القسم : علوم وتكنولوجيا
نشر بتاريخ : 21/03/2019 توقيت عمان - القدس 9:19:58 PM
لماذا تحطمت أنوف الآثار المصرية؟ حل اللغز التاريخي المحير
لماذا تحطمت أنوف الآثار المصرية؟ حل اللغز التاريخي المحير


لطالما شغلت الآثار المصرية بال العلماء والباحثين على مر سنوات طويلة، بدقة نحتها والألغاز والرسائل التي تحملها، والتي لا تزال حتى يومنا هذا مثار بحوث تحاول إيحاد إجابات مقنعة لأسئلة عادة لا تزال عالقة. 

ومن بين تلك الأسئلة الغامضة، اختفاء أنوف العديد من تلك المنحوتات والتماثيل، وهو أمر يبدو منطقيا للوهلة الأولى نظرا لعمر هذه الآثار وتعرضها لعوامل جوية قاسية أوصلتها لشكلها الحالي، إلا أن ذلك لم يقنع إدوارد بليبيرغ، أمين متحف بروكلين، الذي يرى أن هناك عاملا تخريبيا وراء هذه السمة المشتركة بين العديد من التحف المصرية الفرعونية.

وبحسب بليبيرغ فإن فترات الاستقرار التي سادت بمصر تخللتها غزوات خارجية وصراعات داخلية بين أفراد الأسر الحاكمة، فضلا عن اضطرابات أخرى.

ونقلت "سي إن إن" عن بليبيرغ قوله إن هناك فرقا بين الكسر الطبيعي غير المتعمد الذي قد يقع لأسباب متعددة، وذلك الذي يتم عن قصد، علما بأن الأنف "الحلقة الأضعف" في التمثال كونه يمثل عضوا بارزا سهل الكسر من جانب المخربين.

وأوضح خبير الآثار المصرية أن الاعتقاد الديني الذي كان سائدا في الحضارة الفرعونية كان الإيمان بأن الفرعون يسكن الصورة التي تمثله، وبالتالي سيكون إلحاق الأذى بالصورة معادلا للتطاول على الفرعون ذاته.

وبما أن الفرعون كان من يتولى رعاية مصر، فمن شأن تدمير صورته أو هيكل يمثل إحدى صفاته، تحطيما لهذه الدائرة المغلقة التي تربط بين قدرات الفرعون الخارقة والعالم الذي يحكمه، وجعل الفرعون عاجزا عن أداء مهمته.

ولما كانت وظيفة الأنف الرئيسية هي توفير الأوكسجين للجسم، فإن تحطيمه يحمل رمزية تشير إلى قتل روح صاحب التمثال، بينما سيلجأ المخربون إلى تكسير الأذن مثلا لجعل الفرعون عاجزا عن سماع الصلوات والدعوات، وقطع اليد اليمنى كدلالة على حجب القرابين.

ومع انتشار ظاهرة سرقة المقابر الفرعونية، بات اللصوص يخافون من "انتقام الموتى" في العالم الآخر، وهو ما جعلهم يحطمون أجزاء من تماثيلهم، لإيمانهم بأن ذلك من شأنه إضعاف قوة تلك الشخصيات التي انتهكوا حرمتها، وبالتالي يكون تحطيم الأنف بالذات يؤدي المهمة.

وتطرق بليبيرغ أيضا لاحتمال أن يكون التخريب نابعا من الصراع على السلطة، إذ أن تشويه تمثال يقدم معلومات تاريخية هامة عن الفترة التي ينتمي إليها، وسيساعد من يقوم بذلك على إعادة كتابة التاريخ، وفقا للرؤية التي تناسب مصالحه.

وفي العصر الحديث، وبعد زوال الاعتقادات التي كانت مهيمنة على العقول لفترة طويلة كلعنة الفراعنة أو التماثيل، استمرت أعمال التخريب لاستعمال تلك الآثار في أعمال البناء والتشييد، إذ كان ينظر لتلك التحف الحجرية العملاقة باعتبارها "مقالع حجارة".

الحقيقة الدولية - وكالات

Thursday, March 21, 2019 - 9:19:58 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
أن شاء الله انا اكون منهم
وظائف القطاع الصحي في العقبة
السلام عليكم: ابنتي رقمها في ديوان الخدمة المدنية (1) على محافظة العقبة و منذ سنتين ، حيث تخرجت بكلوريس تمريض سنة 2010، لم تحصل على وظيفة للان ، و قدمت امتحان تنافسي في شهر آب العام الماضي و نجحت ، الغريب في الأمر، بانة لا يوجد وظائف للقطاع الصحي في محافظة العقبة، ضمن هذه القائمة، هل هذا معقول ؟ ... تعليقا على الخبر ..."الحقيقة الدولية" تنشر اسماء 8803 وظيفة اعلن عنها ديوان الخدمة المدنية – رابط
َّسؤأّلَ يِّحٌتّأّجِ جِوِأّبِ
يِّزِّمَ أّنِتّ عٌمَ تّحٌګيِّ عٌنِ مَصٌروِفِّ يِّوِمَ 9 دِنِأّنِيِّر أّضّربِهِمَ بِـ 30 بِطّلَعٌ عٌنِدِګ 270 لَلَشٍخَصٌ أّلَوِأّحٌدِ أّلَأّعٌزِّبِ بِأّلَشٍهِر عٌأّئلَهِ دِخَلَهِأّ أّلَشٍهِريِّ 400 دِيِّنِأّر وِمَګوِنِهِ مَنِ 4 أّشٍخَأّصٌ أّحٌَّسبِهِأّ بِعٌقِلَګ ګمَ بِدِهِمَ مَصٌروِفِّ شٍهِريِّ مَنِ فِّوِوِأّتّيِّر ګهِربِأّء وِمَأّء وِأّجِأّر بِيِّتّ بِأّلَأّضّأّفِّهِ لَلَتّغٌذّيِّهِ وِمَلَبَِّس وِمََّسګنِ بِأّلَأّجِأّر مَدِأّرَّس جِأّمَعٌأّتّ مَنِأَّّسبِأّتّ ...... إلَخَ ... تعليقا على الخبر ...خليجي يُكذّب غلاء المعيشة بالأردن.. فيديو
ام أيهم عنواني الرصيفه
انا ام أربع اولاد ايتام اولادي الهم راتب ضمان بروح ع الأيتام بس انا بدي افهم انه الهم دعم الخبز بنزل وين وكيف بدي احصل عليه لانه انا متزوجه لكن اولادي بحضانتي ... تعليقا على الخبر ...إسحاقات : تسليم أسس صرف دعم الخبز لمجلس الوزراء الأسبوع الحالي
انا متزوجة من مصري ومش لازم يتسافر لانه موطنه اردنيه ... تعليقا على الخبر ...العمالة الوافدة والزواج من الاردنيات.. المصلحة هي الغالب
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018