القسم : منوعات عامة
نشر بتاريخ : 17/12/2018 توقيت عمان - القدس 12:08:18 AM
العالم الخفي لتجارة الغاز المسيل للدموع
العالم الخفي لتجارة الغاز المسيل للدموع


أصبحت الأسلحة التي توصف على أنها "غير قاتلة"، تجارة مربحة عالميا تدر على الشركات العاملة في هذا الميدان مبالغ طائلة، وسط توقعات بازدهار أعمالها في المستقبل القريب.
وتعد الأسلحة غير القاتلة من الصناعات التي يتوقع نموها في السنوات القليلة القادمة، إذ تشير تقديرات صادرة عن شركة " Allied Market"، وصول قيمة هذه السوق في عام 2022 إلى 9 مليارات دولار.

ويعد الغاز المسيل للدموع واحدا من أبرز تلك الأسلحة "غير القاتلة"،  وهو اسم شائع لمجموعة من "المهيجات الكيماوية"، التي ليست غازات في الحقيقة، وإنما مساحيق يتم نشرها بحيث لا يقتصر تأثيرها على جعل العيون تدمع فحسب، وإنما تبعث إحساسا بالحرقة وصعوبة في التنفس، إلى جانب ألم في الصدر وتهيج في الجلد، وشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.

تم تطوير هذا النوع من الأسلحة من قبل الفرنسيين قبيل الحرب العالمية الأولى، وكان يعتبر أقل دموية وفتكا مقارنة بغاز الخردل والأسلحة الكيماوية الأخرى، ومن ثم قامت ألمانيا والولايات المتحدة بتطويرها بسرعة.

وبحسب آنا فيجينبو، مؤلفة كتاب يتناول تاريخ صناعة الغاز المسيل للدموع، فإنه "بعد انتهاء الحرب العالمية تم تجنيد الكيميائيين والشركات المتخصصة لتشارك في المجهود الحربي، وكانت هناك رغبة جامحة في مواصلة مثل هذه الصناعات بوقت السلم بالولايات المتحدة تحديدا، والعمل على تسويقها كغازات حربية تستخدم في وقت السلم"، وفق ما نقلت "بي بي سي".

وبالفعل، بدأت بعض الشركات بتصنيع الغاز وتسويقه لأقسام الشرطة والسجون تحت ذريعة السيطرة على أعمال الشغب.

وحظرت اتفاقية الأسلحة الكيماوية في عام 1993، استعمال الغاز في الحروب، إلا أن العديد من الدول لم تكترث لذلك الحظر، وواصلت استعمالها في الاضطرابات المحلية، مما دفع بمبيعات القنابل المسيلة للدموع لمستويات غير مسبوقة، بالتزامن مع امتناع الحكومات عن تقديم أرقام صريحة تتعلق باستعمال هذا النوع من الأسلحة.

عملاق الغاز المسيل للدموع

"في كل مكان نرى فيه احتجاجات كبيرة، لا بد أن نرى منتجات شركة كومبايند سيستمز"، بهذه الكلمات وصفت فيجينبو هيمنة هذه الشركة التي تتخذ من "جيمس تاون" في ولاية بنسلفانيا الأميركية مقرا لها.

ويصف رئيس المجلس البلدي لجيمس تاون مايكل ريلي، أعمال الشركة بأنها بمثابة "النعمة للبلدة"، حيث وفرت العديد من فرص العمل لسكان المنطقة.

الحقيقة الدولية - وكالات

Monday, December 17, 2018 - 12:08:18 AM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
عامر مفضي
انا قدمت .مته نشاء الله بصرفو دعم الله يعلم في الحال ... تعليقا على الخبر ...المعونة الوطنية: قبول الطلب الالكتروني للدعم التكميلي لا يعني القبول بالبرنامج
عامر مفضي
انا قدمت .مته نشاء الله بصرفو دعم الله يعلم في الحال ... تعليقا على الخبر ...المعونة الوطنية: قبول الطلب الالكتروني للدعم التكميلي لا يعني القبول بالبرنامج
اشتريت سيارة عن طريق تمويل من الشركة المتكاملة لتمويل السيارات وعند طلبي منهم وكالة لغاية السفر خارج الاردن كون السيارة مؤجرة لي حسب الطريقة الاسلامية رفظوا اعطائي وكالة في السيارة ارجا من معاليكم انصافي مع الشركة ودمتم لاهل العون والمساعدة ابن الوطن سهيل فواز من سكان الازرق الشمالي بني معروف وشكرا ... تعليقا على الخبر ...وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة.. اسماء
متئ رح يطلبو اناث للامن العام ... تعليقا على الخبر ...إعلان تجنيد صادر عن مديرية الأمن العام - تفاصيل
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018