سوريا مجزرة بشعة في بلدة "الحولة" في حمص تحصد 90 قتيلا.. فيديو
تواردت أنباء عن حركة نزوح جماعي من بلدة الحولة بريف حمص، التي شهدت مساء يوم الجمعة أعمال عنف أدت إلى "مجزرة" تسببت في سقوط أكثر من 90 شخصا نتيجة لقصف طال البلدة، في وقت قال نشطاء إن مراقبين دوليين وصلوا المنطقة، بحسب تقارير.
ورصدت الوكالات نقلا عن ناشطين، حالة نزوح جماعي من منطقة الحولة بريف حمص، بعد أحداث العنف و"المجزرة" التي شهدتها البلدة ليل الجمعة السبت، قائلة إن "العديد من الناس يفرون من قرية تلدو في الحولة".
وكانت الوكالات قالت في وقت سابق إن "نحو 90 شخصا بينهم أطفال سقطوا في بلدة الحولة، بالتزامن مع اقتحام البلدة في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة".
وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية، والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية وفقدان المحروقات والاتصالات والماء.
وتأتي هذه الأحداث في ظل وجود 276 مراقب دولي في سورية من 38 دولة, من أصل 300 مراقب، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, منتشرين في عدد من المحافظات السورية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.
إلى ذلك، قال ناشطون لوكالات إن "عددا من المراقبين الدوليين وصلوا منطقة الحولة بريف حمص التي شهدت أعمال عنف مساء أمس، راح ضحيتها عشرات الأشخاص".
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي عجت بالكثير من التعليقات عقب توارد الأنباء عن أحداث الحولة، مطالبة بتوجه المراقبين إلى هناك فورا، إلا أن المراقبين المثبتين في حمص لم يتوجهوا ليلا إلى هناك لأسباب عدة، بحسب التعليقات.
وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا, فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".