وفيات الاردن وفلسطين اليوم الثلاثاء 18/6/2019 الزعبي : النقابات لم تتبنى الدعوة للمشاركة بمسيرات الجمعة الكويت تدعو المجتمع الدولي لحماية خطوط الملاحة الدولية السودان.. قوى الحرية والتغيير ترحب بالوساطة وتتمسك بشروطها الجيش الجزائري متمسك بالمخارج الدستورية لحل أزمة الرئاسة موسكو تكشف هجمات أميركية على بنيتها التحتية "الفيفا" يعلن الحرب على العنصرية بالملاعب بتصفيات كأس العالم "ملك روما" يغادر قلعة "الذئاب" بتصريحات غاضبة ناد إسباني يقترب من خطف "كريستيانو رونالدو الجديد" الحركة الإسلامية تقيم بيت عزاء لمرسي في عمان الصفدي يشارك في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي سياسيون : مشاركة الأردن في مؤتمر البحرين من عدمها لها أثمان سياسية واقتصادية - فيديو "جمرك بريد عمان" تعامل مع (50) قضية مخدرات " اصدقاء التليف الكيسي الخيرية" الاردنيه تزور مستشفى الكرك الحكومي اجتماع الاول لتاسيس نادي الكتاب في مديرية ثقافة جرش - مصور

القسم : محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ : 25/05/2019 توقيت عمان - القدس 12:08:30 PM
تنقلها "الحقيقة الدولية" بالكلمة والصورة.. رحلة ألم ومأساة في الجفر.. مصور
تنقلها "الحقيقة الدولية" بالكلمة والصورة.. رحلة ألم ومأساة في الجفر.. مصور
الحقيقة الدولية – الجفر - قاسم الخطيب

لم تكن رحلةُّ سياحية أو ترفيهية ذهب لها قلمي، لا بل هي رحلةُّ تتفطر لها قلوب القساة قبل الرُحماء والمحسنين حزنا وألم حينما كتبتها دموع أنين المحتاجين والمساكين في مناطق متباعدة في صحراء محافظة معان في قضاء الجفر القابع في قلب الصحراء والمحاصر برمالها.

مناطق عشقها الفقر الكافر الجحود، وضرب أطنابهُ فيها وحضنها العوز الشديد ليتسلّى بحاجة أهلها تارة اليتم والمرض وتارة أخرى قلّة ذات اليد كلما دخلنا خربوشا متهاو لنرى حال أهله خرجنا منه مثقلين بالألم محملين بالأسى عن كيفية عيش ساكنيه.

 كانت زيارتنا اليوم لقضاء الجفر البعيد عن معان مركز المحافظة لواء القصبة 70 كيلو متر لنشاهد حال ومعاناة وحاجة بعض العائلات هذه الأماكن تحتاج عيون مليئة  بماء  الدموع  كي نسكبه على صفحات  الأوراق حين نكتب حاجتهم  وحالة معيشتهم.

خلال زيارتنا قضاء الجفر استوقفنا حال رب الأسرة (عوده محمد ناصر الدراوشة) فهو معيل لأسرة مكونة من 4 أفراد ولا يتقاضى أي دخل ثابت ليعيل به أفراد أسرته، دخلنا إلى الخربوش حيث يقيم مع عائلته وأطفاله ليكون مأوى لأسرته وأطفاله من برد الشتاء وحرارة شمس الصيف الملتهبة ليزيدهم هذا الخربوش بردا وحرارة 
 
البداية كما أسلفنا آنفا دخلنا فيه خربوش الأسرة وشاهدنا حالة الفقر الشديد الذي لا يتجوز المترين ونصف بالأصح خربوش يتطاير مع أول نسمة هواء مشرع الأبواب ليس فيه نوافذ ولكن ما هالني وانزل دمعي هو ذلك الولد البالغ من العمر أعواما قليلة يجلس ممدود الرجلين أنهكه الجوع والعطش سألته عن أسمه فقال: ثم قال الله يحفظ الذي يساعدونا لم أتمالك نفسي ومن غير شعور ساح الدمع على حسرة وألم..

وأخيه كان يدعو لكل من يساعدهم أسرة كاملة من 4 أفراد يعيشون حالة فقر وعوز شديد خرجت من الخربوش  وأنا أقول في نفسي أهذا حالة أبناء وطني  أيعيش الناس في مثل هكذا حالة  والمسؤولين في هذا الوطن لا يعلمون بذلك  فأين التقصير ومن هو المسؤول عن ذلك 

فوجئنا بأطفال أنهك أجسادهم الجوع بالأصح سوء التغذية يا الله وصل بالناس العيش إلى هذه الحال أسر تعاني الحاجة وأخرى أنهكها المرض أسر لا تعرف من الأكل سوى الخبز والشاي وعائلات أخرى بالكاد تحصل عليه يا الله ماذا أسمع وماذا أرى أطفال في عمر الزهور عليهم ملابس  مقطعة  والبعض  ليس لديه إلاّ  قطعة  ثوب واحد يعيش بها طوال العام الى ان يأتي فاعلي الخير والمحسنين ويتبرعوا بملابس جديدة لهم ،والطعام يقتصر على الخبز والشاي ان كان موجدا الأخر لم احتمل ما رأته عيني وما سمعته اذني فهناك عائلات في هذه المناطق البعيدة النائية لا يعلم بها إلا الله وحده جولات قمت بها ومن يرافقني اطلعت خلالها على واقع مرير تعيشه هذه العائلات أوجعت قلوبنا 

واختتم رب الأسرة عودة الدرواشة قوله أنا لا أريد من هذه الدنيا شيء سوى إن أرى أسرتي تقطن في منزل يليق بحياة الإنسان لأننا نعيش الآن في مكان لا تقبل أن تعيش به الحيوانات فالفقر والجوع والحرمان وقلة حيلة اليد جعلتنا نكون في هذا المكان نسمع عن خطط التنمية والمكارم ولكن لم نراها.. هنا في خروبشنا الذي نقطن فيه 

وأضاف أنا أبقى طوال الليل أتفحص الخربوش خوفا من دخول الأفاعي أو الحشرات السامة خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة وبعد ما عانوا أبنائي من ضنك العيش وقلة الطعام ذهبت إلى التنمية الاجتماعية وقدمت معاملتي للحصول على مساعده طارئة او معونة متكررة منذ أشهر ولكن لم أرى اهتماما من قبل المسؤولين بأسرتي وحالها 

واختتم الدرواشة حديثه: "للحقيقة الدولية "انه وجد في المنطقة القريبة من خربوشه راعي يرعى الغنم من أشقائنا السوريين فطلبت منه أن أساعده في هذا العمل فوافق وأعطاني خلال شهر واحد 50 دينار فقط هكذا هو حالي وحال أسرتي 


"الحقيقة الدولية" تضع هذه الحالة أمام المحسنين ورجال الأعمال الذين يحبون عمل الخير لعل وعسى أن تحصل هذه الأسرة على مساعدتهم والوقوف إلى جانبهم.

Saturday, May 25, 2019 - 12:08:30 PM
التعليقات
الششايب
الله يعيين
25/05/2019 - 2:39:05 PM
لاحول ولاقوة الا بالله العضيم
25/05/2019 - 4:02:01 PM
ابراهيم
كان الله بعونهم. الرجاء تزويدنا برقم تلفونه
25/05/2019 - 4:34:10 PM
سليمان العثامنه
ساعدوه والا بس تشهير علئ الفاصي. ؟ خطيته برقبة الحيتان الي ماخلو شي
25/05/2019 - 5:26:55 PM
الحق على الي قاعدين على الكراسي طول الوقت يطخو جذب
26/05/2019 - 1:24:46 AM
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
27/05/2019 - 8:58:46 PM
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
ام اردنية
هلأ انا رح اطلع من الموضوع انا ابني عنده توحد بس بدي حدا يتكفل لعلاجه عمره تسع سنوات حرام عمره بيضيع عالفاضي هو ابني الوحيد الباقي بناتان اناشاء موظفة و زوجي موظف بس والله مش قادرين انا ما بالحد و نفسي عزيزة بس مش هاني علي يضل هيك لما الظروف تتحسن لأنا مديونين و الديانة ما بيرحمو ... تعليقا على الخبر ...الطفل المعنّف لدى حماية الأسرة.. ومحافظ جرش يوعز بجلب الخال المعتدي
برنامج الدعم التكميلي
تحياتي لكل القائمين على هذا البرنامج . واتمنى التوضيح للمنتفع بعد الدخول والتسجيل ماهي رسالة الرد؟؟حيث لايتم إرسال رسالة رد للمشترك او المنتفع الذي قام بالتسجيل على الرابط والموقع الإلكتروني المعلن ؟؟ او كيف يعلم بان طلبه قد اصبح مسجلا لديهم الكترونيا ؟؟ هل هنالك رد لاحق أم مباشر على تسجيل الطلب على الموقع ؟؟؟ وماهي الخطوه التاليه التي عليه القيام بها للاشتراك بالانتفاع من هذا البرنامج ؟؟ شاكرا لكم حسن تعاونكم ولطف تجاوبكم . ... تعليقا على الخبر ...صندوق المعونة: لا تمديد لفترة تقديم طلبات الانتفاع من برنامج الدعم التكميلي
حسبي الله ونعم الوكيل فيه لازم ياخد جزاءه ... تعليقا على الخبر ...فيديو لتعنيف طفل يثير غضب الاردنيين
خالد حسني على موسى
وحيد
ليش المنتفعين من المعونه الوطنيه لا يشملهم الدعم التكميلي علما ما في واحد اكثر ٢٥٠ ... تعليقا على الخبر ..."المعونة الوطنية" يعلن استمرار إستقبال طلبات الانتفاع من برنامج الدعم التكميلي
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018