"المعلمين": مسودة المسار المهني المنشورة على موقع ديوان الرأي طعنة في الخاصرة مجلس الوزراء يوافق على نظام صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسمية مجلس الوزراء يوافق على مشروع نظام معدل لنظام التأمين الصحي في القوات المسلحة أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان توقيف متهم بالفساد بعد تسلمه من الانتربول الحكومة تعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الصحة تطلق حملة تعريفية بخدمات مستشفى البشير وخطوطا ساخنة للتواصل مع المواطنين إطلاق مشروع المشاركة الشبابية والتشغيل بمحافظة الكرك...صور الاعتداءات على الأرصفة والشوارع.. ظواهر سلبية في معان...صور أمام وزير الصحة.. عامان ومواطن ينتظر حضور أطباء للمحكمة بسبب شبه إهمال طبي الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الملك يلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين مدير الامن العام يوافق على الحاق ضباط ببرامج الماجستير.. اسماء نقابة المهندسين تعتذر عن نشر صورة "الطالبات المحتاجات" "التربية" ستعمم بمنع تصوير الطلبة خلال تقديم المساعدات لهم

القسم : محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ : 20/02/2018 توقيت عمان - القدس 12:59:25 PM
نحو 3 مليار دولار مساعدات خارجية للأردن في 2017
نحو 3 مليار دولار مساعدات خارجية للأردن في 2017
قال وزير التخطيط والتعاون الدولي، عماد الفاخوري، إن قيمة المساعدات الخارجية الكلية التي تم التعاقد عليها للعام 2017 من مختلف الجهات المانحة ومؤسسات التمويل الدولية بلغت حوالي (99ر2) مليار دولار، فيما بلغت قيمة المنح الموجهة لدعم اللاجئين بما فيها المساعدات الإنسانية حوالي (7ر653) مليون دولار، ليصبح إجمالي حجم المساعدات الخارجية المتعاقد عليها للأردن للعام 2017 ما قيمته (65ر3) مليار دولار، بالمقارنة مع اجمالي حجم المساعدات الخارجية المتعاقد عليها للأردن للعام 2016 والتي وصلت إلى ما قيمته (15ر3) مليار دولار بزيادة مقدارها زهاء نصف مليار دولار.

وأكد الوزير الفاخوري أن تزايد المساعدات الكلية يأتي تقديراً لدور الأردن المحوري ومسارات الإصلاح الشامل بقيادة جهود جلالة الملك ولمساعدة الأردن عن الأعباء التي يتحملها وفي ضوء التقدير العالمي للنموذج الأردني في التعامل مع اللاجئين.

كما أكد الوزير الفاخوري أن المساعدات الخارجية تدعم الموازنة وتساعد على تغطية الفجوة التمويلية وتمول مشاريع تنموية وفق الأولويات الوطنية وتقدم مساعدات فنية وبناء القدرات المؤسسية وتعزز الاحتياطيات الأجنبية، وأكد على أنه وبالرغم من زيادة حجم المساعدات الخارجية للمملكة للعام 2017، إلا أن الأرقام تُظهر انخفاض حجم المنح الموجهة لدعم الموازنة العامة في ضوء قرب استنفاذ المبلغ المخصص للأردن من المنحة الخليجية، وعدم كفاية زيادة المساعدات الخارجية مع حجم الأعباء المتزايدة على الأردن، الأمر الذي يؤكد على ضرورة تعميق مفهوم الاعتماد على الذات وفق التوجهات التي تضمنتها وثيقة الأردن 2025 وبرنامج الاصلاح المالي والاقتصادي الوطني وخطة تحفيز النمو الاقتصادي الأردني بما يهدف الى تحصين الأردن اقتصادياً ومالياً ونقدياً من الصدمات الخارجية وعدم ترحيل وتحميل أجيال المستقبل أعباء اضافية. وأكد على اهمية تنفيذ خطة تحفيز النمو الاقتصادي (2018-2022) ومصفوفة الاصلاحات الهيكلية المستندة للخطة والتي يتم العمل عليها مع الجهات المانحة ومؤسسات التمويل الدولية وفق وثيقة الأردن 2025. كما أكد على أن الأردن مستمر في تحميل المجتمع الدولي مسؤولياته عن الأعباء التي يتحملها الأردن من جراء استضافة اللاجئين السوريين، حيث أطلقت الحكومة مؤخراً خطة الاستجابة الاردنية للأزمة السورية 2018-2020 ومن خلال الضغط في كل المنابر الدولية.

وأوضح أن المساعدات الخارجية تتضمن المنح الاعتيادية، والقروض الميسرة، والمنح الإضافية لتمويل خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2017-2019 بمحاورها الثلاث (دعم الموازنة العامة، ودعم مشاريع تنموية في المجتمعات المستضيفة، ودعم اللاجئين) قدمت من الجهات المانحة ومؤسسات التمويل الدولية.

حيث بلغت المنح الاعتيادية المتعاقد عليها خلال العام 2017 حوالي (4ر840) مليون دولار، والقروض الميسرة (76ر1088) مليون دولار، فيما بلغ حجم التمويل من خلال منح اضافية لخطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية (1719) مليون دولار. 

وأشار الفاخوري إلى أن المنح الاعتيادية التي تقدم للأردن من خلال الاتفاقيات الثنائية والاطارية الموقعة مع الجهات المانحة ومؤسسات التمويل الدولية والتي بلغت ما مجموعه حوالي (4ر840) مليون دولار وزعت كالآتي: (81ر291) مليون دولار وجهت لدعم الموازنة العامة، وهي المنح التي تقدم كدعم مباشر لخزينة الدولة بحيث يتم من خلالها الإنفاق على المشاريع والبرامج التنموية الواردة في قانون الموازنة العامة، أو أن يتم رصدها كمخصصات ضمن الموازنة العامة لموازنات الوزارات التي ستقوم بتنفيذ مشاريع وبرامج واصلاحات قطاعية معينة. في حين بلغت قيمة المنح الملتزم بها للعام 2017 والموجهة لدعم مشاريع وبرامج تنموية ذات أولوية ضمن البرنامج التنموي التنفيذي 2016-2018 حوالي (581ر548) مليون دولار معظمها مشاريع بنية تحتية في قطاعات خدمية ذات أولوية، وهي المنح التي يجري بشأنها اتفاق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي وبالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية حول أوجه استغلالها لتمويل البرامج والمشاريع التنموية ذات الأولوية وفق اولويات البرنامج التنموي التنفيذي، حيث يتم توقيع اتفاقيات التمويل الخاصة بذلك ويلتزم بها من قبل الجهة المانحة ويتم استغلالها على مدى فترة تنفيذ المشروع، والتي تتراوح غالباً ما بين (2-5) سنوات.

أما بخصوص القروض الميسرة، فقد أشار الفاخوري إلى أن الحكومة قد قامت بالتعاقد على عدد من القروض الميسرة خلال العام 2017 مع عدد من مؤسسات التمويل الدولية والدول المانحة. حيث بلغت قيمتها حوالي (76ر1088) مليون دولار، وتمتاز هذه القروض بشروط تمويلية ميسرة جداً، وفترات سداد طويلة تصل إلى 35 سنة، وتتراوح فترات السماح ما بين (5-10) سنوات، كما أن نسبة الفائدة لا تزيد عن (2%) لمعظم القروض وتتراوح ما بين 1.5-2.4% وبما يساهم في تغطية الفجوة التمويلية واعادة هيكلة المديونية وفق برنامج الاصلاح المالي والإقتصادي الوطني والموازنة العامة المقرة من مجلس الأمة، ومن ضمنها القروض الميسرة المستفيدة من آلية التمويل الميسر العالمية والمدارة من البنك الدولي وبدعم من الجهات المانحة، وتنقسم إلى ما يلي:

1. قروض ميسرة موجهة لدعم الخزينة العامة بحوالي (768) مليون دولار والتي تساهم بشكل اساسي لتغطية الفجوة التمويلية، وهو التمويل الميسر الذي يقدم كدعم مباشر لخزينة الدولة والذي يحظى بموافقة اللجنة الوزارية العليا لإدارة الدين العام، وحسب الاحتياجات التمويلية للموازنة العامة المقرة من مجلس الأمة ويكون بديل للاقتراض الأكثر كلفة سواء المحلي من خلال السندات الحكوميّة، أو الخارجي من خلال اصدار سندات اليوروبوند (حيث تبلغ نسبة الفائدة للسندات الحكومية حوالي 5%، كما تتراوح نسبة الفائدة على الاقتراض الخارجي التجاري ما بين 6.8%-7.2% كما أنه من المتوقع أن يستمر ارتفاع نسب الفائدة عالمياً ومحلياً بمنحنى تصاعدي متدرج). ويتم تحويل دفعات القروض الميسرة الى الخزينة العامة حسب اتفاقيات التمويل الخاصة بذلك، ومن الجدير بالذكر بأنه قد تم تحويل ما قيمته (7ر620) مليون دولار فعلياً الى حساب الخزينة العامة (تتضمن دفعات من القروض الميسرة القائمة ودفعات من القروض الجديدة التي وقعت خلال العام 2017).

2. قروض ميسرة لدعم مشاريع تنموية وقد بلغ حوالي (76ر320) مليون دولار وهو التمويل الميسر الذي يقدم لتمويل مشاريع بنية تحتية في قطاعات ذات الأولوية (مثل المياه والصرف الصحي والطرق ودعم المؤسسات الصغيرة والناشئة)، ويتم تحويل دفعاته حسب التقدم بسير العمل في تنفيذ هذه المشاريع وحسب اتفاقيات التمويل الخاصة بذلك.

 أما بالنسبة للمنح الإضافية ضمن خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2017-2019 بمحاورها الثلاث (دعم الموازنة العامة، دعم مشاريع تنموية في المجتمعات المستضيفة، دعم اللاجئين)، فقد ذكر الفاخوري أن اجمالي الدعم لخطة الاستجابة للعام 2017 قد بلغ حوالي (1719) مليون دولار، وتغطي هذه المنح ما نسبته حوالي 65% من الاحتياجات التمويلية المقدرة للعام 2017 ضمن خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية والبالغة (65ر2) مليار دولار بالمقارنة مع نسبة تمويل الخطة في العام الماضي (2016) والتي بلغت 62%. وأوضح الفاخوري أن المنح الاضافية ضمن خطة الاستجابة توزعت كالآتي (مزيد من المعلومات متوفرة على الرابط الالكتروني www.jrpsc.org ): 

1. منح لدعم مشاريع في المجتمعات المستضيفة بقيمة (4ر758) مليون دولار في عدد من القطاعات ذات الأولوية تتضمن المياه والصرف الصحي والصحة والتعليم والنفايات الصلبة والطاقة وغيرها وبما يساهم في المحافظة على مستوى الخدمات العامة المقدمة في المجتمعات المستضيفة. 

2. المنح الموجهة لدعم اللاجئين بحوالي (7ر653) مليون دولار، بما في ذلك المساعدات الانسانية والمنفذة من قبل المنظمات الدولية، وحسب ما تم توثيقه رسمياً لدى وزارة التخطيط والتعاون الدولي من الجهات المانحة والمنظمات الدولية، وتتضمن أيضاً المساعدات النقدية والتي يتم انفاقها ضمن دورة الاقتصاد الوطني، حيث وصلت المساعدات النقدية المقدمة للسوريين والأردنيين الأكثر هشاشة الى حوالي (235) مليون دولار. وأشار الفاخوري إلى أن الحكومة تشترط لمشاريع دعم اللاجئين أن تشمل دعماً لمستفيدين أردنيين بنسبة لا تقل عن 30%. وقد بلغت قيمة المشتريات والخدمات التي قامت منظمات الأمم المتحدة بشرائها من السوق المحلي الأردني لهذه المشاريع لعام 2017 ما مجموعه (7ر353) مليون دولار.

3. المنح الموجهة لدعم الموازنة العامة ضمن الخطة بلغت ما قيمة (8ر306) مليون دولار (تم تحويلها بالكامل إلى حساب الخزينة العامة، وذلك لتغطية جزء من كلف استضافة اللاجئين المترتبة على الخزينة العامة)، حيث تضمنت المبالغ المحولة دفعات من منح تم توقيع اتفاقياتها خلال العامين 2015 و2016 ودفعات منح جديدة تم توقيعها خلال العام 2017.

ووفق الفاخوري، فإن مجموع دفعات المنح الموجهة لدعم الموازنة العامة والمحولة فعلياً لحساب الخزينة العامة خلال العام 2017 بلغ (708) مليون دينار، ويشمل هذا الرقم دفعات من منح دعم الموازنة التي تم التعاقد عليها خلال العام 2017 ودفعات منح دعم الموازنة القائمة بالإضافة الى منح دعم الموازنة العامة ضمن تمويل خطة الإستجابة الأردنية للأزمة السورية. مضيفاً بأن المبلغ المقدر في قانون الموازنة العامة لعام 2018 لمنح دعم الموازنة يبلغ (700) مليون دينار، في حين حصل الأردن في عام 2016 على ما قيمته (5ر837) مليون دينار لدعم الموازنة العامة.

الحقيقة الدولية - بترا

Tuesday, February 20, 2018 - 12:59:25 PM
التعليقات
إبـــن الطـــاهــــات
وأين المساعدات والدعم الخارجـي السابق وبالمليارات ؟ قولوا لنا ماذا فعلتم به ؟ ومن المسؤول عن صرفه واين المشاريع والبنية التحتية التي انشئت ؟ ومن هو المواطن الأردني الذي استفاد من المساعدات ؟ وطالما لدينا مساعدات بالمليارات وقادة ووزراء ونواب يتقاضون مرتبات بالالاف فلماذا نرهق كاهل الأردني ونحرق دمه ونخليه يشحــد بالشوارع ونهين كرامته ؟
21/02/2018 - 6:32:38 AM
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
آخر الاضافات
آخر التعليقات
ابو مريود
شو رايك نغلق السجون وبعدين ندبح بعض وناخد حقنا بايدنا؟ ... تعليقا على الخبر ...بني مصطفى والعدوان: العفو العام بات ضرورة.. فيديو
كل الحب والاحترام لجلالة الملكه رانيا ست الكل ... تعليقا على الخبر ...الملكة ترد على سؤال للنائب العرموطي حول "مركز الملكة رانيا للتدريب والتطوير"
عبدالمنعم
اهلين شريعة،!!! الاصح ان تنادي بالغاء الضريبة التي هي شريعة الإنسان وفرض الزكاة التي هي شريعة الله،، الحق عليكم يا حقيقة الدولية وقت عبداللطيف عربيات ماخليتو عليه غلطة تمرق عليكم،، ... تعليقا على الخبر ...أبو البصل: تنزيل قيمة الزكاة من المبلغ المستحق لضريبة الدخل.. فيديو
ابو معلي
الله يرحمك يا شهبندر التجار ( انا ع فراقك لمحزونون) نتذكر اجتماعاتك ونصائحك ونتعلم من خبرتك ... تعليقا على الخبر ...رجل الاعمال والعين السابق حيدر مراد في ذمة الله
كاتب سطر
علاقه المعلمين بين بعضهم علاقه اخويه ويصدف ان تكون هنالك مناسبه سواء فرح او ترح او حتى انتهاء الدواء لا يستطاع عمل وليمه اثناء الدواء انما ممكن بعد انتهاء دواء الطلبه . وللعلم اطيب منسف عمل المعلمين كونهم معلمين خبره بكل الامور وصحة وهنا ... تعليقا على الخبر ... ولائم و"طبايخ" في مدرسة "الفيصلية".. مصور
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018