القسم : قضية
نشر بتاريخ : 11/27/2016 11:37:26 PM
"اتحاد المزارعين" يتهمها بالتقصير.. و"الزراعة": نجحنا على أرض الواقع.. فيديو
"اتحاد المزارعين" يتهمها  بالتقصير.. و"الزراعة": نجحنا على أرض الواقع.. فيديو
الحقيقة الدولية – عمان – شلاش الزيود

تباينت وجهات نظر وزارة الزراعة واتحاد المزارعين الأردنيين، خلال حلقة الأحد من برنامج "واجه الحقيقة" التي قدمها الزميل ليث الجبور وجمعت مدير الإعلام والإتصال في وزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين ومدير اتحاد المزارعين الأردنيين المهندس محمود العوران، اللذين اختلفا في وجهات النظر بما يتعلق بعنوان الحلقة "هموم ومشاكل القطاع الزراعي في الأردن".

المهندس العوران أشار بأصابع الاتهام نحو وزارة الزراعة، قائلاً إن وزارة الزراعة مقصرة في العديد من الجوانب التي ساهمت بخلق مشاكل عديدة يعاني منها قطاع الزراعة اليوم، موضحاً أن هناك بطء في عمليات البحث العلمي المعني فيها المركز الوطني للأبحاث الزراعية (الذراع الفني لوزارة الزراعة)، ويجب تخصيص شيء للبحث العلمي الزراعي من أجل انتاج أصناف تقاوم التغيرات المناخية التي تعتبر من أهم التحديات التي تهدد القطاع الزراعي في الاردن، لافتاً إلى ما نسبته 95% من موازنة وزارة الزراعة تنفق في الرواتب والأجور دون تخصيص مبالغ للبحث العلمي، محملاً مسؤولية القصور في ذلك على الجامعات الرسمية ووزارة الزراعة.

وأوضح العوران أن مسؤولية الفجوة بين سعر تكلفة المنتج الزراعي وسعره لدى وصوله للمواطن تقع على عاتق وزارة الصناعة والتجارة، التي وصفها بـ"المتغولة"، حيث أنها تتدخل عند ارتفاع الأسعار بوضع سقف سعري، في حين أنها لا تتدخل عند انخفاض سعرها، حيث أن المزارع أصبح مديوناً لمؤسسة الأقراض الزراعي والتجار والقطاع الخاص، مشيراً إلى أن المزراعين في وادي الأردن مهددين بترك القطاع أو السجن، وأن 75 بالمئة منهم في حقهم طلبات لمديرية التنفيذ القضائي بسبب الديون المتراكمة عليهم، ما يجعل الأمن الغذائي في خطر.


وانتقد العوران ما قال إنه "عدم وجود إرشاد زراعي حقيقي" للمزراعين من قبل وزارة الزراعة، مبيناً أن القطاع الخاص تفوق على الوزارة بشأن الإرشاد الزراعي، وأن الاستراتيجيات الزراعية على حالها منذ عام 2002، الذي رفضه حدادين مبيناً ان القيمة الأساسية ثابتة في وزارة الزراعة وهي حماية المنتج المحلي وحماية المزارع الأردني.

من جانبه رفض الدكتور حدادين ما قاله العوران بأن هناك تقصير من قبل وزارة الزراعة بما يخص البحث العلمي الزراعي، قائلاً إن المركز الوطني للأبحاث الزراعية أجرى العديد من الدراسات العلمية، حيث تم استحداث أصناف زراعية تقاوم الجفاف، وأثبتت نجاحها على أرض الواقع، مشيراً إلى أن هناك أصناف تقاوم التدني في درجات الحرارة ولكن بشكل محدود.

وأهاب حدادين بالمزارعين بالالتزام بارشادات وزارة الزراعة والابتعاد عن المحاصيل التي لا تتحمل درجات الحرارة المتدنية، رافضاً المعلومات التي أدلى بها العوران بأن وزارة الزراعة قامت باستيراد بذور قمح من دول معدل الهطول فيها 600 مليمتر، لزراعتها في الأردن الذي يبلغ معدل الهطول فيه 300 مليمتر، موضحاً أن هذه المعلومات غير دقيقة وأن محصول القمح أثبت نجاحاً.

وأشار حدادين إلى أن الأردن يستهلك سنوياً نحو 600 طن من البندورة، فيما ينتج ثلاثة ملايين طن من الخضار والفواكه سنوياً، يتم تصدير نحو 700 طن من مختلف الأصناف مع نهاية هذا العام، موضحاُ أنه لا يمكن لأي حكومة أن تتجاهل القطاع الزراعي الذي يمثل الأمن الغذائي وهو جزء مهم من منظمة الأمن الكلي للدولة الأردنية. وأن المملكة تصدر منتجاتها الزراعية إلى 50 دولة رغم الإغلاقات الحدودية لبعض الدول.
وفيما يخص الفجوة بين سعر التكلفة وسعر الاستهلاك، قال حدادين أن هذه الفجوة موجودة في كل دول العالم، وأن هناك لجنة مشتركة بين وزارتي الزراعة والصناعة لوضع سقف سعري للمنتجات.

وأضاف أن المزارعون يجنون هامش ربح في بداية الموسم الزراعي، حيث أن الإنتاج يكون قليلاً، في حين أنهم يعانون من تدني الأسعار بعد زيادة الإنتاج وفقاً للعرض والطلب، كما أن تراجع الصادرات أثر على المزارعين سلباً.



روابط ذات علاقة:

بعد حادثة المعتمرين.. أردنيون يتساءلون: من المسؤول؟.. تقرير تلفزيوني

دعوات لمقاطعة فضائيات عربية تدعو للفتنة والضلال والاباحية من بينها قناة اردنية

ما هي قصة "اوبر وكريم؟".. فيديو

أجور الأطباء وحق المواطن في العلاج

مختصون : نطالب بإحالة طريق (تحويلة جرش) الى الجيش بعد عجز الاشغال العامة.. فيديو

لسنا بحاجة إلى حرب
اضافة تعليق جديد
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها