافتين الى أن  جلالته بين أن الشباب هم قادة السفينة واعمدتها ونحن نعبر الميؤية الثانية .

 

واعرب رؤساء بلديات عجلون الكبرى وكفرنجة الجديدة والشفا حمزه الزغول وفوزات فريحات وزهر الدين العرود عن اعتزازهم بما جاء في خطاب جلالة الملك حيث حدد حفظه الله رؤى وتطلعات المرحلة المقبلة ونحن في المئؤية الثانية بعد ان تم انجاز حزمة الاصلاحات والتشريعات في قوانين الانتخابات والاحزاب ?والادارة الحكومية التي ستظهر ملامحها قريبا من اجل بناء دولة عصرية عمادها الشباب لقيادة دفة العمل والبناء بعد ان تم تهيئة الكثير من الاصلاحات لخدمتهم ليكون قادرين على العمل تحمل المسؤولية .

 

واعتبرت القطاعات الشبابية والرياضية عدنان فريحات وعصام المومني ومحمد الغزو وعماد الفريحات ووصفي الزغول  ومحمد الزعارير ومصطفى القضاة ان خطاب جلالة الملك حفظة بمناسبة الاستقلال خارطة طريق للمئوية الثانية من عمر الدولة الأردن حيث استعرض جلالته ما تم إنجازه رغم الظروف الإقليمية والدولية وتداعيات أزمة كورونا من إصلاحات شاملة تستحق الاكبار والاعتزاز , لافتين الى أن تركيز جلالته على الشباب وهم فرسان التغيير للمرحلة المقبلة له مايبرره حيث السبت الشباب الأردني انهم على قدر عال من المسؤولية .

 

واشادت الفاعليات التربوية بما تضمنه خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني حيث مدير التربية احمد ملكاوي والدكتور سالم بني عطا وسامر القضاة وياسين السعايده والدكتور علي الفريحات والدكتورة سهى الخرابشه والمهندسة لبنى القضاة وبلال المومني واويس الصمادي ان خطاب جلالة الملك كان شاملا لمفاصل كثيرة حددها جلالته بإنجاز الاصلاحات التشريعية وإلغاء قانون الدفاع خلال أشهر واطلاق خطوات تحديث الإدارة الحكومية خلال وقت قريب مثمنين تركيز واهتمام جلالته على دور الشباب ونحن نلج المئوية الثانية والمساحة الكبيرة التي منحتهم اياها التشريعات ومنظومة الاصلاحات السياسية مهنئين جلالة الملك المعزز وولي عهد الامين والاسرة الهاشمية بعيد الوطن والاستقلال المجيد .

 

وقال رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية الدكتور محمد نور الصمادي ورئيس مجلس المحافظة عمر المومني أن خطاب جلالة الملك المعزز حفظه الله كان مليئا بالتفاؤل والامل لغد مشرق لوطن الأخوة والمحبة والعطاء والبناء والإنجاز ، مشيرين إلى أن ما تم انجازه من تشريعات واصلاحات شاملة لمختلف المناحي تليق بدولة وهي تدخل المئوية الثانية ركائزها الشباب صناع الامل والتفاؤل .

 

السلط 

 

وبين رئيس مجلس محافظة البلقاء ابراهيم العواملة أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني للاردنيين بمناسبة الاستقلال وضع قواعد الانطلاق لمسيرة الوطن خلال المئوية الثانية سواء على صعيد إنجاز منظومة الإصلاح السياسي أو إطلاق رؤية متكاملة للنهوض بالاقتصاد الوطني أو وضع خطة لتطوير القطاع العام بما يصب في النهاية في نقل الاردن إلى مرحلة جديدة تنعكس بالتأكيد على المواطن وتحسين الظروف المعيشية والخدمات المقدمة له.

 

وأضاف أن جلالة الملك حرص في خطابه أن يكون كما عودنا السباق في خطوات الإصلاح وتقديم الحلول لكل التحديات التي نواجهها فنحن نستمد العزيمة منه في تخطي كل الصعاب والعمل الجاد في سبيل للنهوض بالوطن.

 

واعتبر رئيس بلدية عين الباشا الجديدة جمال الواكد الفاعوري أن الخطاب الملكي وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بمستقبل الاردن سواء على الصعيد المحلي من إصلاحات سياسية أو اقتصادية أو قطاع عام مما يؤشر على أن المرحلة القادمة من عمر الدولة ستكون عبارة عن ورشة بناء وتطوير كبيرة في مختلف القطاعات سيشهد أثرها الناس أن شاء الله.

 

وأضاف ان جلالة الملك يحرص في كل خطاب له وفي جميع لقاءاته على التأكيد على الثوابت الأردنية فيما يتعلق بقضايا أمتنا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، فرغم كل الظروف والتحديات التي مر بها الاردن بقي ثابتا على مواقفه ومبادئه كالطود في مواجهة الريح العاتية وكان السند والعون للاخوة في فلسطين.          

 

وبين رئيس منتدى زي الثقافي يوسف العمايرة أن خطاب جلالة الملك تضمن مجموعة من النقاط المفصلية في مجالات حيوية أهمها السياسة والإقتصاد والإدارة العامة ، مؤكدا على أهمية  تلازم المسارات الثلاثة للتحديث والإصلاح شرط لابد منه لتحقيق الأهداف المطلوبة وأن لا يكتمل مسار التحديث دون اقتصاد قوي يرفع معدلات النمو ويخلق فرص العمل وانه لا يمكن التقدم في المجال الاقتصادي دون إدارة حصيفة وكفؤة ولا يمكن لمسار التحديث السياسي والديمقراطي أن يصل الى غايته دون تحسين الواقع المعيشي للمواطنين ، وهذه المسارات التي ستنفذها الحكومة في المستقبل القريب تلامس هموم المواطنين فتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية والمشاركة السياسية في صنع القرار والحصول على خدمات عامة  جيدة هي في صلب مطالب الناس. 

 

واشار الناشط الشبابي ابراهيم ابو رمان الى ان ما تضمنه الخطاب الملكي من قرارات تهم المواطنين مثل وقف العمل بأوامر الدفاع خلال الأشهر المقبلة لنطوي صفحة كورونا، وان الشعب الأردني يستحق الأفضل وواجبنا، مسؤولين ومؤسسات، بذل أقصى الطاقات لترجمة أجندة التحديث واقعا يلمس المواطن أثره ،وان مرحلة مهمة لبناء حياة حزبية وبرلمانية هدفها التنافس البرامجي على خدمة الأردنيين ، بالإضافة إلى العمل على كسر ثنائية الفقر والبطالة هذا الهم الكبير لدى الشباب الأردني ، وهو ما يأمل أن يتم من خلال الرؤية الاقتصادية الشاملة التي سيعلن عنها خلال أيام وتوفير فرص العمل للشباب وهذا الشغل الشاغل لجلالته.

 

وقالت رئيس نادي العز السلطي الثقافي الدكتورة وفاء العواملة «قراءة في مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بمناسبة عيد الاستقلال ال  76  وكل عام والوطن وقائد الوطن وانتم بالف الف خير».

 

وقالت «جلالة الملك تحدث عن الاردن الجديد من خلال دخوله مراحل الاصلاح الشامل وأن الاردن قادر على القيام بدوره الذي امن به ويؤمن به على الدوام وهو الدفاع عن قضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينة وحق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على ارضه وترابه الوطني وأيضا اكد جلالته على حق الوصاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية والقدس الشريف.

 

تحدث ايضا جلالة الملك بأن الاردن الجديد يحمل مشروع نهضوي ينير الدرب وخارطة طريق وعمل لكل الحكومات وسيبقى الاردن قلعة شامخة صامدة في وجه كل من تسول له نفسه النيل من عزيمته وصموده والاردن بإذن الله تعالى قوي بقوة وعزيمة جيشه  الذي يدافع عن حدوده في كل الحهات وبالذات الجبهة الشمالية وايضا الاردن قوي بتلاحم شعبه وغيرته عليه».واضافت»ايضا اكد جلالة الملك على ان الاردن الجديد سيكون ملكا للاجيال الشابة .

 

وايضا تحدث جلالته بأن هناك رؤية اقتصادية شاملة لتطوير المسار الاقتصادي ليواكب تحديات العصر وبالذات الأمن الغذائي والأمن المائي وقال جلالة الملك بأن الاصلاح الإداري يجب  ان لا يكون بمعزل عن الاصلاح السياسي او الاقتصادي».

 

اواشارت الى ان يضا جلالة الملك تحدث عن دور الاحزاب وعن دور الحياة الحزبية البرامجية التي ستسهم في عملية البناء والنماء للدولة الجديدة في مئويتها الثانية وتصحيح مسارات الحياة في الاردن الجديد الذي ينشده جلالة الملك».

 

وقال رئيس جمعية أصدقاء البرلمان الاردني الدكتور ابراهيم كلوب»خطاب جلالته  أعطى امال كبيرة لحياة أفضل حيث مثّل الخطاب حياة جديدة للأردنيين تبشر بالتفائدؤل وخاصة  أنه بشر بوقف قانون الدفاع  قريبا ووضع رؤية اقتصادية لتغير الحال للاحسن».

 

واضاف الكلوب»الخطاب عزز مكانة الأحزاب  السياسية حيث أكد على الإصلاحات ومشاركة  الشباب والمرأة في الحياة السياسية وأكد على أن الأحزاب السياسية ستدير المشهد السياسي في المستقبل القريب لذلك كانت رسالته واضحة للشعب للانخراط في الأحزاب السياسية من أجل المشاركة في صنع القرار وتحمل المسؤولية».

 

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن رائد نسور»خطاب جلالة الملك خطاب يلامس فيه الاحتياجات والاولويات الرئيسية للدولة الاردنية بكامل تفاصيلها. فاليوم يعلن جلالة الملك انه وبعد الانتهاء من التطوير التشريعي للمنطومة السياسية سيتم الانطلاق نحو التطوير الاقتصادي بمختلف مجالاته ومعالجة السلبيات ووقف نزيف مخلفات جائحة كورونا السلبية على الاقتصاد الاردني، ومعالجة حقيقية لظاهرتي الفقر والبطالة التي ارهقت الشعب الاردني».

 

واضاف»كما ان جلالة الملك يلمس حقيقة الترهل الاداري في القطاع ويعلن عن خطة سريعة لمعالجة الاخلال فيها وتطوير القطاع العام بما يواكب مرحلة ما بعد الحداثة التي يعيشها المجتمع الدولي مع المحافظة على تسريع تقديم الخدمات للمواطنين والانتهاء من مشروع الحكومة الالكترونية التي من شانها تخفيف العبء على المواطن وتسهيل تنفيذ المعاملات اليومية لهم وتسريعا بجودة عالية».

 

واكد النسور ان جلالة الملك يدرك تماما حجم التحديات التي تواجة المجتمع الدولي وخاصة الاقتصادية وانعكاسها على دول العالم الثالث والاردن من هذه الدول والتي تتاثر كثيرا بالاحداث الدولية لا يتوانى دائما عن دعم القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية بالرغم من الحصار الاقتصادي الذي مورس على الاردن الا ان ذلك لم يفقد تمسك الاردن الرسمي والشعبي عن دعم الاشقاء في فلسطين بكافة الوسائل، وهنا اليوم جلالة الملك يوكد مضي الاردن في دعم القضايا العربية ومواصلة هذا الدعم الدائم للعروبة».

 

وقال النسور «جلالة الملك في هذا اليوم الذي يحمل تاريخا غاليا على الاردنيين وهو استقلال الدولة  الاردنية وسيادة قرارها يثبت للجميع في الداخل والخارج ان الاردن سيبقى دائما صاحب السيادة على اراضيه وقراراته ومواقفه المبنية على المصلحة العليا للدولة الاردنية الهاشمية».

 

وقال الناشط الشبابي هاشم أمين عربيات «عنوان كبير في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الأردن الجديد سيكون ملكا للأجيال الشابة ‏ومن حقنا الاحتفال باستقلال الأردن الذي صمد في وجه التحديات وظل على عهد الاباء والاجداد سيدا حرا».

 

واضاف»لقد كانت رسالة جلالة الملك في خطابه بمناسبة عيد الاستقلال واضحة المحاور والرؤية المستقبلية للأردن حيث أكدت على الثوابت الوطنية والقضايا العربية التي هي جزء من اصالتنا كأردنيين بالدفاع عنها ، خاطب جلالته برسالة واضحة عن دور الشباب في المرحلة القادمة وعن دور الأحزاب في تحقيق اصلاح سياسي وهذه الرؤية الملكية التي كانت أساس في الأوراق النقاشيه لجلالته».

 

وقال العربيات»خطاب جلالته طمان الأردنيين عن سياسية اقتصادية وبرنامج سيكون مرجعية للجميع في تحقيق اقتصاد قوي ومعبرا عن قوة هذا البرنامج في رفع قوانين الدفاع في الأشهر المقبلة ، وكعادته سيدنا يتوج شكره وتقديره الكبير للأجهزة الأمنية ونشامى ونشميات القوات المسلحة الأردنية ولابناء هذا الشعب الأردني بكافة أطيافه».

 

وأضاف العربيات»ونحن اليوم نقف صفا مع جلالة الملك في ظل عالم يشهد أزمات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، منذ عقود طويلة، ليبقى الاردن كالعادة  بوابة الامن و الامان ، معتمدا على رصيده من السمعة والمكانة الدولية المتميزة، وحرصه على تعزيز العلاقات مع أشقائه العرب، لبناء منظومة واحدة، تكفل تحقيق متطلبات الأمن الاقتصادي، كأساس لاستقرار المجتمعات وازدهارها».وقال» نستبشر كل خير في هذه العناوين الواضحة لمرحلة قادمة للأردن الجديد .

 

وقال نائب رئيس مجلس محافظة البلقاء السابق جمال العرمان الزيادات «جلالة الملك عبدالله ابن الحسين حفظه الله ...تكلم وبشمولية واضحه في خطابه .. وأننا على عهد الأباء والأجداد لرفعة الأردن والسعي نحو التقدم والتطور وبخطى ثابته ومدروسة ..والذود عن حياضه والدفاع عن مكتسباته ، وأننا كنا وسنبقى على ثوابتنا الوطنية والعربية في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والهاشميون هم من لديهم أمانة المسؤولية في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والتي دوما تشغل جلالته وتحظى بدعمه .

 

معان

 

أشاد أبناء محافظة معان بحديث جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والذي أكد من خلاله على « إن من حقنا أن نحتفل باستقلال الأردن الذي صمد في وجه التحديات وظل على عهد الآباء والأجداد سيدا حرا يحمي أرضه وشعبه ويصون كرامة الإنسان وحريته وحقوقه «  .

 

وقال الشيخ هشام دويرج البزايعه ..أننا كأردنيين نفخر بقادة بني هاشم الغر الميامين الذين قدموا أرواحهم في سبيل خدمه أمتهم وقضاياها وأنني ااكد ان خطاب جلاله الملك حمل في طياته الكثير من الرسائل التي يجب استلهامها و العمل على السير بها في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا ومع الاستقلال ودخولنا المئوية الثانية يجب علينا ان نستمر في مسيرة العطاء و العمل و الانجاز على تحقيق الأهداف والرؤى الملكية السامية نجو أردن أفضل قادرعلى التغلب على كافه الأزمات و التحديات التي تواجهه

 

وأضاف البزايعه .. أن الأردن لعب أدوارا متقدمة وبارزة على مختلف المستويات العربية والدولية، وتبوأ مكانة على الخريطة الدولية، ووظف استقلاله في الدفاع عن الأمة العربية والإسلامية وقضاياها العادلة.

 

وأشار البزايعه الى ان القضية الفلسطينية لم تغب عن فكر الهاشميين فكانت وما زالت حاضرة في جهود و وأولويات جلاله الملك و طاف بها المحافل الدولية ووضعها على جدول الاهتمام الدولي انطلاقا من حرصه على الوصايا الهاشمية التي صانها و حافظ عليها الهاشميين الذين قدموا أرواحهم في سبيلها .

 

ومن جهته قال النائب السابق نايف ابو هلاله كريشان : منذ فجر الاستقلال، حقق  الاردن إنجازات كثيرة على طريق النهضة الشاملة، مسيرة بدأها الملك المؤسس عبد الله الاول ، الذي تحقق الاستقلال في عهده، ويواصلها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، نحو تحقيق رؤى «الاردن « الرامية إلى تحويل البلاد لمركز تجاري إقليمي ، وتسريع عجلة الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق الهدف المنشود للقيادة السياسية من فصول البناء والتطوير.

 

مبينا كريشان ... ان  جلاله الملك اكد  في خطابه ان منظومة التشريعات الخاصة بالتحديث السياسي قد اكتملت لنبدأ معها في وطننا مرحلة انتقالية مهمة لبناء حياة حزبية  وبرلمانية هدفها الأساس التنافس البرامجي على خدمة الأردن و الأردنيين  معتمدة على النظام الديمقراطي متمسكاً بالهوية العربية انتماءً، والإسلام مصدر رئيس للتشريع وأضاف ان القيادة الهاشمية اهتمت بالمواطن الأردني في كل مناحي الحياة .

 

مؤكدا إن الاحتفال باستقلال الأردن له مناسبة ليست أردنيه فقط وإنما يحق للعالم كله الاحتفال بهذا الاستقلال لما للأردن من دور مهم جدًا في المنطقة والعالم بفضل حنكه و فطنه جلاله الملك ومصداقيته بالتعامل مع جميع القضايا العربية و الاسلاميه و الدولية . 

 

وقال الشيخ ياسر احمد ال خطاب : ان جلاله الملك اكد في خطابه ان الاردن مر منذ إعلان الاستقلال عام 1946 وحتى الآن بمراحل تطور وتنمية هائلة، سعى من خلالها إلى تحقيق أعلى المراكز بين صفوف الدول المتقدمة، وانتهج خططاً تنموية طموحة من أجل استكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة على الصعد كافة. وتأتي احتفالات المملكه بعيد الاستقلال هذا العام  كما اشار جلاله الملك  بالتزامن مع  دخول المملكه بدايه المئوية الثانية من عمر وطننا العزيز وسط خطى ثابتة وحثيثة نحو نهضة وتنمية شاملة، ورصيد من النجاحات الداخلية والخارجية يقودها جلاله الملك عبد الله الثاني و سمو ولي عهده الأمين .

 

واكد ال خطاب انه على صعيد السياسة الخارجية، استطاع الاردن بفضل قيادة جلاله الملك أن يقيم علاقات متينة مع الدول الشقيقة والصديقة، بفضل دوره المميز نحو تطوير التعاون المشترك بينهم . مشيرا الى ان سياسة الاردن الخارجية تقوم على أساس الاحترام المتبادل . لافتا الى أننا نؤكد في هذه المناسبه العزيزة على وقوفنا خلف القياده الهاشمية بقياده جلاله الملك عبد الله الثاني السائر بنا نحو ذرى التقدم والتطور و الازدهار و صون كرامه الإنسان في هذا الوطن العزيز الذي نعتز بقيادته  الهاشمية الماجدة .

 

وقال الشيخ محمد الخطيب انه في ذكرى يوم الاستقلال، كما قال جلاله الملك عبد الله الثاني فإن ذاكرة الأردنيين تحفظ بكل تقدير عطاء ودور  قاده الاردن الغر الميامين الذين راعوا دوماً مصالح الاردن ومصالح شعبهم  في كل عمل مما جعل الاردن وبفضل سياسه جلالته ان يقفز قفزة تنموية شاملة وتمثل قضية التنمية أهم أولويات الاردن بجميع أجهزته، لتطوير الاقتصاد، وبناء الإنسان الذي يشكل أساس كل نهضة، وكان تحقيق اقتصاد كفء هو الأساس لتحقيق دولة الرفاه من خلال التنمية المستدامة، والتي توفر فرص عمل للمواطنين، وتسعى  كما بين جلاله الملك إلى تحقيق ما يطمحون إليه من رفاه وازدهار. كما حقق الاردن في عهد جلالته العديد من الإنجازات والنجاحات في كافه المجالات .

 

لافتا الى ان جلاله الملك ركز في خطابه ان مستقبل الاردن بيد شبابه لانهم سيكونوا قاده الانجاز والتطوير للوطن في كافه مجالاته , وبين ان الأردنيين يحتفلون بعيد الاستقلال ،و يقدمون من خلال هذه الاحتفالات أعظم الأمثلة على ارتباط الإنسان الأردني بوطنه وحبه له، وذوده عنه،  فنحن في معان في سبيل ذلك مستعدين لتقديم الغالي والنفيس دون منة أو فضل، دافعنا حبنا وعشقنا لهذه الأرض الطيبة المعطاء التي يعم خيرها على الجميع .

 

موضحا الخطيب ان جلاله الملك دائما في خطاباته و لقاءاته يركز على القضية الفلسطينية التي نالت اهتماماً اردنيا كبيراً، خاصة فيما يتعلق  بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ، انطلاقاً من المسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية التي يقوم بها الأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق .

 

وأكد الشيخ مروان ساطع عوجان، على ان الأردن يستمر في مسيرة التنمية والاعمار على الصعد كافه  هذه المسيرة التي جاءت إكمالا للنهج الذي اختطه قاده بني هاشم الذين التف الشعب حولهم ليقودوا البلاد إلى بر الأمن والأمان رغم الأزمات الكثيرة التي شهدتها الأردن .

 

مشددا على ان جلاله الملك ركز في خطابه على الاصلاح  والتحديث والاتسام بروح التطور في درب النهضة والتقدم والازدهار لتحقيق الأهداف المطلوبة التي لا تتحقق الا بإدارة حصيفة وكفؤة لنصل إلى الغاية في تحسين الواقع المعيشي للمواطن الأردني  الذي هو هدفنا وكسر ثنائية البطالة والفقر وتوفير فرص العمل لآلاف الشباب. 

 

وأضاف عوجان ان القيادة الهاشمية مساندة على الدوام للقضية الفلسطينية وناصرة للشعب الفلسطيني وواقفة لجانبه دفاعاً عن أرضه وسعيه الحثيث لتحقيق مبدأ حل الدولتين وإحلال السلام الشامل والدائم في جميع المحافل الدولية، ففلسطين ومقدساتها في قلب جلالة الملك والهاشميين وكل الأردنيين، وما علاقة وتلاحم وانسجام الشعبين الأردني والفلسطيني إلا دليل واضح على متانة العلاقة التاريخية بين البلدين الشقيقين، وجلالة الملك يعتبر ملف القدس والأقصى ملفاً هاشمياً وأردنياً بإمتياز، ويؤكد على ذلك الرعاية الهاشمية والوصاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

جرش

 

أكدت الفعاليات الشعبية في محافظة جرش ، ان جلالة الملك عبد الله الثاني في خطابه إلى الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الـ76 للمملكة وضع الأسس  في الانطلاقة الجديدة لمسيرة البناء والديمقراطية والحياة الحزبية في المئوية الثانية للدولة ، واشاروا الى حرص جلالته  على مواصلة الإصلاح والتحديث في مختلف المجالات للنهوض بالوطن.

 

واشار رئيس مجلس المحافظة رائد العتوم ان الاردن الذي يحتفل بالمئوية الثانية من عمر دولته وبمناسبة مرور ستة وسبعون عاما على الاستقلال ما زال وكما ورد في الخطاب الملكي يقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة، على ترابه الوطني واضاف العتوم  الى حرص جلالته على تعزيز العلاقات مع أشقائه العرب، لبناء منظومة واحدة، تكفل تحقيق متطلبات الأمن الاقتصادي، كأساس لاستقرار المجتمعات وازدهارها.

 

وقال عضو محلس المحافظة سليم عياصره ان تقديم جلالته التهنئة لكل مواطن يدل على مدى تلاحم القيادة  مع الشعب سيما ونحن نحتفل  بهذه المناسبة لأول مرة في المئوية الثانية من عمر الوطن .

 

اما رئيس بلدية جرش احمد العتوم فقال ان القيادة الهاشمية الحكيمة  التي تعمل ليلا ونهارا لتحقيق الرفاه  للمواطنين تعمل من اجل ترسيخ الحياة الحزبية ومن اجل  بناء حياة حزبية وبرلمانية، هدفها الأساس، التنافس البرامجي على خدمة الأردنيين ، مشيرا الى تركيز حلالته على ان الأردن? الجديد سيكون ملكا للأجيال الشابة.

 

وقال الوحيه محمد البرماوي ان تشديد الخطاب الملكي على بناء اقتصاد قوي وحديث قادر على توفير فرص العمل وجذب الاستثمارات وتنمية الصناعة وتشجيع التحارة سيما وان جلالته قال «لا يكتمل مسار التحديث، دون اقتصاد قوي، يرفع من معدلات النمو، ويخلق فرص العمل

 

ضمن ، رؤية اقتصادية متكاملة للسنوات المقبلة، لتكون وثيقة مرجعية شاملة».

 

وقال رئيس جمعية جرش للحرف اليدوية صلاح عبيد اننا مع جلالة الملك في كل توجهاته لانه دائما يتمتع بنظرة ثاقبة ، واشار الى توجيه جلالته للحكومة على إنجاز برنامج لتطوير القطاع العام مبينا انه وكما اشار جلالته بحيث لا يمكن التقدم في المجال الاقتصادي، دون إدارة حصيفة وكفؤة.

 

كما اكد رئيس نادي جرش نعمان العتوم تشديد جلالته على تحديث المسار السياسي لاتاحة المجال امام الجميع للمشاركة السياسية ، مشيرا الى انه وكما ورد في الخطاب الملكي «لا يمكن لمسار التحديث السياسي والديمقراطي، أن يصل إلى غايته دون تحسين الواقع المعيشي للمواطنين « عدا عن تطلع جلالته إلى وقف العمل بأوامر الدفاع، خلال الأشهر القليلة المقبلة، لنطوي صفحة أزمة كورونا ، مبينا ان جلالته دائما يسعى لتحقيق امنيات الشعب الأردني لانه يستحق الأفضل .

 

 مأدبا 

 

اكدت الفعاليات الشعبية في مادبا ، ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة الاستقلال  ال  76  يؤكد على مواصلة منظومة الاصلاح في جميع المجالات .

 

وقال المدير السابق في وزارة التربية والتعليم وعضو مجلس محافظة مادبا،، اللامركزية،، عيسى نصار الكرادشة ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله للاردنيين وضع قاعدة الانطلاق لمسيرة الوطن المئوية من جهة اصلاح المنظومة السياسية ووضع خطة لتطوير القطاع العام بما ينعكس على المواطن من ناحية تحسين ظروفة المعيشية .

 

واضاف الكرادشة ان جلالة القائد يحرص باستمرار على الثوابت الاردنية حول قضايا الامة العربية والاسلامية خصوصا القضية الفلسطينية وهي القضية الرئيسية .

 

وقال كرادشة ان جلالة الملك عبدالله تحدث عن دور الاحزاب ودور الحياة الحزبية والتي تسهم في عملية البناء ، مشيرا الى وقوف الشعب الاردني خلف قيادته رغم مايشهده العالم من ازمات  اقتصادية وسياسية نتجاوزها بحنكة القيادة الهاشمية للوصول الى بر الامان .

 

واكد جلالته ان الاردن لم يحيد عن ثوابته ويمضي الى الامام بالتحديث والتغيير وضل على عهد الاباء والاجداد بصون حرية الانسان وحقوقه .

 

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في مادبا الدكتور حسن الشوابكة هذا هو الأردن، هكذا بدأ جلالة الملك خطابه السامي في عيد الاستقلال مستذكرا قصة الكفاح التي خاضها الاردنيون بالدم والعرض جنبا الى جنب مع إخوانهم من الاجهزة الامنية والقوات المسلحة، والتي لطالما عملت لصون كرامة المواطن وحماية حقوقه وقد ركز جلالته في خطابه على الدور المحوري في دعم القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وجهوده في الوقوف إلى جانب الامة العربية وتعزيز العلاقات لتكون أسرة واحدة.

 

وقد تطرق جلالته في هذا الخطاب عن التحديث السياسي الذي سيكون له اثر يحدث نقلة نوعية ويوجد حياة حزبية وبرلمانية تساهم في رفعة الوطن وحماية مقدراته مع الحفاظ على الحقوق المدنية للمواطنين، وكما هي عادة جلالته الداعم الأكبر والأب الحاني لشباب الوطن فقد ركز على ضرورة استثمار طاقاتهم وبناء قدراتهم في جميع المجالات ليأخذوا مكانهم الحقيقي في نهضة الوطن والدفاع عن مسيرته، وهنا نؤكد ان يبتعد الشباب الاردني عن الاستماع للأصوات التي تنعق في سبيل دمار الأدرن وتدمير مقدراته، فالشباب كما وصفهم جلاته هم كنز الوطن وثروته الحقيقية.

 

وبحديث جلالته عن الرؤيا الاقتصادية فإن الشباب يستبشر خيرا لانها ستكون السبيل لتخفيف البطالة ودفع عجلة الاقتصاد متزامنة مع تطوير القطاع العام الذي سيسهل على المواطنين الحصول على الخدمات العامة.

 

وقد شكلت قرارات جلالته بايقاف قوانين الدفاع خلال الأشهر القليلة القادمة بشرى للأردنين لانها ستساهم في دفع عجلة الإقتصاد بوتيرة أسرع من الوقت الحالي، وفي الختام فإننا نثني على تأكيد جلالته بالاعتزاز بالوطن ومقدراته فهو الوطن الاعز والأغلى.

 

وقال عضو مجلس محافظة مادبا الاعلامي ايمن ابو تينة اننا نفخر بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني  الذي لم يألو جهدا  في سبيل خدمة  الامة وقضاياها وعلى رأسها القضية الفلسطينية واضاف ابوتينة ان الاردن لعب ادوار  بارزة في جميع المستويات العربية والدولية  وان القضية الفلسطينية لم تغب عن فكر جلالته وهي من ضمن اولويات القيادة الهاشمية وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته .

 

الأغوار الشمالية

 

اعربت الفعاليات الأهلية والشبابية في لواء الاغوار الشمالية عن اعتزازها بالقيادة الهاشمية الفذة وعن النهج الحكيم الذي يسير عليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في في حماية الوطن وصون مقدراته والمحافظة عليه.

 

وقال الشيخ خالد أبو عبطه ان ما جاء بالخطاب الملكي اليوم يبعث على الفخر والاعتزاز بالفكر الهاشمي الذي ينهجه جلالة الملك حفظه الله في حماية الوطن من اطماع الداخل والخارج .

 

وأضاف بأن جلالة القائد بين من خلال الخطاب الملكي بأن الاردن كان وسيبقى عصيا على الطامعين ، وان جلالته يواصل بكل جهد ممكن صون الوطن والمحافظة عليه من اطماع أعداء الأمة.

 

واشاد زياد فالح الدبيس بالحكمة الملكيه وصبر جلالته وادارته لقضية الفتنه حيث استطاع جلالته بفضل حبه للوطن وحسن نواياه بأن جنب الوطن ما لا احمد عقباه ، حيث صبر جلالته كثيرا في سبيل انهاء هذه القضية ضمن البيت الداخلي لتجنب الوطن الفتنة واراقة الدماء لا سمح الله. وهاهو جلالته يشد على أيدي القوات المسلحة في سبيل حماية حدود الوطن خاصة في المناطق الشمالية والشرقية. كما أكد جلالته على تضافر جهودنا جميعا لحماية وصون الوطن وان مستقبل الوطن سيكون زاهرا ويحمل بطياته كل الخير للوطن والشعب.

 

وقال منتصر الصايل بأن الخطاب الملكي أشار بوضوح الى دور الشباب في حماية الوطن والنهوض به حيث دأب جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية على دعم الشباب ودورهم في نهضة الوطن وتقدمه. كما بين الخطاب الملكي الاهتمام  بتطوير الحياة السياسية والمنظومة الإدارية للدولة وتطبيق التشريعات الدستورية التي تهتم بالواقع السياسي والدور الشبابي في المرحلة القادمة.

 

وقال زياد الطويسات بأن الفكر الملكي يدعو الى تفعيل دور الشباب في الحياة السياسية وانخراطهم بالاحزاب التي تقود الى مرحلة وحياة سياسية جديدة تنهض بالوطن.

 

وأضاف الطويسات بأن الخطاب الملكي بهذه المناسبة الوطنية الغالية أكد على ثوابت الدولة الأردنية من قضايا الأمة عامة والقضية الفلسطينية خاصة ، حيث أكد جلالة القائد بأن الاردن تحمل وما زال يتحمل تبعات مواقفه الثابتة التي تحفظ كرامة الأمة ولا يساوم على حقوق الشعب الفلسطيني حيث يطالب جلالته بكل المحافل بضمان الحق الفلسطيني والمحافظة على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف.

 

ودعا الطويسات ابناء الوطن إلى الانخراط في الحياة السياسية والسير وفق الرؤية الملكية التي تدعو إلى حياة سياسية جديدة تهدف الى النهوض بالوطن وبناء حياة جديدة تقوم على التعددية الحزبية لخدمة الوطن والمواطن.

 

وبهذه المناسبة الوطنية الغالية سيرت الفعاليات الأهلية والشبابية والتعليمية منتسبيها واعضائها في حافلات وسيارات عامة للمشاركة في احتفالية محافظة اربد التي أقيمت اليوم في مدينة اربد وللتعبير عن الفخر والاعتزاز بالعيد الوطني للاستقلال.

 

الزرقاء

 

اعتبرت الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة الزرقاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي وجهه ظهر امس الأربعاء للأردنيين بمناسبة عيد استقلال المملكة السادس والسبعين، حرص ملكي على مواصلة منظومة الإصلاح والتحديث في مختلف المجالات للنهوض بالوطن.

 

وشدد زرقاويون التقتهم «الدستور» على السنة الحميدة تواصل الدائم لجلالة الملك عبدالله الثاني مع أبناء شعبه معتبرين أن الخطاب  الملكي نقطة فارقة في مئوية الأردن الثانية وحجر أساس في النهضة الأردنية المقبلة.

 

ووصف محافظ الزرقاء حسن الجبور خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، بمناسبة عيد استقلال المملكة السادس والسبعين، بأنه خطاب دقيق يحمل في طياته الكثير من التفاصيل والرسائل الإيجابية التي يجب أن تأخذ على محمل الجد.

 

واعتبر المحافظ الجبور « أن الخطاب الملكي نقطة فارقة في مئوية الأردن الثانية إذ أنه أرسى قواعد الانطلاق لمسيرة الوطن في مئويته الثانية بمسارات متوازية في الإصلاح السياسي والنهظة الاقتصادية وغيرها الكثير من النقاط  المحورية الأصيلة التي تنعكس إيجابا على الوطن والمواطن.

 

 وأشار أن مناسبة عيد استقلال المملكة السادس والسبعين  عزيزة على قلوب كل الأردنيين حيث جاءت في هذا العام بالتزامن مع دخول الممكلة في المئوية الثانية وما ذلك إلا محفز قوي في سبيل التقدم والرقي والعطاء والعمل الدؤوب والانجاز في تحقيق الرؤى الملكية السامية.

 

ويؤكد عبد السلام أبو عبيد، نائب رئيس مجلس محافظة الزرقاء أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، بمناسبة عيد استقلال المملكة السادس والسبعين رسم ملامح الأردن القوي في مئويته الثانية.مشيرا إلى الخطاب الملكي السامي ممتلؤ بالمعاني الإيجابية ومضامين النهظوية التقدمية إذ يجب الوقف عندها وأخذها بعين الإعتبار.

 

 وأوضح أن في الخطاب الملكي السامي منظومة متكاملة من الرؤى والتحديث السياسي والإقتصادي والإجتماعي، إذ أنه بمثابة نقطة فاصلة ومرحلة انتقالية مهمة في بناء أردن قوي تزينه حياة حزبية وبرلمانية أساس التنافس  فيه على البرامجية والمؤسسية في خدمة الوطن والمواطن على طريق المجد والرقي والازدهار وكل عام والوطن وقائد الوطن وشعبنا الوفي بالف خير واستقلال مبارك.

 

وقال النائب السابق فيصل الاعور ، في عيد الاستقلال السادس والسبعين نسمو بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي وجهه للأردنيين بمناسبة عيد استقلال المملكة السادس والسبعين ونسمو كذلك بوطن تحدى الصعاب ونسج بفضل قيادته عباءة التسامح والاعتدال وصاغ خارطة العمل الوطني بكل حكمة واتقان وتناول كافة مفاصل الحياة بالتحديث والتطوير في عمل احدث نقلة هامة في كافة مناحي الحياة.

 

وبين النائب الأعور أن الوطن يشهد تقدما في الخدمات الالكترونية والتوصل الى تعديلات هامة في الشؤون العشائرية والاصلاح الاداري وهيكلة الاجهزة العسكرية والامنية وتخفيض الكثير من النفقات والاصلاح السياسي بمبادرة ملكية سامية رسمت للحياة السياسية طريق جديد يؤسس نحو مشاركة شعبية واسعة في صنع القرار.

 

وأكد رئيس لجنة مخيم الزرقاء محمد هشام البوريني أن الأردن سيبقى حصنا منيعا قادرا على تجاوز كل العقبات بقيادته الهاشمية والتفاف الشعب حولها، مشيرا إلى دور جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

 

الكرك

 

أكد أبناء الكرك اعتزازهم على ماجاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد الاستقلال من تأييد ووقفة صارمة ليبقى الأردن شامخا في وجه التحديات.

 

وقال مدير مديرية الأشغال العامة في الكرك المهندس رائد الخطاطبة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد على صمود الأردن في وجه التحديات وحفظ إرث الأجداد سيدا حرا لحماية الأردن فإنه لم ولن يتوانى عن إغاثة الملهوف والمستجير من أبناء الأمة العربية مواصلا نهج الهاشميين في حمل الأمانة والمسؤولية اتجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية والحفاظ عليها.

 

وعبر رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطة عن تأييده وولائه لمضامين خطاب جلالة الملك الذي يسعى دائما للحفاظ على الوطن وصون كرامة شعبه وحفظ حقوقهم  إضافة الى الوقوف لجانب الأمة العربية في قضاياها .

 

كما نوه إلى ماجاء في خطاب جلالته حول رسم معالم الطريق بالطموح للأجيال الشابة والانفتاح على المستقبل  مؤكدا أن الأردن لم يحد طيلة قرن عن ثوابته الراسخة ومواكبة التطورات لتحقيق الطموحات لشعبه .

 

وبين  رئيس بلدية شيحان منير المجالي أن جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه أشار إلى منظومة التشريعات الخاصة بالتحديث السياسي لتكون مرحلة انتقالية لحياة حزبية برلمانية تخدم الأردنيين من خلال مؤسسات تشريعية تنفيذية قوية .مؤكدا أن الأردن يمضي إلى الأمام من أجل إحداث التغيير والحفاظ على أمن واستقرار البلد .

 

بدوره، قال المحاضر غير المتفرغ بحقوق مؤتة الدكتور ضامن المعايطة، إن انجازات الاستقلال كبيرة على الصعيد الوطني والمحلي والقومي من خلال المشاركة الفاعلة للاردن بالعمل على تأسيس جامعة الدول العربية كنواة للوحدة العربية والمشاركة الفاعلة بالحروب العربية مع اسرائيل واقامة الوحدة مع الضفة الغربية.

 

وواصل الاردن بناء المؤسسات الوطنية على اسس دستورية ليتمكن من انهاء وجود الانتداب بالكامل بقرار تعريب قيادة الجيش العربي وانهاء معاهدة الانتداب واجراء مراجعات دستورية شاملة كما جاء بدستور 1952 الشامل والديمقراطي والعصري وما تبعه من نهضة شاملة بمختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية وتكريس ثقافة الانتخاب للمجالس البلدية والنيابية والنقابية وانشاء هيئات مستقلة تشرف عليها وتحصين القضاء واستقلاله كحارس للعدالة.

 

واضاف ان القيادة الهاشمية كانت وما زالت اكثر حرصا على تعميق معاني وقيم الاستقلال بالشعور والوجدان الوطني من خلال تراكم الانجازات والبناء عليها حتى اصبح الاردن نموذجا بالمنطقة بالامن والامان والاستقرار والعمل المؤسسي والانتماء القومي والانفتاح على شعوب ودول العالم.

 

الطفيلة 

 

عبرت الفعاليات الشعبية والأكاديمية والشبابية والخيرية في الطفيلة عن اعتزازها بالنهج الملكي الحكيم االموجه للإصلاح الشامل والدفاع عن قضايا الأمة العربية في مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرضه وترابه ، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الملهمة .

 

وثمنت الفعاليات خطوات جلالته نحو الإصلاح معبرين عن اعتزازهم بالرسائل التي حملها خطاب جلالته بمناسبة عيد الاستقلال 76 والتي جسدت ملامح خارطة الطريق المقبلة في مسارات التطوير والإصلاح وتجاوز التحديات والتمسك بحق  الوصاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية والقدس الشريف ، مشيرين إلى أن  خطاب جلالته  أعطى التفاؤل والامل لحياة جديدة للأردنيين و مستقبل مشرق للأجيال القادمة  بالمضي في مسيرة الإصلاح ووضع رؤية اقتصادية وأطر واضحة المعالم لتغير الأوضاع الحالية نحو الأفضل خاصةً الأوضاع الاقتصادية  .

 

وقال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور حازم العدينات أن مضامين خطاب جلالته بعيد الاستقلال أكدت أن  الأردن في مراحله الجديدة سيكون ملكا للأجيال الشابة التي يعول عليها بناء الوطن ونهضته ما يجسد رؤية وتطلعات جلالته برعاية فئة الشباب وشمولها بالبرامج والخطط المستقبلية في التشغيل وتنمية المهارات وصقل قدراتها لحمل مسؤوليتها في مسيرة التنمية المستدامة.

 

وأشار إلى الدور المحوري المهم الذي يلعبه الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، في الدفاع عن قضايا الأمة، خصوصا قضية فلسطين، مشيراً إلى تأكيدات جلالته  في مواصلة المنهج الإصلاحي في مختلف المجالات  وتقديم  العون والمساعدة لشعبنا العربي الفلسطيني لتعزيز صموده والتشبث بارضه ومقدساته.

 

وعبر رئيس مجلس مؤسسة اعمار الطفيلة مصطفى العوران عن معاني الاعتزاز والانتماء للوطن وقائده مثمناً يشاركه أعضاء مجلس إدارة مؤسسة اعمار الطفيلة للتوجيهات الملكية المستمرة نحو مواصلة خطط ومسارات الإصلاح والتحديث في شتى الصعد التنموية بعدما استطاع الاردن بجهود جلالته وتضحيات أبناءه من تخطي و بناء مراحل وفصول مشرقة من البناء والانجازات في خضم محيط ملتهب تتشابك فيه الصراعات السياسية والحروب والأزمات الاقتصادية فضلا عما خلفته أزمة كورونا .

 

وعبروا عن ثقتهم العالية برؤى وتطلعات جلالته وتوجيهاته للحكومة  بإطلاق مزيداً من الخطط والبرامج الاقتصادية  المتكاملة  لتكون وثيقة مرجعية شاملة تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة وسط تحديات وعقبات سيتم تجاوزها ، وتحقق تطلعات المواطنين ما يوفر  لهم حياة فضلى مع الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم من خلال تطوير  القطاع العام .

 

كما ثمن  رئيس إتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة عامر الخوالدة توجهات ورؤى جلالته نحو مستقبل مشرق لأبناء الوطن تقوده عزيمة وإصرار الشباب الذي وجد جل الرعاية و الإهتمام الملكي  ، مثلما دعوة جلالته بأن يكون للاحزاب دورا في رسم خارطة التنمية المستدامة ، مشيرا إلى أن جلالته تحدث  عن دور الاحزاب وعن دور الحياة الحزبية البرامجية التي ستسهم في عملية البناء والنماء للدولة الجديدة في مئويتها الثانية وتصحيح مسارات الحياة في الاردن الجديد الذي ينشده جلالة الملك .

 

وأشار رئيس مجلس غرفة تجارة الطفيلة عودة الله القطيطات ان جلالة الملك عبد الله الثاني في خطابه إلى الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الـ76 للمملكة وضع خارطة طريق وأسس واضحة المعالم نحو انطلاقة جديدة في مسيرة البناء والتنمية  والديمقراطية والحياة الحزبية القائمة على اطر قانونية سيما وأن الأردن بدأ في مرحلة  المئوية الثانية للدولة ، واكد عل أن جلالته يحرص   على مواصلة  الإصلاح والتحديث في مختلف المجالات للنهوض بالوطن والمواطن .

 

وقال رئيس بلدية بصيرا جهاد الرفوع أن خطاب جلالته بمناسبة عيد الاستقلال 76 يجسد معاني التواصل ما بين القائد وشعبه في مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا نستشرق فيها الأمل والتفاؤل ونستذكر من خلالها التضحيات التي قدمها آباؤنا وأجدادنا بقيادة الهاشميين في سبيل رفعة الوطن ونهضته كما تؤكد في هذه المناسبة التفافنا حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة التي جعلت من الأردن واحة للأمن والاستقرار فيما كان خطاب جلالته يؤكد على الوقوف إلى جانب القضايا العربية في مقدمتها  حق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة، على ترابه الوطني مثلما توجيهات جلالته إلى  ترسيخ الحياة الحزبية ومن اجل  بناء حياة حزبية وبرلمانية، هدفها الأساس، التنافس البرامجي على خدمة الأردنيين.

 

 كما عبر  عضو مجلس محافظة الطفيلة المهندس احمد الحوامدة على اعتزازه بما ورد من محاور في خطاب جلالته على أن  الأردن الجديد سيكون ملكا للأجيال الشابة التي سيكون دورها في المراحل القادمة الحفاظ على منجزات ومقدرات الوطن والبناء عليها والسير بخطوات ثابتة نحو المضي في مسيرة الإصلاح ، مشيرا أن مضامين خطاب جلالته تعتبر خارطة طريق خاصة وأن جلالته شدد على بناء اقتصاد قوي وحديث قادر على توفير فرص العمل  وجذب الاستثمارات وتنمية الصناعة وتشجيع التحارة ، 

 

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن سراج العوران أن خطاب جلالته أشار إلى أن هنالك انطلاقة جديدة نحو التطوير الاقتصادي وتنمية القطاع العام ووضع حزمة الاحتياجات والاولويات الرئيسية للدولة الاردنية بكامل تفاصيلها نحو معالجة حقيقية لظاهرتي الفقر والبطالة .

 

الرمثا

 

اعربت الفعاليات الأهلية والشبابية في لواء الرمثا عن اعتزازها بالقيادة الهاشمية .

 

وقال رئيس بلدية الرمثا الكبرى احمد الخزاعلة ان ما تحدث به جلالة الملك حول الاستقلال يشعرني كاردنيين بالفخر والاعتزاز بالفكر الهاشمي الذي ينتهجه جلالة الملك وحرصة الاكيد في حماية الوطن من الاطماع الداخلية والخارجية ، مؤكدا بأن الاردن كان وسيبقى عصي على الطامعين  مشيدا بحكمة جلالته وادارته لقضية الفتنة والتي استطاع جلالته بفضل حبه للوطن وحسن نواياه بأن جنب الوطن ما لا يحمد عقباه واراقة الدماء لا قدر الله.ونوه الى وقوف جلالته ومساندته للقوات المسلحة في حماية حدود الوطن خاصة في المناطق الشمالية والشرقية.

 

وقال رئيس بلدية سهل حوران علي طويق الشبول بأن الخطاب الملكي كان واضحا لدور الشباب في حماية الوطن والنهوض به حيث دأب جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية على دعم الشباب ودورهم في نهضة الوطن وتقدمه.

 

كما بين الخطاب الملكي الاهتمام  بتطوير الحياة السياسية والمنظومة الإدارية للدولة وتطبيق التشريعات الدستورية التي تهتم بالواقع السياسي والدور الشبابي في المرحلة القادمة.

 

وأضاف الشبول بأن الخطاب الملكي أكد على ثوابت الدولة الأردنية من قضايا الأمة عامة والقضية الفلسطينية خاصة حيث أكد جلالة القائد بأن الاردن تحمل وما زال يتحمل تبعات مواقفه الثابتة التي تحفظ كرامة الأمة ولا يساوم على حقوق الشعب الفلسطيني حيث يطالب جلالته بكل المحافل بضمان الحق الفلسطيني والمحافظة على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف.

 

وقالت مدير تربية الرمثا ليزا حجازي ان جلالة القائد يحرص باستمرار على الثوابت  الاردنية  حول قضايا الامة العربية والاسلامية خصوصا القضية الفلسطينية  وهي القضية الرئيسية واثنت على تأكيد جلالته بالاعتزاز بالوطن ومقدراته فهو الوطن الاعز والأغلى.

 

وقال عضو مجلس محافظة اربد عيسى رمضان اننا نفخر بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني  الذي لم يألو جهدا  في سبيل خدمة  الامة وقضاياها وعلى رأسها القضية الفلسطينية مشيرا بان الاردن لعب ادوار  بارزة في جميع المستويات العربية والدولية.

 

اربد

 

قال رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان ان الخطاب الملكي بمناسبة عيد الاستقلال السادس والسبعين يعتبر خارطة طريق تؤمن مزيد من الاستقرار والأمان والنمو للأردنيين وتسهم بشكل مباشر في تطوير الأداء الذي ركز عليه بخطابه من منطلق ايمان جلالة الملك بمستقبل الاردن وامكانية تحقيق فرص تنموية حقيقية وعمله الدائم لبناء مستقبل نوعي ودعمه للشباب كمحور  رئيس من محاور بناء المستقبل وهو نقطة الانطلاق لبناء خارطة تنمية محلية قادرة على تجاوز المعيقات والانتقال بالتحديات الى فرص من خلال بناء شبكات تواصل تربط القوى الفاعلة من حكومة ومؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات أكاديمية وأفراد وتجمعات  عبر تفعيل التشاركية في اتخاذ القرار.

 

واشار ابو حسان الى  ان تاكيد جلالته على ان الأردن الجديد سيكون ملكا للأجيال الشابة سيحفز الشباب على المبادرة الى التدرب المستمر وتطوير قدراتهم ومهاراتهم والإستثمار بهذه القدرات بما يناسب طبيعة مجتمعاتهم والترويج لإنجازاتهم ومشاريعهم وبما يضمن إدامتها.

 

وقال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان الحديث الملكي بمناسبة عيد الاستقلال يؤكد الحرص الملكي الدائم والمستمر على التواصل الدائم مع ابناء شعبه الذي يبادلونه الحب بالحب وبفضل القيادة الحكيمة من جلالته فان الاردن عبر بسلام مئويته الأولى ودخلنا المئوية الثانية بكل ثبات وعزم وإصرار ونجاح وإستطاع بحكمة القائد ورؤيته الثاقبة في التغلب على كل الظروف والتحديات التي تواجه الاردن في ظل الاضطرابات والصراعات والحروب في الدول المجاورة للأردن وهو امر انعكس  بشكل مباشر على الاقتصاد والتجارة خصوصا مع اغلاق الحدود الاردنية عدة مرات ولسنوات طويلة مع سوريا والعراق .

 

وختم الشوحة  حديثه بالقول ان تأكيد جلالته على الشباب يجب ان يحظى بكل الدعم والاهتمام والرعاية الرسمية  خصوصا ان هذه الفئة لديها طموحات وأفكار واعدة ومتقدمة وسيكون لها دور اساسي في صناعة مستقبل الاردن بسواعد أبنائه وبناته وانه لا بد من احتضان هذه الفئة وتقديم كل التسهيلات لمساعدتها على الإبداع والتميز .

 

وقال الناشط الاجتماعي قاسم الداوود ان الحديث الملكي بمناسبة عيد الاستقلال عن اكتمال منظومة التحديث السياسي للانتقال لحياة حزبية برلمانية يؤكد اننا نسير نحو الطريق الصحيح باتجاه تكريس مزيد من المشاركة الشعبية وادماجها في صنع القرار .

 

وزاد الداوود ان الاردن وبقيادة الملك مستمر في التطوير والتحديث على مختلف الصعد وهذا من شانه تحقيق نقلة نوعية في الاداء والمخرجات التي تسهم بشكل مباشر في الانعكاس ايجابا على حياة المواطنين والخدمات المقدمة لهم مؤكدا ان القائد صمام امان للوطن وسينقل الاردن دوما للتقدم والازدهار .

 

 

الحقيقة الدولية - الدستور

Thursday, May 26, 2022 - 9:26:15 AM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2021