القسم : عربي - نافذة شاملة
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 07/11/2019 توقيت عمان - القدس 12:22:55 AM
الجيش الجزائري: لا تراجع عن الانتخابات رغم "الاستفزازات"
الجيش الجزائري: لا تراجع عن الانتخابات رغم "الاستفزازات"

دعت قيادة الجيش الجزائري، الأربعاء، إلى التجند لإنجاح انتخابات الرئاسة المقررة في ديسمبر/ كانون الأول القادم، لأنها استحقاق لا رجعة فيه، ولن توقف مساره “الاستفزازات والدعايات المغرضة لأعداء الوطن”.

جاء ذلك في افتتاحية عدد نوفمبر/ تشرين الثاني، من مجلة “الجيش”، لسان حال المؤسسة العسكرية الجزائرية.

ووفق الافتتاحية فإن “مصلحة الجزائر وشعبها ومستقبلهما، تفرض في مثل هذه الظروف الاستثنائية، أن يساهم كل منا في إنجاح هذا الاستحقاق الرئاسي دونما تردد، طالما أنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة”.

وبعد أن ذكرت بأن كل الظروف متوافرة لإجرائها في وقتها، أكدت المجلة أن “هذا المسار الانتخابي لا رجعة فيه طالما أن الشعب تبناه ، ورغم الاستفزازات والدعايات المغرضة، لن يفلح أعداء الوطن في وقف قاطرة الأمل التي توشك أن تصل إلى محطتها النهائية”.

وتزامنت تصريحات المؤسسة العسكرية، مع الانطلاق الرسمي لسباق انتخابات الرئاسة المقررة في 12 ديسمبر المقبل، بعد إعلان سلطة الانتخابات قبول ملفات 5 مترشحين من بين 23، أودعت لديها في انتظار صدور قرار المجلس (المحكمة) الدستوري حول القائمة النهائية، الأسبوع القادم.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تتعالى أصوات سياسيين معارضين، وجانب من الحراك الشعبي، تطالب بتأجيل الانتخابات، بدعوى أن “الظروف غير مواتية لإجرائها في هذا التاريخ” وسط دعوات إلى التظاهر ضدها.

والخميس الماضي، حذر الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، من أن الدولة ستتصدى لما سماها “المناورات” التي تقوم بها بعض الجهات (دون تسميتها) لعرقلة انتخابات الرئاسة.

وقبله بيوم واحد، قال قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، في خطاب أمام قيادات عسكرية بالعاصمة، إن انتخابات الرئاسة ستجرى في موعدها المحدد، لإرساء أسس الدولة الوطنية.

وشدد قايد صالح، على أن “الشباب حاليا مصمم على الذهاب إلى إجراء الانتخابات الرئاسية، مفشلا بذلك مخططات العصابة وأذنابها، الذين تعودوا على الابتزاز السياسي”.

و”العصابة” تسمية يطلقها عادة قائد الأركان على أتباع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وكذا ما يسمى الدولة العميقة، المحسوبة على قائد المخابرات السابق الفريق محمد مدين (الجنرال توفيق).

ومنذ 22 فبراير/ شباط الماضي، تشهد الجزائر حراكا شعبيا في مختلف ولاياتها، أدى إلى استقالة بوتفليقة، ومحاكمة عديد المسؤولين ورجال الأعمال من حقبته، وهو متواصل لإعلان إشراف رموز نظامه على الانتخابات.

الحقيقة الدولية – وكالات 

Thursday, November 07, 2019 - 12:22:55 AM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
كورونا
يوم بالأسبوع متل الصلاة ... تعليقا على الخبر ...السماح لصالات المطاعم والمقاهي بالعمل في 7 حزيران
مكاسب شركات التأمين
في طول فترة الحظر كثير من المركبات لم تكن تتحرك او تتنقل و ما زالت الكثير منها كذلك ، وشركات التأمين كانت مكاسبها كبيرة من اثمان تامين الالزامي او شامل و دون تدخل من الحكومة برد اية اموال للمواطنين من هذة الشركات. ... تعليقا على الخبر ...العضايلة: حزمة من القرارات تشمل ساعات الحظر والفردي والزوجي خلال الأسبوع المقبل
الف الف الف مبروووك المنصب يا انور بيك الطراونة ... تعليقا على الخبر ...العميد أنور الطراونة مديرا للدفاع المدني والصبيحي الى التقاعد
وداد جميل
الله يحمي بلدنا من الوباء والله يجيب الخير لا هالبلد ويحمي اردنا وملكنا وشعبنا وحكومتنا ... تعليقا على الخبر ...العضايلة: حزمة من القرارات تشمل ساعات الحظر والفردي والزوجي خلال الأسبوع المقبل
وداد جميل
الله يحمي بلدنا من الوباء والله يجيب الخير لا هالبلد ويحمي اردنا وملكنا وشعبنا وحكومتنا ... تعليقا على الخبر ...العضايلة: حزمة من القرارات تشمل ساعات الحظر والفردي والزوجي خلال الأسبوع المقبل
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020