القسم :
فلسطين - ملف شامل
نشر بتاريخ :
02/04/2025
توقيت عمان - القدس
11:55:23 AM
عدوان الاحتلال على جنين يتواصل لليوم الـ72.. دمار واسع ونزوح جماعي
يواصل جيش الاحتلال، لليوم الـ72 على
التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل
أخرى لثكنات عسكرية، في استمرار لسياسة التدمير الممنهجة التي يتبعها الاحتلال في
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويدفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية
ومدرعاته إلى المدينة والمخيم، وينشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط
المخيم ومنطقة واد برقين، ويقوم بشق الطرق وتوسيعها، وتغيير جغرافية المخيم، وهدم
منازل المواطنين، في محاولة لتوسيع سيطرته على المنطقة وتهجير سكانها.
وتظهر الصور والفيديوهات من داخل
المخيم، تمركز الدبابات الإسرائيلية في أحياء بعمق المخيم، وسط انتشار لجنود وفرق
المشاة في حاراته على الرغم من إخلاء سكانه قسريا. ويواصل جيش الاحتلال تدريباته
العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، يطلق الرصاص الحي من وقت لآخر في
محيط مخيم جنين الخالي من السكان، في محاولة لإرهاب السكان وترهيبهم.
وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن
هناك تحديات على الصعيد الإنساني بوجود 21 ألف نازح وهذا واقع وتحد جديد، كما هناك
عشرات آلاف الفقراء الجدد أضيفوا إلى القائمة القديمة ممن فقدوا وظائفهم وأعمالهم.
وأضاف جرار، أن الاحتلال يفرض حصارا شاملا على المحافظة التي يقطنها 360 ألف نسمة،
وتشير التقديرات إلى أن الدمار طال 600 منزل في المخيم، وكامل البنية التحتية، في
محاولة لتدمير حياة السكان وتشريدهم.
واقتحمت قوات الاحتلال ليلة أمس بلدة
جلبون شرق المدينة وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل
الصوتية، وتمركزت في منطقة شارع المدارس دون التبليغ عن اعتقالات. وتشهد عمليات
الاعتقال في محافظة جنين ارتفاعا ملحوظا، حيث تشن قوات الاحتلال اعتقالات شبه
يومية في المدنية وباقي بلدات وقرى المحافظة، في محاولة لقمع أي مقاومة فلسطينية.
ونزح من المخيم نحو 21 ألف مواطن، توزعوا بين مدينة جنين وبعض قرى المحافظة، فيما
خلف العدوان المستمر 34 شهيدا، وعشرات الإصابات والمعتقلين، في محاولة لتدمير
البنية الاجتماعية الفلسطينية.
الحقيقة الدولية - وكالات