الأردن على موعد مع أول منخفض جويّ الخميس تنبؤ جديد من "عائلة سيمبسون" قبل 13 سنة من وقوعه الأمانة تعلن تعليمات الدعاية الانتخابية للغرف الصناعية والتجارية الشواربه: نقلة نوعية خلال العامين المقبلين في منظومة النقل العام في مدينة عمان "الاقتصاد النيابية": ندرس تحفيز تشغيل المرأة مقابل حوافز ضريبية المستقلة للانتخاب: انتهاء فترة الاعتراض على جداول الناخبين لانتخابات الغرف الصناعية توقف ضخ المياه لمحافظات الشمال اثر كسر الخط الناقل من قبل مقاول اردنية العقبة تفتح باب القبول للحاصلين على معدل ٦٠ % "الحسين بن طلال" تعلن عن استقبالها للطلبة الدارسين على الموازي الحاصلين على معدلات (60- 64,9) الامن يكشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي ويلقي القبض على مطلوب بـ 25 سرقة محافظ المفرق من لواء الرويشد: لا يوجد مناطق عصيه على الامن والقانون...صور البلقاء التطبيقية تعلن نتائج امتحان الكفاءة العملي لطلبة الدبلوم الفني...صور نقيب المحامين يدعو الأردنيين الى زيارة سوريا واللاجئين الى العودة محافظ المفرق يزور بلدية الصفاوي أصحاب معاصر يحذرون المواطنين من الزيت المغشوش

القسم : دولي - نافذة شاملة
نشر بتاريخ : 24/09/2018 توقيت عمان - القدس 12:30:29 AM
أحواز إيران.. سجل طويل من المظالم والانتهاكات
أحواز إيران.. سجل طويل من المظالم والانتهاكات


حين شهدت منطقة الأحواز في جنوب إيران هجوما على منصة احتشد فيها مسؤولون من النظام، جرى الالتفات في الغالب إلى الحادث والجهة التي تبنته، لكن جدلا قديما عاد إلى الواجهة بشأن العرب في إيران، وما يتعرضون له من اضطهاد وتضييق منذ ما يناهز قرنا من الزمن.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجوم، الذي وقع في مدينة الأحواز مركز الإقليم الذي يحمل الاسم نفسه، أدى إلى سقوط 29 قتيلا معظمهم من الحرس الثوري، فضلا عن إصابة نحو 60 آخرين.

وقال المتحدث باسم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، يعقوب حر التستري، إن منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية، التي تضم عددا من الفصائل المسلحة، وتنضوي حركته تحت لوائها هي المسؤولة عن الهجوم.

وأعاد الهجوم تسليط الضوء على الاضطهاد الذي يتعرض له العرب في إيران، منذ إقدام الشاه محمد رضا بهلوي على احتلال دولة عربستان أو ما يعرفُ بـ"إمارة المحمرة" سنة 1925، وصولا إلى تصاعد قمعهم مع وصول نظام الملالي إلى السلطة عام 1979.

وكانت إيران قد استغلت تبعات الحرب العالمية الأولى وما أدت إليه من تغيرات، فتجاهلت المعاهدات التي كانت تربط بريطانيا بعربستان، وعندئذ قامت طهران بضم هذه الأراضي واعتقلت أميرها الشيخ خزعل بن مرداو الكعبي ثم قتلته في وقت لاحق.

وعقب إخضاع المنطقة للأمر الواقع، تم تقسيم الإمارة، التي يطلق عليها الناشطون العرب حاليا الأحواز، إلى ثلاث محافظات تقع في جنوب إيران وعلى الساحل الشرقي للخليج العربي.

وبات التقسيم الإداري للمنطقة التي كانت تشكل إمارة عربية، يشمل محافظة خوزستان، ومركزها مدينة تحمل أيضا اسم الأحواز (الأهواز وفق النطق الفارسي)، فضلا عن محافظتي هرمزكان وبوشهر.

وتشير تقديرات صادرة عن مراكز الدراسات الأحوازية إلى أن العرب يشكلون 10 في المئة من إجمالي سكان البلاد، الذين يصل تعدادهم إلى 75 مليونا ويعتنقون المذهبين السني والشيعي.

سجل طويل من الانتهاكات

وإذا كانت بعض الدول تحرص على إدماج من أُلحقُوا حديثا بأراضيها فإن إيران اختارت نهجا متشددا يقوم على الإنكار وإلغاء الخصوصية الثقافية للمنطقة العربية، فضلا عن التعامل معها بمثابة هاجس يتوجب التخلص منه.

وفي هذا الإطار، هدم رضا بهلوي المعالم العمرانية العربية والمدارس، وقسم المنطقة وألحق بعض أراضيها بمحافظات إيلام وفارس وأصفهان، لكن هذه المساعي الدؤوبة لمنع تعلم اللغة العربية وحظر الزي العربي لم تؤت ثمارها، إذ ازداد تشبث الأحواز بهويتهم الأم.

ولم تقتصر إيران في هذا الاضطهاد على مذهب ديني دون الآخر، إذ تورطت حكومة طهران في ممارسات فظيعة ضد الجميع، فحتى السنة الذين تشيعوا لم ينالوا رضا السلطات التي ظلت تنظر إليهم بكثير من الارتياب.

ويشهد نضال العرب في إيران على أكثر من 16 انتفاضة، لعل أبرزها ثورة "جنود الأمير خزعل" عام 1925 التي انتهت بقتل المئات من القيادات، والحراك الذي انطلق عام 2005 بعد تسريب وثيقة من مكتب الرئيس الإيراني، محمد خاتمي.

وتنص الوثيقة على تهجير نصف سكان المناطق العربية واستبدالهم بالفرس بغية تغيير ديمغرافية المنطقة، في خطوة تؤكد أن معاناة العرب استمرت في ظل النظام الإيراني الجديد الذي استلم زمام الحكم بعد ثورة الخميني.

وسبق لمنظمتي "العفو الدولية" و"هيومان رايتس ووتش" أن حثتا إيران على وقف اعتقالاتها لنشطاء الأحواز وإعدام عدد منهم دون محاكمات عادلة، فيما يتم احتجاز عدد كبير من الموقوفين دون إخبار عائلاتهم أو تمكينهم من التواصل مع محامين.

وتستغل إيران ما تصفها بالمؤامرة الخارجية من أجل شيطنة المطالبين بحقوق الهوية والثقافة، لكن هذا النهج لا يبدو غريبا على طهران، فنظام الملالي الذي ينفق الأموال الطائلة لنشر إيديلوجيته المتشددة في الخارج لن يتوانى عن صبغ الداخل بلون الواحد مهما تعددت مكونات البلاد وتفاقمت مشكلاتها.

الحقيقة الدولية - وكالات

Monday, September 24, 2018 - 12:30:29 AM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
محمود ابو عبطه
هذول خارجين عن القانون كان بالاحرى من يطلق النار على رجال الامن ان يكون مصيره الموت وليس القبض عليه حي ... تعليقا على الخبر ...بيان أمني : مقتل مطلوبين اثنين في عملية دهم بالزرقاء
راجين العفو العام بقرب وقت من جلالة الملك عبداللة الثاني رعاة اللة ونتمنا من دلالة الملك ان لايردنا خائبن ... تعليقا على الخبر ... مصدر رسمي : الحكومة تدرس إصدار عفو عام قريبا
عيطان فهد عيطان الذويخ
الله يفك اسره ويرجعه إلى أهله سالم ... تعليقا على الخبر ...
الله يرحمه ... تعليقا على الخبر ...مادبا.. مقتل سبعيني على خلفية جريمة ثأر
jihad
يا ريت كمان بلاستيشن 4 ... تعليقا على الخبر ...مجلس النواب ينقل جلساته مؤقتاً إلى قاعة عاكف الفايز
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018