القسم : عربي - نافذة شاملة
نشر بتاريخ : 20/06/2019 توقيت عمان - القدس 10:24:33 PM
السودان.. المجلس العسكري يقيل النائب العام ويعين بديلا له
السودان.. المجلس العسكري يقيل النائب العام ويعين بديلا له

أكدت مصادر في النيابة العامة السودانية، أن المجلس العسكري الحاكم، أقال النائب العام الوليد سيد أحمد محمود، وعين عبد الله أحمد عبد الله خلفا له.

وجاءت الخطوة بينما تحقق السلطات في فض اعتصام المحتجين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، ما أدى لمقتل العشرات مطلع شهر يونيو الجاري.

وقال النائب العام السوداني، السبت الماضي في مؤتمر صحفي، إنه "حضر اجتماعا مع القادة العسكريين لبحث الإشراف القضائي على خطة لإخلاء منطقة مجاورة للاعتصام أمام القيادة العامة للجيش، ويستخدمها المحتجون، لكن النقاش لم يتطرق لفكرة "فض الاعتصام".

وأشار النائب العام حينها إلى أنه "شكل لجنة للتحقيق في أحداث فض الاعتصام، مكونة من رئيس النيابة العامة ووكيله، وممثل للنيابة، وآخر للشرطة، ومفوضية حقوق الإنسان".

ولوح سيد أحمد باستقالته حال أي تدخل أو ضغوط، قائلا: "لا أمانع في تقديم استقالتي إذا شعرت بأي تدخل أو ضغوط".

وسقط 61 مواطنا سودانيا أثناء قيام القوات الأمنية بفض الاعتصام بالقوة أمام مبنى قيادة أركان الجيش.

الحقيقة الدولية - وكالات

Thursday, June 20, 2019 - 10:24:33 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
ابو مصعب
القاعده الشرعيه تقول لا ضر ولا ضرار والنفس أولى بالحياة لذا ما دام ان البتر قد يؤدي للموت فتساق الديه ويعوض عن سنين السجن التي قضاها في السجن حيث حرم الحريه فيها وكا بالإمكان إخراجه بالكفاله الضامن ومعالجته فإذا ثبت سلامته يقتص منه اما كذا فليس من الشرع في شيء ... تعليقا على الخبر ...سعودي في السجن منذ 16 عاما والسبب مرض السكري
عمران بزادوغ
ارجو اضافة مواعيد الوصول او موقع الباصات يكون مفتوح على make ... تعليقا على الخبر ...خطوط ومسارات باص عمّان.. تفاصيل
متئ بدكم تفتحوو تجنيد المدني في الامن العام ... تعليقا على الخبر ..."الامن العام" تنفي نشر اعلان تجنيد اناث بالصبغة العسكرية
نور
ضرار القاسم
لا عنا راتب تقاعدى ولا مؤجرين ولا سيارات وما طلع النا....رفضو المعامله ... تعليقا على الخبر ..."ضريبة الدخل": أصحاب "ثروات" تقدموا للحصول على دعم الخبز
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018