القسم : منوعات عامة
نشر بتاريخ : 19/08/2018 توقيت عمان - القدس 11:59:59 PM
بوتن يثير الجدل في رقصة مع وزيرة خارجية النمسا في زفافها
بوتن يثير الجدل في رقصة مع وزيرة خارجية النمسا في زفافها

رقص الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مع وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل في حفل زفافها الذي حضره تلبية لدعوة قال منتقدوها إنها تضعف موقف الغرب ضد موسكو.
ووصل بوتن في سيارة حاملا باقة زهور ترافقه فرقة غنائية روسية للمشاركة في إحياء الحفل. وكان الرئيس الروسي توقف في فيينا لحضور الحفل في طريقه للقاء المستشارة أنغيلا ميركل قرب برلين.

وظهرت الوزيرة كنايسل (53 عاما) في عدة صور وهي تبتسم مرتدية فستانا أبيض طويلا وتتحدث مع بوتن أثناء رقصهما في الحفل الذي أقيم في إقليم ستيريا بجنوب النمسا في حين كان بوتن يصغي باهتمام. وتزوجت الوزيرة من رائد الأعمال فولفغانغ مايلينغر.

وفاجأت دعوة بوتن كثيرين في فيينا وموسكو خاصة في هذا التوقيت الذي يشهد خلافا بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم وغيرها من القضايا.

وقال بوتن قبيل مباحثاته مع ميركل "كانت رحلة طيبة... كانت زيارة خاصة".

ولم ترد من قبل تقارير بأن كنايسل صديقة مقربة من بوتن لكن تعيينها في المنصب جاء من قبل حزب الحرية اليميني المتطرف الذي يقيم علاقات مع حزب روسيا المتحدة الروسي وفق اتفاق تعاون بينهما.

كما أن زعيم حزب الحرية ونائب المستشار النمساوي هاينز كريستيان ستراتش عبر عن دعم روسيا ودعا لرفع العقوبات عنها.

وقال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس والمحافظون المهيمنون على السياسية الخارجية للبلاد إن موقف النمسا سيظل متماشيا مع اتجاه الاتحاد الأوروبي مع الإشارة إلى حياد النمسا عبر التاريخ وعلاقاتها الدافئة مع روسيا. وكان كورتس حاضرا في حفل الزفاف.

ولدى تهنئته لوزيرة الخارجية بزفافها أشاد ستراتش، الذي انضم للائتلاف النمساوي الحاكم العام الماضي، بنجاح كنايسل في "بناء الجسور".

وأضاف أن التغطية الإعلامية الدولية التي حظيت بها زيارة بوتن كانت بمثابة ترويج لا يقدر بثمن للنمسا "وطبيعتها الرائعة" المضيافة.

وقال يورغ لايفتفريد من الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض في تغريدة إن رئاسة النمسا الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي تضعها في موقف حساس بصورة خاصة في ظل التوترات بين بوتن والغرب.

وأضاف "الأمر الأكثر إيذاء للمشاعر هو التودد للرئيس الروسي على هذا النحو".

وأبلغ المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف وكالات الأنباء الروسية بأن موسكو ترفض الانتقاد فيما يتعلق بوجود بوتن في حفل الزفاف.

وتوجه بوتن في وقت لاحق من اليوم السبت إلى ألمانيا لمقابلة ميركل لإجراء مباحثات بشأن العديد من القضايا وخاصة سوريا وأوكرانيا وإيران والطاقة.

ولم تتبع النمسا نهج دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي كانت قد طردت دبلوماسيين روس لديها بعد اتهام بريطانيا للكرملين بالتورط في تسميم جاسوس روسي سابق وابنته في بريطانيا. ونفت موسكو هذا الاتهام.

وزار بوتن النمسا في يونيو حزيران في أول زيارة له إلى بلد غربي بعد إعادة انتخابه رئيسا لروسيا.

الحقيقة الدولية - وكالات

Sunday, August 19, 2018 - 11:59:59 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Google - Adv
آخر الاضافات
آخر التعليقات
مدرس بالحامعة
النظام الجديد له إيجابيات وله عيوب ... لتفادي أكبر قدر من العيوب يجب على إدارة الجامعة طلب المشورة والتغذية الراجعة من المدرسين حتى تتدارك العيوب واذا كنتم مهتمين ساطلعكم على عدة عيوب جسيمة يجب تداركها ... للعلم انا مؤيد للنظام الجديد بقوة بشرط تدارك هذه العيوب من خلال رأي مدرسي الجامعة وكذلك الانتقاد المقبول من الطلاب وليس الانتقادات الكاذبة التي تبقي على المحاباة والواسطة ... تعليقا على الخبر ..." البلقاء التطبيقية" : الدعوة مفتوحة لأي طالب تعرض لظلم في علاماته مراجعة الجامعة - فيديو
صالح
صبرا ال ياسر ان موعدكم الجنة عذاب الدنيا مش عذاب وان غداً لناظره قريب - ان شاء الله - ... تعليقا على الخبر ...جرحى برصاص جيش الاحتلال الصهيوني شرق قطاع غزة
هل عملية منظار الحالب وعملية ازالة دعامة الحالب فيهم خطورة او تسبب ضرر للحالب؟ ... تعليقا على الخبر ...اصابات الحالب اثناء العمليات الجراحية
حسام بونس
مين سمعك عندي اصابة بالفصل مع اعاقة دائمه بالرجل اليسرى واحتكاك شديد باليمنى وطلبوا تصوير رنين بتاريخ 1/12 /2018 دوري طلع يوم15/9/2019يعني لما اصير بدون رجل حسبنا الله ونعم الوكيل ... تعليقا على الخبر ...مستشفى البشير يحدد موعداً بعد 9 أشهر لمواطن لتصوير أشعة بالرنين
المناصير
كثرة القرارات ينتج عنها عدم ثقه بالجامعه وقلة هيبه للمحاضرين اتركو القرار كما هو في السابق افظل للجامعه ولطلاب ... تعليقا على الخبر ..." البلقاء التطبيقية" : الدعوة مفتوحة لأي طالب تعرض لظلم في علاماته مراجعة الجامعة - فيديو
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018