الحقيقة الدولية ـ عمان ـ زياد الغويري وهبه الأزهري
? الرائد الخطيب: تعميم البريد الالكتروني للواء المجالي رسالة لكبار ضباط الجهاز لتعميم بريدهم الالكتروني لتجسير الهوة بينهم وبين المواطنين
? الدحلة: تطبيق مفهوم الامن الناعم سيسهم في سيادة القانون ويحول دون الشكاوى المستمرة من استعمال العنف والقوة دون مبرر بشكل تعسفي مبالغ فيه
? د.كرادشة: لابد من تدريب كوادر الأمن العام وبخاصة لمن هم على تماس مباشر مع المواطنين وتوعية الجمهور لبناء علاقة تشاركية
? الشريدة: الحل العملي للعنف هو اعتماد الكفاءة كأساس للتعيين في الأمن العام وتعديل القانون بما يضمن تحديد الحالات التي تستوجب استخدام القوة |

|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
لم يمر بعد وقت كاف لكي يتضح تماما مشهد ورؤية الاستراتيجية الامنية لمدير الامن العام الجديد اللواء الركن حسين المجالي، الا ان هناك ملاح بدت تظهر، للمتابعين والمهتمين بالشأن الامني، من الخطة غير المعلنة للواء المجالي.
وبحسب الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام الرائد محمد الخطيب فان اللواء المجالي ركز منذ توليه مهام عمله الجديد مديرا للامن العام على عدة محاور منها: تفعيل الشرطة المجتمعية واعوان السير، وتفعيل المجالس المحلية في المراكز الامنية والتركيز على الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في مجال التعاون الامني.
اللواء المجالي لم يكتف، بحسب ذات المصادر، بتلك الخطوط العريضة بل قام بتعميم بريده الالكتروني على المواطنين لبث شكواهم وقضاياهم دون حواجز او بيروقراطية.
ويرى الرائد الخطيب بان هذه الخطوة رسالة قوية لكبار الضباط في القطاعات المختلفة في جهاز الامن العام للتواصل مع المواطنين لتجسير الهوة بينهم وبين المواطن.
ما يسعى اليه اللواء المجالي وبحسب مصادر امنية الذي ينتهج كما يبدو تطبيق سياسة "الامن الناعم" والخلط بين العمل الشرطي والدبلوماسي كونه عمل في الحقل الدبلوماسي في فترة ماضية، هذا السعي يؤسس لمرحلة جديدة تخلو من العنف وتطبيق سيادة القانون وهيبته في ذات الوقت.
ويعتمد مفهوم "الامن الناعم" على التعامل الانساني وصون كرامة المواطنين واحترام حقوقهم وفق القوانين الدولية الموقعة عليها الدولة الاردنية.
اللواء المجالي الذي تسلم ادارة جهاز الامن العام والذي جاء في مرحلة شهدت الكثير من اعمال العنف في مناطق شتى من المملكة وتسببت بحالة من الاحتقان الشعبي على جهاز الامن بسبب الافراط في استعمال القوة ليس بوسعه الاستمرار على ذات النهج لكي لايزيد الطين بلة ولكي لا يكون مصيرة كمصير من سبقه.
ووفق مطلعين فان اللواء المجالي والذي عمل سفيرا للملكة لدى مملكة البحرين، فضلا عن عمله الاسبق في الحرس الملكي والذي يعتبر خليطا من التعامل ا