القسم : محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ : 19/05/2019 توقيت عمان - القدس 11:03:28 PM
المعايطة: الحديث عن "صفقة القرن" ليس له معنى ولا وجود
المعايطة: الحديث عن "صفقة القرن" ليس له معنى ولا وجود

أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة أن الحديث عن التوطين وفيما يعرف بـ "صفقة القرن" ليس له معنى ولا وجود.

وقال المعايطة، خلال ورشة عمل، نظمتها وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بالتعاون مع المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب ومركز السلم المجتمعي، للحوار مع الشباب الأعضاء في الاحزاب السياسية الاردنية، إن البديل عن صفقة القرن هو أن نعرف نحن ماذا نريد ونقوم بانجاز صفقتنا كأردنيين. 

وبين المعايطة أن اساس صفقتنا كأردنيين ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مناسبة "هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس، ولا للتوطين".

وأكد المعايطة على أهمية تطوير ديمقراطيتنا بحيث تصبح ديمقراطية فاعلة قائمة على أساس الحوار والقناعات بعيداً عن التطرف ، وتفعيل دور الشباب الذين يمثلون النسبة الأكبر من المجتمع والتي قد تصل إلى 72% بحسب الاحصائيات"، وتوفرت لهم كل سبل العلم والمعرفة والتكنولوجيا، مما يساعد لفتح آفاق واستخدام هذه السبل بشكل إيجابي، مؤكداً أن التنوع سنة الكون وعلينا أن نحترمه.

وقال المعايطة إن التطرف موجود في كل الأديان، وأنه لم يقتصر على دين واحد وحسب، بل أصبح ينتمي لعصبيات جهوية وقبلية و جندرية ، مما يؤثر على مجتمعنا وعلاقاتنا في الدولة ، لافتاً إلى أن الأردن من أكثر الدول استقرارا بفضل وعي الأردنيين وحكمة الهاشميين، الذين غرسوا ثقافة الأمن والتسامح والحوار .

وأضاف ردا على أسئلة الشباب الحزبي إن الحديث عن التوطين وفيما يعرف بـ "صفقة القرن" ليس له معنى ولا وجود، وأن البديل هو أن نعرف نحن ماذا نريد ونقوم بعمل صفقتنا كأردنيين، كما قال جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مناسبة " إن هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها ,حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس ولا للتوطين" ، هذا أساس صفقتنا.

وأشار إلى أنه إذا تم الاتفاق على صفقتنا التي تقام على أساس وحدتنا وتماسكنا سيصبح من السهل معالجة أي شيء يريده الآخرين ، ولا الشعب الأردني ولا الشعب الفلسطيني الصامد يقبل بعد كل التحديات بغير ذلك.

وحول ما جرى في الفترة الأخيرة وظهور قوى متطرفة مثل داعش، بين المعايطة أنها لم تستطع هذه القوى أن تغيير واقع الاعتدال وإنما خلفت دمار وقتل ودماء ، وذهب عشرات الالاف الضحايا بفعله ، مشيرا إلى أن السلام والرحمة هما أساس ديننا الحنيف الذي تم استغلاله من بعض المتطرفين الذين استطاعوا في فترة ما أن يقنعوا الكثير من الشباب في البلدان العربية وخارجها في تصورات غير حقيقية عن الدين الإسلامي ، لافتا إلى أنه أنه يجب الرجوع إلى التاريخ العربي والحضارة الاسلامية التي تقدمت قديما في عدة مجالات كالعلم والثقافة واستفادت منها أوروبا كعلم الجبر والفلك والطب .

ومن جانبه، قال رئيس قسم مكافحة التطرف والتدريب، في مركز السلم المجتمعي الرائد عمر خلايلة ، أن المركز تم تأسيسه حديثا ، وهو مختص بمكافحة الفكر المتطرف من خلال تبادل الأفكار والنقاش والحوار دون استخدام القوة ، وقد جاء لأداء رسالة مهمة لما رأيناه من نتائج التطرف على الدول المجاورة ، وموقعنا الجغرافي منها ، مشيراً إلى أن الفكر أساس كل شيء ، و بالحوار يمكن تغيير فكر جيل كاملاً ".

وتابع الخلايلة "نحترم جميع الديانات السماوية ونؤمن فيها ونقدسها ، والدين ليس له علاقة بالتطرف وإنما الخلل يكمن في هؤلاء الأشخاص الذين نصبوا انفسهم بإسم الدين واساؤا لكل الديانات والإنسانية ، مشيرا إلى أن نهج السياسة الأردنية لاتؤمن بالقتال والدمار والدم وشعارها دائما الإنسان أغلى ما نملك، ولا يمكن لأي إنسان أن يعيش بمفرده دون الطرف الآخر ، وبالحوار دائماً سنصل لنقطة مشتركة .

ولفت رئيس قسم التثقيف الأمني المتخصص في مركز السلم المجتمعي الرائد مهند وريكات إلى أن أساس التطرف هو الجهل بالدين ، مشددا على أهمية الخطاب الديني ، والذي أكد عليه جلالة الملك عبدالله مرارا عديدة ، مؤكداً ضرورة الحذر من استغلال الجماعات المتطرفة للاختلاف في الآراء، حيث لديهم أساليب متعددة في إقناع وتشتيت فكر الشباب .

وتهدف ورشة العمل لوضع رؤية مستقبلية لتطوير الحياة الديمقراطية في الأردن، و فتح أبواب النقاش مع الشباب للتعرف على رؤيتهم حول مواجهة التحديات وكيفية التغلب على التطرف وتفعيل دورهم في المساهمة في بناء حياة سياسية قائمة على الحوار والديمقراطية.

وتخلل الورشة عرض فيلم تعريفي عن مركز السلم المجتمعي تضمن نشأته والفئات المستهدفة والتطلعات والمشاريع المستقبلية والخطة الاستراتيجية في مكافحة الفكر المتطرف.

Sunday, May 19, 2019 - 11:03:28 PM
التعليقات
حسين الحويطي
جميل مانراه ونقرأة لكن لدعم هذه التوجهات الرائدة يجب محاربة الفقر والبطالة واعدة النظر في تدني مستوى التعليم والعودة الى المناهج السلسة التي تتناسب مع جميع مستويات الذكاء للطلبة في السن المبكرة ، كذلك رفع متوى المعيشة والامن الاجتماعي للمواطن لان هذي هي المداخل التي تجعل الشباب عرضة للتطرف فالحاجة وسد النقص يجعلهم صيدا مستساغا للمتطرفين
20/05/2019 - 12:22:06 AM
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
ام اردنية
هلأ انا رح اطلع من الموضوع انا ابني عنده توحد بس بدي حدا يتكفل لعلاجه عمره تسع سنوات حرام عمره بيضيع عالفاضي هو ابني الوحيد الباقي بناتان اناشاء موظفة و زوجي موظف بس والله مش قادرين انا ما بالحد و نفسي عزيزة بس مش هاني علي يضل هيك لما الظروف تتحسن لأنا مديونين و الديانة ما بيرحمو ... تعليقا على الخبر ...الطفل المعنّف لدى حماية الأسرة.. ومحافظ جرش يوعز بجلب الخال المعتدي
برنامج الدعم التكميلي
تحياتي لكل القائمين على هذا البرنامج . واتمنى التوضيح للمنتفع بعد الدخول والتسجيل ماهي رسالة الرد؟؟حيث لايتم إرسال رسالة رد للمشترك او المنتفع الذي قام بالتسجيل على الرابط والموقع الإلكتروني المعلن ؟؟ او كيف يعلم بان طلبه قد اصبح مسجلا لديهم الكترونيا ؟؟ هل هنالك رد لاحق أم مباشر على تسجيل الطلب على الموقع ؟؟؟ وماهي الخطوه التاليه التي عليه القيام بها للاشتراك بالانتفاع من هذا البرنامج ؟؟ شاكرا لكم حسن تعاونكم ولطف تجاوبكم . ... تعليقا على الخبر ...صندوق المعونة: لا تمديد لفترة تقديم طلبات الانتفاع من برنامج الدعم التكميلي
حسبي الله ونعم الوكيل فيه لازم ياخد جزاءه ... تعليقا على الخبر ...فيديو لتعنيف طفل يثير غضب الاردنيين
خالد حسني على موسى
وحيد
ليش المنتفعين من المعونه الوطنيه لا يشملهم الدعم التكميلي علما ما في واحد اكثر ٢٥٠ ... تعليقا على الخبر ..."المعونة الوطنية" يعلن استمرار إستقبال طلبات الانتفاع من برنامج الدعم التكميلي
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018