الرزاز: قادرون على تجاوز الصعوبات الاقتصادية كرة سلة لفتيات الكراسي المتحركة في غزة كلوب يصف هدف صلاح الثالث في مرمى أرسنال بـ “المذهل” عملة فيسبوك الرقمية في أجهزة الصراف الآلي محافظ جرش اللوزي يغلق محطتي مياه احترازيا بعد 24 حالة تسمم - مصور " الطاقة" تستهدف 48 فندقا ببرامج ترشيد الطاقة لتعزيز تنافسيتها رئيس الوزراء الجديد: السودان يحتاج 8 مليارات دولار مساعدة لإعادة بناء الاقتصاد "سقوط مؤلم" لمانشستر يونايتد على ملعبه في آخر لحظات دراسة تكشف تغييرات كبيرة: التغير المناخي يشكل خطرا على مواسم الحج رسالة سوفياتي تبحر وحيدة وتصل بعد 50 سنة 121 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارس الأونروا تقرير: كوشنير يجمع بيانات حول الاعلام العربي سلب مبلغ مالي تحت التهديد من محطة وقود جنوب العاصمة سوريا تتصدى "لأهداف معادية".. والكيان الصهيوني يؤكد قصف هدف إيراني الأمن : أسلحة أوتوماتيكية استُخدمت بالرمثا، ورصد حسابات وهميّة خارجيّة تحرّض

القسم : عربي - نافذة شاملة
نشر بتاريخ : 20/05/2019 توقيت عمان - القدس 11:59:45 PM
انتخابات الجزائر.. جدل وتباين في الرؤى بشأن الموعد والآليات
انتخابات الجزائر.. جدل وتباين في الرؤى بشأن الموعد والآليات

ينقسم الشارع الجزائري بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة، بين فريق مؤيد يرى ضرورة إجرائها في موعدها تخوفا من "الفراغ الدستوري"، وهو ما دعا إليه رئيس أركان الجيش الجزائري، وآخر معارض يعتقد أنها لن تثمر سوى عن رئيس لا يحظى بدعم الشعب.

وجدد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الاثنين، التأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، مطالبا بالإسراع في تشكيل الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات.

وقال صالح: "إجراء الانتخابات يجنب الوقوع في الفراغ الدستوري ويضع حدا لمن يريد إطالة الأزمة"، مضيفا: "من الضروري الإسراع بتشكيل الهيئة المستقلة للانتخابات".

ويأتي تصريح صالح بعد حديث مصادر جزائرية عن إمكانية تأجيل الانتخابات الرئاسية، المقررة في الرابع من يوليو المقبل، في وقت لا يزال فيه الوضع في البلاد غير مستقر.

وفي حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية" قال النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني، عبد الوهاب بن زعيم: "مع انتهاء عهدة صالح ستدخل الجزائر في فراغ دستوري، مما دفع رئيس أركان الجيش إلى الدعوة إلى انتخابات في موعدها".

وأضاف: "اختار الجيش الجزائري منذ بداية الأزمة الخيار الدستوري، وفي حال الخروج عليه ستكون هناك تبعات خطيرة، وما ينادي به صالح لا يتعارض بأي شكل من الأشكال مع دستور البلاد".

وحول مخاوف المعارضة من التلاعب بالانتخابات أو تسييرها وفق الطريقة التي كانت سائدة في عهد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، أوضح عبد الوهاب: "ستكون هناك هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، مما سيضمن نزاهتها في حال تم الاتفاق على هيكلها وآليات عملها".

وبيّن أن الأحزاب رفضت أن تقدم مرشحيها للانتخابات، ولكن هناك في المقابل 73 مرشحا آخرين، ولا بدّ من وجود شخص مناسب بينهم لقيادة البلاد وفتح حوار شامل مع كافة الأطراف.

"لنتجنب رئيسا بلا شعبية"
وبدوره أوضح المكلف بالإعلام في حزب جيل جديد، حبيب براهمية، خلال حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" أن سبب رفض المعارضة لإجراء الانتخابات في موعدها مرّده عقبات لوجستية تعيق ذلك، فضلا عن عدم كفاية الوقت أمام مرشحين معروفين لإيداع ملفاتهم.

وأشار براهيمة إلى أن دعوة صالح اليوم كانت ستعتبر منطقية في حال قصد "حوارا تشاوريا ووضع مرحلة انتقالية جديدة تكون فيها وجوه جديدة تقودها غير رموز النظام السابق، فضلا عن لجنة محايدة تحظى بالمصداقية تشرف على الانتخابات".

وردا على سؤال حول توقعاته إن أجريت الانتخابات في 4 يوليو، قال براهيمة: "هذا ممكن ولكن النتيجة ستكون رئيسا لا يحظى بشعبية كونه تحدى ملايين الجزائريين".

من جانبه، انتقد رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس، تصريحات صالح، حيث كتب على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، "إنه بعد أسبوعين من الامتناع عن الكلام، يعيد رئيس أركان الجيش خطابه للأمة من داخل الثكنات، ويواصل تأكيده على الانتخابات الرئاسية دون المرور بفترة انتقالية قادرة على وضع الآليات، ومنها هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، والتي تضمن انتخابات شفافة وحرة"، وفق ما أورد موقع "تي إس أي" الإعلامي الجزائري.

وتنحى الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، عن منصبه مطلع أبريل، تحت ضغط من الشارع والجيش، وتولى عبد القادر بن صالح مهام الرئاسة بشكل مؤقت.

وكان بن صالح (77 عاما) يشغل قبل ذلك منصب رئيس مجلس الأمة، وكان قد بدأ حياته البرلمانية في سبعينيات القرن الماضي.

ووفقا للدستور، سيتولى بن صالح بصفته رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، رئاسة البلاد مؤقتا خلال فترة 90 يوما، لحين إجراء انتخابات رئاسية.

وأعلن نادي قضاة الجزائر، في أبريل، أنه لن يشرف على الانتخابات الرئاسية المقبلة، كما سبق أن أشار أكثر من ألف قاض، في الحادي عشر من مارس، أنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد إذا شارك فيها بوتفليقة.

وسبق أن تحدث مصدر مطلع، طلب عدم ذكر اسمه، لرويترز، الأحد، إن الانتخابات قد تؤجل بسبب "صعوبة تنظيم الأمور اللوجستية في الوقت الملائم، إلى جانب المعارضة في الشارع".

وأوضح المصدر أن الموعد قد يؤجل حتى نهاية العام الجاري، مع تداول أسماء لإدارة المرحلة الانتقالية تشمل الوزير السابق أحمد طالب الإبراهيمي، ورئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور.

ومن المتوقع أن يصدر المجلس الدستوري الذي يشرف على المرحلة الانتقالية، بيانا بشأن الانتخابات خلال فترة وجيزة، علما أن الموعد النهائي المحدد للمرشحين المحتملين في انتخابات الرئاسة لجمع وتقديم 60 ألف توقيع، هو 25 مايو.

الحقيقة الدولية - وكالات

Monday, May 20, 2019 - 11:59:45 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
محمد عماد منصور رضوان
متي يتم فتح باب التجنيد ... تعليقا على الخبر ...القوات المسلحة تنفي فتح باب التسجيل للتجنيد على حساب النقص العام
ام مكلومه ذاقة المر وصبرة.
يعني الام اللي تعبت وربة بنتها كانت من الاوائل من صف اول ابتدائي لما وصلت الجامعه وتخرجت وفرحة فيها فرحة تسعد كل ام ذاقت المر لتربي بنتها وتشوفها وتفتخر بنجاحها صديقاتها كلهم يتعينو وهمه بدون معدلات بس لانهم ابصر واسطات ولا عائلات الله معنا والله علي كل ظالم نحتسب عند الله لا حد يزعل من كلامي لاكن هذا الصح بحياة عوجة .مبروك لكل اللي توضفو . ... تعليقا على الخبر ...مرشحون للتعيين في التربية.. أسماء
اصلي
يا لروعة السعادة.... و يا لسعادة الروعة ... تعليقا على الخبر ...الملك: ابنتي العزيزة ياقوت الطراونة.. وصلتني هديتك الجميلة
عيسى محارب العجارمه
معالي وزير الخارجية أيمن الصفدي دبلوماسي رفيع المستوى جهوده على مستوى العالم في خدمة الوطن العربي والأردن والقدس المحتلة، وطنيته كبيرة واتوقع ان يشكل الحكومة على المدى الطويل. ... تعليقا على الخبر ...الرئيس البلغاري يستقبل الصفدي
هاد نتيجه اهمال الجهات المختصه لمثل هذه النشاطات المفروض يكون في متابعه ومراقبه دوريه ... تعليقا على الخبر ...وفاة طفل غرقا بأحد المسابح الخاصة في منطقة غرب اربد،
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018