القسم : عربي - نافذة شاملة
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض
نشر بتاريخ : 15/08/2019 توقيت عمان - القدس 12:21:00 AM
انفصاليون في جنوب اليمن للسعودية: أبعدوا حزب الإصلاح أو اخسروا الحرب
انفصاليون في جنوب اليمن للسعودية: أبعدوا حزب الإصلاح أو اخسروا الحرب


تعهد انفصاليون في جنوب اليمن، الأربعاء، بإبقاء السيطرة على عدن وأكدوا أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الذي أحدث شرخا في التحالف العسكري بقيادة السعودية هو إخراج الإسلاميين والشماليين من كل مواقع السلطة في الجنوب.

وكان الانفصاليون، الذين يتمتعون بدعم الإمارات، العضو في التحالف قد سيطروا على عدن، التي تمثل المقر المؤقت للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية. حدث ذلك في مطلع الأسبوع الفائت.

وقد تدخل التحالف، السني، المدعوم من الغرب في اليمن في آذار/مارس 2015 لمحاربة الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين أطاحوا بالرئيس عبد ربه منصور هادي من السلطة في العاصمة صنعاء في أواخر 2014 وانتقال حكومته إلى عدن.

ويمثل المقاتلون الجنوبيون عنصراً رئيسياً في المعركة التي يخوضها التحالف في مواجهة الحوثيين. غير أن الحرب أحيت توترات قديمة بين شمال اليمن وجنوبه اللذين كانا دولتين منفصلتين توحدتا في 1990 تحت قيادة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح.

وكشفت تلك الأزمة عن خلاف بين السعودية والإمارات التي رددت دعوة من الرياض للحوار بين الطرفين المتحاربين في عدن لكنها لم تصل إلى حد مطالبة القوات الجنوبية التي تمولها وتسلحها بالتنازل عما حققته من مكاسب.

قال صالح النود، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي،‭‭‭ ‬‬‬والذي يقيم في بريطانيا لرويترز في مقابلة "التخلي عن السيطرة على عدن ليس مطروحاً في الوقت الحالي"، وأضاف "نحن هناك باقون لكننا باقون لسبب إيجابي: صوناً للاستقرار".‬‬‬

قال النود إن السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو إخراج جميع عناصر حزب الإصلاح الإسلامي، الذي يعد من أركان حكومة هادي، من مراكز النفوذ كلها ومعها أي ساسة ينتمون للشمال.

ويتهم المجلس الانتقالي الجنوبي حزب الإصلاح بالتواطؤ في هجوم صاروخي دام شنه الحوثيون على القوات الجنوبية في وقت سابق هذا الشهر غير أن الحزب ينفي هذا الاتهام.

وقد وعد التحالف بالتحرك عسكرياً ضد الانفصاليين إذا لم يخلوا المواقع الحكومية.

وقال النود "ستكون بداية طيبة جدا أن يتم إخراج الإصلاح من الجنوب كله والسماح للجنوبيين بحكم أنفسهم ... نحن نرى أن الإصلاح تغلغل في الحكومة أو سيطر عليها".

الإمارات تقلل من شأن خلاف مع السعودية بعد سيطرة انفصاليين تدعمهم أبوظبي على عدن
وأضاف أن أحد السبل الممكنة للخروج من المأزق هو تسليم مسؤولية الأمن في الثكنات لقوات الحزام الأمني وهي الجناح العسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي أو شرطة عدن.

وبلغت الحرب اليمنية مرحلة جمود منذ سنوات وتعرضت السعودية والإمارات لضغوط من الحلفاء الغربيين بما في ذلك الدول الموردة للأسلحة للتحالف وذلك لإنهاء الصراع الذي دفع اليمن إلى حافة المجاعة.

وفي حزيران/يونيو الفائت، قلصت الإمارات وجودها في اليمن وتركت خلفها الآلاف من القوات الجنوبية التي سلحتها ودربتها. وقال مسؤول يمني لرويترز إن سيطرة الانفصاليين على عدن حظيت بموافقة الإمارات وإن هدفها إبعاد قوات حزب الإصلاح.

ولم يتسنَّ لنا الحصول على تعليق من قبل مسؤولين إماراتيين.

في حين تستطيع الإمارات الخروج من اليمن مع الاحتفاظ بنفوذ على القوات الجنوبية فإنه لا يمكن للسعودية الرحيل دون تحييد حركة الحوثي المسلحة على حدودها.

وقال مصدر خليجي مطلع على السياسة اليمنية "السعوديون أصبحوا بمفردهم... لا أعتقد أنهم يعرفون كيف يخرجون .. يجب عليهم الاعتراف بأن حكومة هادي فشلت على مدى خمسة أعوام".

وقال النود إن الجنوبيين لن يقبلوا بعد الآن بتهميشهم.

وأضاف "على السعوديين اتخاذ القرار: فهل يريدون الفوز في الحرب على الحوثيين؟ إذا كانوا يريدون ذلك فعليهم الاعتراف بنا، المجلس الانتقالي الجنوبي، في حكم الجنوب وإدارته حتى في الفترة الانتقالية".

ودعت الرياض إلى قمة طارئة حول عدن دون تحديد موعد. وقال محمد الحضرمي نائب وزير الخارجية في حكومة هادي إنهم لن يحضروا ما لم تكف الإمارات عن دعم المقاتلين الانفصاليين في أعقاب "الانقلاب".

وقال "أقول لمحمد بن سلمان: إذا كنت تريد فعلا الانتصار في الحرب فقد كان الجنوبيين شركاء ذوي مصداقية وبرهنوا على أن بإمكانهم التواصل بشكل بناء ... لكنهم يحتاجون في المقابل الحفاظ على الجنوب نظيفاً من هؤلاء المسؤولين الفاسدين المنتسبين للإصلاح".

وقال النود إن عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة متأخرة كثيرا ومن الضروري أن تلحق بالتطورات.

وتواجه الأمم المتحدة صعوبات في تنفيذ اتفاق سلام متعثر في ميناء الحديدة الواقع إلى الشمال من عدن وتخفيف التوترات بين السعودية والحوثيين لتمكين الأطراف من إجراء مباحثات سياسية لتشكيل حكومة انتقالية من أجل إنهاء الحرب.

وقال النود "أي موقع سلطة يجب أن يكون في أيدي الجنوبيين. يجب منح الجنوبيين السلطة لحكم أنفسهم ويجب أن يتواصل الجنوبيون كشريك كامل في عملية السلام".

وأضاف "مازال بإمكاننا أن نكون جزءا من اليمن ويمكن لهادي أن يظل رئيسا لكن لابد أن يحكم الجنوبيون الجنوب".

هل سينفصل الجنوب؟

يقول النود "أنا لا أحاول تحاشي القول إننا سننفصل لأن هذا احتمال حقيقي الآن" مضيفا أن أحد الخيارات هو وجود حكومتين، واحدة في الشمال وأخرى في الجنوب.

الحقيقة الدولية - وكالات

Thursday, August 15, 2019 - 12:21:00 AM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
زايد عوده خلف القليلات معان طريق أظرح
لايوجد راتب ... تعليقا على الخبر ... 180 دينارا لدعم النقل لمستحقي الدعم التكميلي
ايمندالغدايره
ولله حرام 570الف في السنة هذه من عرق الأردنين وهذه هوه الفساد الإداري والمالي لكن يشكر من انها هذا الفساد ... تعليقا على الخبر ...مقر جديد لوزارة الادارة المحلية بدلا من القديم المستاجر بـ 570 الف سنويا.. والمصري : ترشيد نفقات
حسين الطواهيه
متى تجنيد لحملة الثانوية العامة ... تعليقا على الخبر ...إعلان تجنيد صادر عن مديرية الأمن العام - تفاصيل
محمد داود
بعد التحية والاحباب أتساءل دائما لماذا لم يصرف لنا دعم الخبز لعام 2019 .بالرغم اني تتقاضى معونة وطنية. مع الشكر الجزيل . ... تعليقا على الخبر ...شروط جديدة لصرف بدل دعم الخبز
رياض خلف نزال الشرفات
هل يوجد أي دعم لي ... تعليقا على الخبر ... 180 دينارا لدعم النقل لمستحقي الدعم التكميلي
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018