. مشروع "كيدم" الاستيطاني.. أعمال تهويدية متسارعة لمحاصرة الأقصى وطمس هويته

العيسوي ينقل تعازي الملك إلى آل الطحلة تفاصيل جديد.. مخترع فايزر يكشف خطورة المتحور "أوميكرون" الوهادنة: شدة المتحور الجنوب افريقي أوميكرون لم تتضح بعد انطلاق فعاليات المؤتمر الأوروبي العربي الأول لأمن الحدود.. تقرير تلفزيوني عامر حمدي توفيق ابو السمن في ذمة الله الاسيرة المحررة أمل طقاطقة لـ"الحقيقة الدولية": أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال صعبة للغاية مدير عام الجمارك: ابوابنا مفتوحة لخدمة المستثمرين والصناعيين باحث في البلقاء التطبيقية ضمن قائمة العلماء الاكثر تأثيراً وزارة الصحة: 25 وفاة 5047 إصابة جديدة بفيروس كورونا الزراعة فتح استيراد اللحوم من جورجيا قانونية الأعيان تبدأ بمناقشة استباقية لمشروع تعديل الدستور بلدية إربد تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "الصحة العالمية": لا دليل على تراجع فاعلية اللقاحات بسبب أوميكرون.. والاصابات بسيطة تحذير دولي.. أوميكرون يشكل تهديدا للاقتصاد العالمي استقالة الزعبي من رئاسة اللجنة لمؤقتة لنادي الرمثا

القسم : فلسطين - ملف شامل
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 25/11/2021 توقيت عمان - القدس 11:18:07 PM
مشروع "كيدم" الاستيطاني.. أعمال تهويدية متسارعة لمحاصرة الأقصى وطمس هويته
مشروع "كيدم" الاستيطاني.. أعمال تهويدية متسارعة لمحاصرة الأقصى وطمس هويته

على بعد 100 متر عن السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، تواصل جمعية "العاد" الاستيطانية أعمالها بشكل متسارع لتنفيذ أضخم مشروع استيطاني تهويدي يسمى "مجمع كيدم- حوض البلدة القديمة"، على مدخل حي وادي حلوة في بلدة سلوان.

 

ففي 23 آذار/مارس 2016، صادق "المجلس القُطري للتنظيم والبناء" العبرية على مخطط الجمعية الاستيطانية لإقامة المشروع على مدخل حي وادي حلوة، بعد رفض كل الاستئنافات المُقدمة على المشروع، الذي سيقام على مساحة كبيرة من أراضي الحي المقدسي.

 

وكانت الأرض المستهدفة لإقامة المشروع عليها، تُستخدم للزراعة حتى احتلال مدينة القدس عام 1967، وبعدها صادرتها بلدية الاحتلال بحجج وذرائع مختلفة، وهدمت غرفتين فيها تعودان لعائلة عبده، ثم حُولت لموقف سيارات.

 

وفي عام 2003 سيطرت جمعية "العاد" الاستيطانية التي تحظى بدعم من حكومة الاحتلال وبلديتها في القدس، على الأرض بطرق ملتوية، وبدأت منذ ذلك الوقت بالتخطيط لبناء المشروع الاستيطاني.

 

وتواصل الجمعية الاستيطانية أعمال الحفر في المنطقة المستهدفة، وإقامة البنى التحتية بشكل متسارع لتنفيذ مشروع "كيدم" على أرض مقدسية تبلغ مساحتها 550 ألف متر مربع. كما يقول الباحث في شؤون القدس فخري أبو دياب

 

ويوضح أبو دياب، أن المشروع يبعد عن جنوب المسجد الأقصى والقصور الأموية 100 متر مربع، و22 مترًا عن سور البلدة القديمة، تم المصادقة عليها عام 2016، ومنذ ذلك الحين والعمل جار بشكل ضخم لإنجاز هذا المشروع.

 

ويتضمن المشروع إقامة مبنى ضخم من ستة طوابق، أربعة فوق الأرض، وطابقين تحتها، على مساحة بناء إجمالية تبلغ أكثر من 15 ألف متر مربع، بحيث يحتوي الطابقين تحت الأرض على موقف عام للسيارات، يتسع لعدد كبير منها، وكذلك مراكز للتسوق ذات طابع يهودي.

 

ويضيف أن سلطات الاحتلال عملت على تدمير غالبية الآثار الإسلامية والعربية في تلك المنطقة، والتي تعود للفترات العثمانية والأموية والبيزنطية والكنعانية، وأبقت على عدد قليل منها تدعي أنها "آثار الهيكل الثاني".

 

وحسب مخطط "العاد" الاستيطانية، فإن المبنى سيستخدم لعلماء و"دائرة الآثار" العبرية، إضافة لقاعات مؤتمرات وغرف تعليمية، ومواقف لسيارات السياح والمستوطنين، اضافة لاستخدامات سياحية، ومحلات تجارية، ومكاتب خاصة بالجمعية.

 

ويعتبر مشروع "كيدم" من ضمن أضخم وأخطر ثلاثة مشاريع عبرية تهويدية في مدينة القدس، بما فيها "القطار الهوائي، والكنيس اليهودية في ساحة البراق".

 

ويشير أبو دياب إلى أن مشروع "كيدم" سيتم ربطه تحت الأرض بشبكة الأنفاق الموجودة في عين سلوان باتجاه باب المغاربة والقصور الأموية وحائط البراق والبلدة القديمة.

 

وأما فوق الأرض، فإن أول محطة لمشروع "القطار الهوائي" التهويدي ستنطلق من ذات الموقع المستهدف بهدف جلب مزيد من المستوطنين من غربي القدس إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى. وفق الناشط المقدسي

 

ووفق المخطط، فإن المشروع سيضم طبقة عليا تطل على المسجد الأقصى ومناطق أخرى في بلدة سلوان، كما سيتضمن كنسًا يهودية لأداء الطقوس والصلوات التلمودية والدينية، بالإضافة إلى إقامة متحف توراتي، كلها ستكون على حساب مناطق من وادي حلوة وعين سلوان.

 

ويبين أن الاحتلال عمل على طمس الكثير من الآثار والمعالم الإسلامية والعربية في المنطقة، ومحو تاريخها وتزييف هويتها، وصولًا إلى الترويج لروايات تلمودية مزورة، وخلق تاريخ عبري موهوم يتحدث عن وجود "الهيكل" حسب مزاعم اليهود وافتراءاتهم.

 

ووصلت الحفريات المتواصلة في تلك المنطقة-وفقًا لأبو دياب- إلى عمق 50 مترًا تحت الأرض، وبعض الآثار التي ما زالت قائمة يتم تجييرها ووضع رموز عليها لتتوافق مع الروايات التلمودية المزعومة.

 

والمشروع التهويدي، يهدف إلى محاصرة المسجد الأقصى، وتشويه المنظر والطراز المعماري للقدس، كما أن المبنى الضخم سيحجب جزءًا من الرؤية عن الأقصى، وكذلك زيادة عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد المبارك والبلدة القديمة.

 

ويحذر أبو دياب من إقامة مثل هذا المشروع الضخم جنوبي الأقصى، مطالبًا كافة دول العالم والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الأنشطة التهويدية والاستيطانية في القدس.

 

 

 

 

الحقيقة الدولية - وكالات

 

Thursday, November 25, 2021 - 11:18:07 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2021