لواء البتراء.. وسط دموع اطفاله.. تشييع جثمان الشهيد سعيدات في بلدة الطيبة.. مصور وفيديو
وسط دموع اطفاله الخمسة، شيع الاردنيون وأبناء بلدة الطيبة في لواء البتراء بعد صلاة الجمعة الشهيد بإذن الله الملازم فيصل احمد سعيدات الذي استشهد أمس الخميس متأثرا بجروح اصيب بها في بلدة المزار الجنوبي خلال احداث الشغب التي وقعت بعد قيام الحكومة بتحرير اسعار المشتقات النفطية.
وجرت للشهيد مراسم عسكرية مهيبة حيث حمل على أكتاف رفاقه من مرتبات الأمن العام ملفوفا بالعلم الأردني ووري الثرى في بلدة الطيبة.
وشارك في تشييع جثمان الشهيد رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، ومدير عام قوات الدرك الفريق الركن توفيق الطوالبة ومدير عام الدفاع المدني الفريق طلال الكوفحي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، وذوو الشهيد وجمع غفير المواطنين من جميع محافظات المملكة.
وقدم المدير العام لقوات الدرك الفريق الركن توفيق حامد الطوالبة علم الأردن لوالد الشهيد، كما قدم احر التعازي لذويه باسمه ونيابة عن جميع منتسبي المديرية العامة لقوات الدرك، ووضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد.
وكان الشهيد السعيدات أصيب بجراح إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في لواء المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، نقل على أثره الى مستشفى مدينة الحسين الطبية، إلا أنه فارق الحياة أول من أمس متأثراً بجراحـه.
يذكر أن الشهيد السعيدات هو من سكان بلدة الطيبة الجنوبية في محافظة معان وهو متزوج ولديه أسره مكونة من خمسة أطفال لم تتجاوز أعمارهم " 10" سنوات.
وعبر ذوو الشهيد عن بالغ شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة من ابناء قوات الامن العام والاجهزة الامنية والرسمية المختلفة، مؤكدين أن ابنهم الشهيد قدم روحه دفاعا وفداءً عن الوطن ومقدراته، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
من جهتة عبر والد الشهيد عن اعتزازه وافتخاره بابنه الشهيد الذي قضى مدافعا عن مقدرات وانجازات الوطن الذي بناه الهاشميون على مدار تسعين عاما بمشاركة جميع الاردنيين، مؤكدا افتخاره بان ابنه استشهد على اطهر ارض الى جانب شهداء معركة مؤتة.
يشار إلى أن السعيدات هو ثاني رجل أمن يستشهد في الأحداث التي دعت اليها "حراكات" وجماعة "اخوان الاردن" اثر الاحتجاجات التي رافقت تحرير اشعار المشتقات النفطية، بعد استشهاد الرقيب أحمد علي حمدان المقابلة.