القسم : رياضة
نشر بتاريخ : 13/04/2019 توقيت عمان - القدس 10:20:22 PM
الفيصلي يفوزعلى الحسين إربد
الفيصلي يفوزعلى الحسين إربد

  الحقيقة الدولية - عمان
حقق الفيصلي فوزا مهما على مضيفه الحسين إربد "2-0"، في المباراة المثيرة التي جمعتهما مساء السبت على إستاد الحسن بإربد، في ختام الجولة 19 لبطولة الدوري.

وأحرز هدفي الفوز للفيصلي التونسي هشام السيفي بالدقيقة "16" ومهدي علامة بالدقيقة "90+5".

وعزز الفيصلي الصدارة حيث رفع رصيده إلى "44 نقطة"، موسعاً الفارق بينه وبين أقرب مطارديه الجزيرة إلى "4" نقاط، فيما بقي الحسين إربد بالمركز السابع برصيد "23" نقطة.

ووضع الفيصلي مضيفه منذ البداية في ملعبه، وبدأ بضغطه الهجومي بحثاً عن تسجيل هدف السبق وتأمين نقاط الفوز.

وبدأ مسلسل التهديد للفيصلي عبر تسديدة العجالين التي استقرت بأحضان الحفناوي فيما مرت رأسية بني ياسين بجوار القائم.

وفي الدقيقة "16" توج الفيصلي أفضليته بتسجيل هدف السبق بعد تمريرة ماكرة لعمر هاني داخل منطقة الجزاء ليتقدم لها التونسي هشام السيفي ويسدد دون مضايقة على يمين الحفناوي.

وتعرض الحسين إربد لضربة أخرى، تمثلت بتعرض حارسه الحفناوي للإصابة، ليتم الدفع بالبديل مصطفى مسامح.

ولم يبد الحسين إربد ردة الفعل المطلوبة نظراً لمحدودية قدراته الهجومية والبطء في عملية البناء، حيث اعتمد على تحركات الكاميروني باتريك والرشدان وإدمير والداوود ولعب المغربي محسن خياطي كرأس حربة.

وبدأ بعد ذلك الحسين بفرض استحواذه على الكرة وتناقل الكرات بين لاعبيه لكن بعيداً عن مناطق الخطورة، ليبقى مرمى أبو ليلى بمنأى عن الأطماع.

في المقابل تراجع الأداء الهجومي للفيصلي، واكتفى بفرصة خطرة وبمجهود فردي قدمه عمر هاني لينفرد ويسدد لكن مصطفى مسامح كان له بالمرصاد.

وفي الشوط الثاني، دفع مدرب الحسين بأميمة المعايطة مكان الداود بهدف تعزيز القدرات الهجومية للفريق.

وتحسن الشكل الهجومي للحسين إربد مع دخول المعايطة، حيث تعددت الضربات الركنية لكن التغطية الدفاعية المتميزة للاعبي الفيصلي حالت دون التسجيل.

ودفع مدرب الفيصلي بأنس الجبارات مكان عمر هاني في خطوة هدفت إلى فرض السيطرة على منطقة الوسط مع تصاعد خطورة لاعبي الحسين.

واستنفذ الحسين تبديلاته بالدفع بالمهاجم معاذ محمود بدلاً من للكاميروني باتريك، في وقت انفرد فيه مهدي علامة بالمرمى لكن مصطفى مسامح تدخل وأنقذ الموقف ببسالة.

وفوت الحسين إربد فرصة التعديل بعد كرة وصلت للمعايطة، داخل منطقة الجزاء ليهيأ الكرة ويسدد لكن أبو ليلى كان يقظاً ومنع فرصة هدف محقق.

ولم يحسن العرسان استثمار تمريرة يوسف عبد الرحمن داخل منطقة الجزاء حيث سدد أرضية مرت بجوار القائم.

وقدم الرشدان فاصلاً من المراوغات داخل منطقة الجزاء، ليسقط أرضاً طالب لاعبو الحسين بضربة جزاء، لكن حكم المباراة لم يحتسب شيئاً.

وشعر الفيصلي بحراجة الموقف، مع تواصل أفضلية الحسين إربد، ليلجأ إلى التهدئة وامتصاص اندفاع منافسه.

وفي الدقائق الأخيرة، توغل العرسان وواجه المرمى وسدد لترتطم كرته بالقائم الأيمن، قبل أن يحرز مهدي علامة هدف الفيصلي الثاني بالدقيقة "90+5"، بعدما انفرد بالمرمى وسدد داخل الشباك.


Saturday, April 13, 2019 - 10:20:22 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
ام اردنية
هلأ انا رح اطلع من الموضوع انا ابني عنده توحد بس بدي حدا يتكفل لعلاجه عمره تسع سنوات حرام عمره بيضيع عالفاضي هو ابني الوحيد الباقي بناتان اناشاء موظفة و زوجي موظف بس والله مش قادرين انا ما بالحد و نفسي عزيزة بس مش هاني علي يضل هيك لما الظروف تتحسن لأنا مديونين و الديانة ما بيرحمو ... تعليقا على الخبر ...الطفل المعنّف لدى حماية الأسرة.. ومحافظ جرش يوعز بجلب الخال المعتدي
برنامج الدعم التكميلي
تحياتي لكل القائمين على هذا البرنامج . واتمنى التوضيح للمنتفع بعد الدخول والتسجيل ماهي رسالة الرد؟؟حيث لايتم إرسال رسالة رد للمشترك او المنتفع الذي قام بالتسجيل على الرابط والموقع الإلكتروني المعلن ؟؟ او كيف يعلم بان طلبه قد اصبح مسجلا لديهم الكترونيا ؟؟ هل هنالك رد لاحق أم مباشر على تسجيل الطلب على الموقع ؟؟؟ وماهي الخطوه التاليه التي عليه القيام بها للاشتراك بالانتفاع من هذا البرنامج ؟؟ شاكرا لكم حسن تعاونكم ولطف تجاوبكم . ... تعليقا على الخبر ...صندوق المعونة: لا تمديد لفترة تقديم طلبات الانتفاع من برنامج الدعم التكميلي
حسبي الله ونعم الوكيل فيه لازم ياخد جزاءه ... تعليقا على الخبر ...فيديو لتعنيف طفل يثير غضب الاردنيين
خالد حسني على موسى
وحيد
ليش المنتفعين من المعونه الوطنيه لا يشملهم الدعم التكميلي علما ما في واحد اكثر ٢٥٠ ... تعليقا على الخبر ..."المعونة الوطنية" يعلن استمرار إستقبال طلبات الانتفاع من برنامج الدعم التكميلي
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018