اغلاق جسر عين غزال للسير القادم من جهة المحطة باتجاه طبربور الأردن في المرتبة 39 عالميا بعدد إصابات كورونا التراكمي وصول الأمير (الملك المؤسس) إلى عمان (2 آذار 1921) اميركا تعارض أي خطوات تجعل حل الدولتين أكثر صعوبة جامعة الطفيلة التقنية تقطف ثلاثة نجوم في تقييم QS STARS فاوتشي: لا بد للولايات المتحدة الالتزام باستراتيجية الجرعتين من لقاحات كورونا إصابة 5 مدنيين جراء سقوط مقذوف أطلقه الحوثيون على منطقة جازان سفير السعودية لدى الأمم المتحدة بشأن ملف خاشقجي: القضية أُغلقت فصل التيار الكهربائي عن مناطق باربد وجرش الاربعاء- اسماء أجواء باردة اليوم وعبور كتلة هوائية باردة ورطبة مساء الغد وفيات الاردن وفلسطين اليوم الثلاثاء 2/3/2021 الامن: فرق البحث والتفتيش توقف عمليات البحث عن الحدث المفقود في البادية الجنوبية بعد عودته للمنزل الصحة تنشر الإجراءات التي يجب اتخاذها عند تسجيل حالة كورونا بالمؤسسات العامة والخاصة مدير خلية أزمة كورونا: الإغلاق التام "مكلف وصعب جدا" مرور عام على إعلان أول حالة صابة بفيروس كورونا في الأردن

القسم : منوعات عامة
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 23/01/2021 توقيت عمان - القدس 9:35:48 PM
هكذا طورت الكوبرا سمها القاتل
هكذا طورت الكوبرا سمها القاتل

يستخدم السم في الثعابين إلى حد كبير لإخضاع و/أو قتل الفريسة، ومعظم السموم لها إجراءات واضحة تسهل الموت أو الشلل، ومع ذلك، فقد تطور السم لدى مجموعة واحدة من الثعابين، أي الكوبرا، وتحول من الافتراس إلى الحماية، وربما جاء ذلك كرد فعل على البشر الأوائل.

 

وبحسب الدراسة، قام باحثون من ويلز بتتبع التاريخ التطوري لنفث سم الكوبرا، ووجدوا أن السم تطور من مكونات مختلفة، ليس مرة واحدة، ولكن في 3 مناسبات منفصلة، وفي كل مرة جاء التطور مع وصول البشر الأوائل.

 

وتشير الدراسة، التي نشرت في دورية "ساينس" مؤخرا، إلى أنه على مدار عدة ملايين من السنين، طورت 3 سلالات من الثعابين النافثة للسم، بشكل مستقل، كيمياء سمومهم بنفس الطريقة لإحداث الألم لحيوان مفترس محتمل.

 

ويعتبر هذا السلوك دفاعا لافتا لدرجة أنه تطور بشكل مستقل 3 مرات في الكوبرا الآسيوية والكوبرا الأفريقية وابن عم الكوبرا، أفعى الرنخال" الذي يعيش في جنوب أفريقيا.

 

وبين الباحثون أن تكيفات مماثلة حدثت داخل هذه السلالات التي تحول المكونات السامة للخلايا إلى خليط يعمل على الخلايا العصبية الحسية للثدييات ويسبب الألم.

 

وقال الباحثون إن السم، الذي يمكن أن يسبب تقرحات إذا دخل إلى العين، ربما تطور استجابة للتهديد الذي شكله وصول البشر الأوائل.

 

وأضافوا أن هذا الاستهداف البعيد المدى للأنسجة الحسية لا يلعب أي دور في التقاط الفريسة، مما يشير إلى أنه يجب تطويره كآلية دفاعية.

 

ويتناقض هذا الاكتشاف مع الدراسات السابقة التي أشارت إلى أن تطور السم مرتبط بالنظام الغذائي للثعابين.

الحقيقة الدولية - وكالات

Saturday, January 23, 2021 - 9:35:48 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020