القسم : منوعات عامة
نشر بتاريخ : 11/02/2019 توقيت عمان - القدس 7:12:41 PM
سر الاحتفاظ بدم صدام حسين في الثلاجة... تفاصيل خطيرة تكشف للمرة الأولى
سر الاحتفاظ بدم صدام حسين في الثلاجة... تفاصيل خطيرة تكشف للمرة الأولى


ذكر موقع "أطلس أبسكورا" الأمريكي، تفاصيل مثيرة عن مصحف، هو الأول من نوعه، والذي كتب بدماء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال الموقع، في تقرير له، إن "المصحف الذي كتب في التسعينات ويبلغ عدد صفحاته 605 صفحات متوسطة الحجم يشمل جميع سور القرآن الكريم، وكتبت حروفه بما يزيد على 27 لترا من دماء صدام حسين، وقام بكتابته الخطاط والفنان العراقي المقيم حاليا بالأردن عباس شاكر جودي".

وتعود حكاية المصحف، الذي كتب بدماء صدام حسين، حسبما روى كاتب المصحف، إلى التسعينيات بعدما تعرض عدي صدام حسين إلى محاولة اغتيال نذر إثرها صدام حسين أن يكتب المصحف كاملا بدمائه إذا نجى ابنه من إثر عملية الاغتيال.

ويروي الخطاط عباس شاكر جودي، قائلا لقد "استدعاني صدام حسين إلى مستشفى ابن سينا في بغداد حيث كان يزور ابنه عدي الذي تعرض لمحاولة اغتيال قبل أيام، وطلب مني أن أخط القرآن بدمه، كان الأمر عبارة عن نذر بالنسبة إليه".

وقال عباس، في تصريحات صحفية: "بدأت مباشرة العمل لكتابة الـ114 سورة من القرآن في مهمة استغرقت سنتين، حيث عرض العمل بعد الانتهاء منه في متحف أم القرى ببغداد.

ويتابع الخطاط العراقي: "لم يكن الأمر سهلا، إن الدم كان كثيفا جدا ولم أتمكن من العمل به، لقد نصحني صديق يعمل في مختبر بخلطه بقطرات من مركب زودني به ويشبه الغلوكوز.. وقد نجح ذلك".

وأكد: "في كل مرة كان ينتهي مخزوني من دم صدام حسين كنت أطلب المزيد، وكان حراس يقومون آنذاك بجلب قمع عليه ملصق مستشفى ابن سينا"، مشيرا إلى "أنني كنت في بعض الأحيان أنتظر عدة أيام أو حتى أسابيع لأن صدام حسين كان مشغولا".

وذكر جودي: "لقد فقدت نظري تقريبا في هذا العمل، وكانوا على عجلة ولقد عملت ليل نهار لإكماله"، لافتا إلى "أنني لم يكن لدي حتى جواز سفر، حيث منعت من اقتنائه لأن السلطات كانت تريد التأكد من بقائي في العراق".

بدورها، قالت نجاح زوجة الشاعر عباس جودي، إنها "كانت تصاب بقشعريرة في كل مرة تفتح فيها الثلاجة بالمطبخ"، موضحة: "كنت أرى قارورة دم صدام وارتعب". وتابعت: "قلت لعباس إن ألم عينيه قد يكون إشارة من الله بأنه غاضب".

وكانت نسخة المصحف الذي كتب بدماء صدام حسين قد أخفيت أثناء الحرب الأمريكية على العراق في بيوت متعددة لبعض الشيوخ والأئمة المسلمين، خوفا عن تبديده على يد القوات الأمريكية، ثم بعد ذلك تم إيداعه في مسجد أم القرى ببغداد، داخل مبنى رخامي مسدس الأضلاع في مئذنته الخاصة.

الحقيقة الدولية - وكالات

Monday, February 11, 2019 - 7:12:41 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
انا لله وانا اليه راجعون البقاء لله وحده اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته ... تعليقا على الخبر ...معروف البخيت ينعى وحيده سليمان
انفال
متى فتح تجنيد الامن العام للاناث من حملة شهادت البكالوريوس ... تعليقا على الخبر ...إعلان تجنيد صادر عن مديرية الأمن العام - تفاصيل
Sameeh
وبفضل الاجانب كمان يحددوا مكان اقامتهم لان اغلبهم يضع مكان سكن عنوان وهمي تضليل وعندي اثبات على هدا الكلام وموجود اد يوجد مطلقات اجنبيات يضعو عنوان وهمي زهدا حصل معي محكمه صويلح الشرعيه وفي اثبات من المحكمه تم الكشف على عنوان وطلع وهمي ... تعليقا على الخبر ...تعديل قانون "الأحوال": غرامات مالية مشددة لمن لا يفصح عن مكان إقامته
اساسا انتو بنشر هاي الأخبار بتساعدوهم على النشر ... تعليقا على الخبر ...غضب في مصر بعد غناء فتاة خلال صلاة عيد الأضحى
عبدالمجيد العساسفه
عظم الله. اجركم. ورحم الله. ميتكم. ... تعليقا على الخبر ...شقيق "أبو شيخة" يكشف لـ"الحقيقة الدولية" ملابسات وفاة أخيه: "أخي لم ينتحر"
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018