"المعلمين": مسودة المسار المهني المنشورة على موقع ديوان الرأي طعنة في الخاصرة مجلس الوزراء يوافق على نظام صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسمية مجلس الوزراء يوافق على مشروع نظام معدل لنظام التأمين الصحي في القوات المسلحة أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان توقيف متهم بالفساد بعد تسلمه من الانتربول الحكومة تعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الصحة تطلق حملة تعريفية بخدمات مستشفى البشير وخطوطا ساخنة للتواصل مع المواطنين إطلاق مشروع المشاركة الشبابية والتشغيل بمحافظة الكرك...صور الاعتداءات على الأرصفة والشوارع.. ظواهر سلبية في معان...صور أمام وزير الصحة.. عامان ومواطن ينتظر حضور أطباء للمحكمة بسبب شبه إهمال طبي الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الملك يلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين مدير الامن العام يوافق على الحاق ضباط ببرامج الماجستير.. اسماء نقابة المهندسين تعتذر عن نشر صورة "الطالبات المحتاجات" "التربية" ستعمم بمنع تصوير الطلبة خلال تقديم المساعدات لهم

القسم : محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ : 19/02/2018 توقيت عمان - القدس 8:52:32 PM
العفو العام.. مطلب "مُلح" لتهدئة الشارع الأردني
العفو العام.. مطلب "مُلح" لتهدئة الشارع الأردني
الحقيقة الدولية – كتب محرر الشؤون المحلية

 يأمل كثير من الأردنيين أن تتخذ الحكومة خطوة جادة في تهدئة الشارع الأردني بعد القرارات الإقتصادية الأخيرة التي نزلت عليهم كالصواعق نتيجة تخبُّط الحكومة في تحصيل مبالغ لسد عجز الموازنة، ولم تجد سوى الولوج إلى جيب المواطن كونه "المُنقذ" الوحيد لتحصيل هذه الأموال منه بدون أن يصرخ أو يتوجع علانية. ويطمح غالبية المواطنين إلى أن تعمد الحكومة إلى زيادة الرواتب لتتماشي وتُعوِّض تراكمات زيادة الأسعار والضرائب، وتخفف عن الناس قليلاً ليشعروا بنوع من الإرتياح النفسي بعد هذه "الخبطات" على الرأس، والتي من المستحيل أن تتراجع الحكومة عنها.

ويُعتبر العفو العام هو الخيار "الأنسب" لدى الكثيرين، والذي يجب أن تعمل عليه الحكومة حالياً كونه مطلب شعبي متجدد، للحيلولة دون تفاقم الوضع في الأردن بعد موجة الضرائب وارتفاعات الأسعار. وبات هؤلاء المواطنون يترقبون العفو العام بفارغ الصبر بسبب ما عليهم من غرامات، أو لارتكابهم مخالفات وجنح بسيطة، أو لأجل ما يمكن معالجته ولم يشكل فعله مخاطر عميقة. وكون ما يمر به المواطن من ظروف إقتصادية واجتماعية صعبة ولا يمكن تصورها بشأن المحكومين أو الموقوفين، وأهاليهم وذويهم، عدا عن تخفيف الأعباء على المواطن الأردني الذي سُجلت عليه بعض المخالفات ولا يوجد لديه ما يُسددها به.

وتُشير الدلائل إلى عدم وجود نية لدى الحكومة لإصدار مثل هذا القانون، وذلك لعدة أسباب، أهمها، أن هذا "العفو" إذا صدر سيعمل على إضاعة الحقوق والغرامات المتأخرة على المواطنين، وبعض المستحقات المالية المتوجبة على البعض، حيث يقوم الغالبية بتأخير دفع ما عليهم من مستحقات وغرامات ومخالفات إنتظاراً لصدور العفو العام الذي سيشطب جميع ما عليهم من هذه الأمور، وبذلك ستخسر الحكومة ملايين الدنانير التي سترفد الخزينة جرَّاء المخالفات المترتبة على المواطنين.

وتشير الإحصاءات الإقتصادية بأن كلفة نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل من محكومين وموقوفين تزيد عن 50 مليون دينار سيتم توفيرها على الخزينة في حال تم إقرار القانون. 

ولو درست الحكومة الأمر و"حسَبتها" بالورقة والقلم بشأن المخالفات والغرامات التي "ستُمحى" عن المواطنين و"تُحرم" الخزينة من ضمِّها، وما ستوفره الخزينة من مصاريف وتكاليف على إقامة نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل والسجون، لكان الرقم متقارباً، وبذلك تكسب الحكومة بعض الشعبية التي فقدتها خلال الفترة الماضية بسبب قراراتها القاسية ضد المواطنين، وتُدخل بعض الفرح إلى جزء كبير من الشعب إنتظروه طويلاً.

وعبَّر مواطنون من خلال تعليقاتهم على ما نشر في مواقع التواصل الإجتماعي سابقاً حول المطالبة بعفو عام، عن رفضهم لمشروع قانون العفو العام، قائلين أن من يرتكب جريمة يجب نيل عقوبته كاملة على ما ارتكبت يداه حتى لا يُكررها مرة أُخرى، حيث أن الأصل في العقوبة تحقيق الإصلاح وتهذيب السلوك وردع المجرم، وفي حال تم صدور عفو عام وشمول المجرمين به فلن تكون للعقوبة هيبة، ولا للقضاء قوة، وبالتالي سيفلت المجرم من العقاب، ويَعمد إلى تكرير فعلته، بالإضافة إلى أن العفو قد يتسبب في ضياع حقوق المجني عليهم. مطالبين بأن يكون العفو إن تمت دراسته عفواً خاصاً للمخالفات والجُنح الصغيرة، وليس عفواً للجرائم الكبيرة أو الخطيرة. 

وأكد الناشطون أن تجارب العفو السابقة أثبتت أن من يشمله العفو، يعود إلى السجن بعد أن يُضبط في جرائم أُخرى كالإحتيال والنصب والسرقة وغيرها. وقد وثَّقت مديرية الأمن العام في عفو عام سابق بالأرقام عودة معظم من أفرج عنهم إلى مراكز التوقيف بعد فترة قصيرة من الوقت، لأن هؤلاء المجرمين بإصدار العفو تشجَّعوا على ارتكاب المزيد من الجرائم٬ كونهم يأملون بالإفلات من العقاب في عفو قادم.

وكان جلالة الملك وجه الحكومة في نهاية شهر آيار 2011 بإصدار قانون للعفو العام.

وقال جلالته حينها أن موضوع إصدار عفو عام يتصدر أولوياته في هذه المرحلة، بعد أن وجه الحكومة بدراسته قبل أسابيع وفق القنوات القانونية المرعية، "ترجمة لرؤيتنا بإيجابية العفو عند المقدرة، والحرص على التخفيف عن مواطنينا ممن ارتكبوا أخطاء ويعانون من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تحكم العالم اليوم، وأثرت على واقعنا الاجتماعي ممّا فاقم الأثر الاجتماعي للعقوبات".

وأكد جلالته حينها بضرورة التركيز على "الهدف الاجتماعي المتمثل في رفع الضغوط عن كاهل شعبنا الحبيب، على ألا يفسّر اللّين بأنه ضعف".

ونحن نقول بعد مضي حوالي سبع سنوات على رسالة الملك للحكومة، بأن الشعب الأردني لا يُعاني الآن من الظروف الإقتصادية الصعبة التي تحكم العالم فقط، وإنما أيضاً من الظروف الإقتصادية المُجحفة والقاتلة التي "جارت" بها عليه حكومة الملقي ومن سبقها من حكومات لم ترحم شعبها، ولم تترك لمواطنيه مجالاً ليتنفَّسوا أو ليستجمعوا قواهم نتيجة الصدمات المتتالية. فهل يوجد ضغوط أقسى من التي يُعاني منها الشعب حالياً في ظل ظروف إقتصادية خانقة وغلاء فاحش وضرائب لم ترحم.. والغالبية العظمى من المحكومين والموقوفين يرجع سبب ارتكابهم للجرائم هو الفقر والظروف الإقتصادية الصعبة التي يمرون بها. 

ربما حان الوقت لإصدار عفو عام يُضمد جُرحاً من جراحات الحكومة الكثيرة في جسد هذا الشعب الصابر بسبب حبه لوطنه وقيادته، وإلا لانفجر منذ زمن.

Monday, February 19, 2018 - 8:52:32 PM
التعليقات
يا رب العفو العام الي بكون معو اسقاط حق لازم العفو
19/02/2018 - 11:06:28 PM
شادي
احسنتم
20/02/2018 - 1:23:15 AM
حسن عبدالله
من الى حكا انه الشعب مطلبه عفو عام
20/02/2018 - 8:38:50 AM
بحاجه إلى دراسه معمقة
24/02/2018 - 7:49:25 AM
قال دولة قانون ومؤسسات !
يجب ايداع كل مسؤل خالف القانون للسجن ..ان كان لقطعة الطريق او لاستغلال الوظيفة او لاطلاق النار بالهواء يجب ان يأخذ القانون مجراه ..اليوم القانون يطبق على مساكين الوطن ام المسؤلين وابنائهم معهم حصانة .. نطالب القضاء بتحصيل الحق العام ..وشكرا
24/02/2018 - 9:02:29 AM
محمد
أنا اردني والكثير للاسف بلا قيم بلا دين بلا أخلاق يدعون الاسلام وهم أبعد الناس عن الشرع يدعون الصلاح وهم دونها عندما يصلح المجتمع يصلح الله الحاكم أن الله لا يعذب ملايين الناس الصالحون بحاكم فاسد اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله في معاملاتكم اتقوا الله في كلماتكم اتقوا الله أينما كنتم
25/02/2018 - 1:23:09 AM
هل يوجد العفو العام ياريت رد علي بسرعه.. المحرر: لا!
23/03/2018 - 12:37:01 AM
هل في عفو عام قريب
06/04/2018 - 6:22:30 PM
متى العفو الشهر هاض
06/04/2018 - 6:23:56 PM
ابو محمد .
رسالتي الى جلالة الملك عبد الله بن الحسين حفظة الله ورعاة اتمنى أن ينزل كرمه باصدار العفوا العام لكي يسود الأمن والأمان تحت ظل قيادتة الرشيدة .
27/04/2018 - 12:47:59 AM
ابو محمد
نرجوا من جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظة الله ورعاة أن ينزل كرمه باصدار العفو العام وذلك لكي يسود الأمن والأمان تحت ظل قيادتة الرشيدة .
27/04/2018 - 12:52:11 AM
اماني عبد الفتاح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا عندي مشكلة قضائية مع ابني وانا داخلة ع الله ثم عليكم صار مشكلة مع ابني وابن عمه وابني انحبس محكوم 5 سنوات وأناشد جلالة الملك عبد الله الثاني و وزير العدل وكل الجهات المختصة بالقضاء بتخفيف الحكم عن ابني ياسين خالد هاشم حمو وهو المعين الوحيد بالبيت بعد الله عز وجل ونحن أسرة تتكون من 3 اولاد وانا مريضة وابني البكر ياسين عمره 22 مسجون بسبب شروع بالقتل وابني الاصغر عمره 16 عام وهو طالب مدرسة وابني الاصغر عمره 9 سنوات وهو يعاني من مشاكل صحية وزوجي متوفي على أثر هذه المشكلة ((ياريت بتقدرو تساعدوني وتوصلو مشكلتي لجلالة الملك اطال الله في عمره
13/05/2018 - 10:39:12 AM
اصدار عفو عام سيخفف كثيرا على الشعب الذي اثقلته الديون وعجز عن تسديدها
07/06/2018 - 2:15:46 AM
ام الامين الزعبي
السلام عليكم انا مواطنه اردنيه اناشد جلالة ملكنا ان تكون بلدنا بلد العدل لا بلد الظلم انا ابني مسجون ظلم حكمو عليه اربع سنوات بسبب بنت وانجبرنا نجيب اسقاط من البنت عشان ينزل الحكم المحامي قبل الحكم حكى ابنكو بريئ ولا تعطوها ولا دينار لانها طلبت 50الف ورفضنا بعد الحكم رجعنا للبنت عن طريق ناس نزلت المبلغ لعشرين الاف وبعد المحاوله نزلته لحد عشر الاف دينار واخذت المبلغ عشر الاف الله بعلم كيف حصلنا عليهم ولميناهم وضعنا مدمر والان ابني ياسيدي مسجون بس الحق العام مادام البنت اسقطت واخذت مصاري وصارت مصالحه وفيه اثبات موثق بالمحكمه شو المانع انكو تفرجو عن ابني ابني طالب توجيهي وادمر نفسيا وجسميا وضاع من عمره سنه وهاي بدأ بالسنه الثانيه اسبوعين ارجوك ياسيدي ترحم قلبي وصحتي وقلوب الامهات اطال الله في عمرك وابقاك لنا سندا بعد الله يارب يارب
24/06/2018 - 8:08:05 AM
ام جود
في عفو عام الشهر هاد
01/07/2018 - 2:44:37 AM
في عفو عام جاوبونا في امل
04/07/2018 - 3:40:37 PM
العفو العام اصبح ضروره ملحه
10/07/2018 - 1:45:39 AM
الله المعين
05/08/2018 - 12:46:28 PM
ثائر حسين
الله المعين ليس لا احد سواه
05/08/2018 - 12:48:44 PM
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
آخر الاضافات
آخر التعليقات
ابو مريود
شو رايك نغلق السجون وبعدين ندبح بعض وناخد حقنا بايدنا؟ ... تعليقا على الخبر ...بني مصطفى والعدوان: العفو العام بات ضرورة.. فيديو
كل الحب والاحترام لجلالة الملكه رانيا ست الكل ... تعليقا على الخبر ...الملكة ترد على سؤال للنائب العرموطي حول "مركز الملكة رانيا للتدريب والتطوير"
عبدالمنعم
اهلين شريعة،!!! الاصح ان تنادي بالغاء الضريبة التي هي شريعة الإنسان وفرض الزكاة التي هي شريعة الله،، الحق عليكم يا حقيقة الدولية وقت عبداللطيف عربيات ماخليتو عليه غلطة تمرق عليكم،، ... تعليقا على الخبر ...أبو البصل: تنزيل قيمة الزكاة من المبلغ المستحق لضريبة الدخل.. فيديو
ابو معلي
الله يرحمك يا شهبندر التجار ( انا ع فراقك لمحزونون) نتذكر اجتماعاتك ونصائحك ونتعلم من خبرتك ... تعليقا على الخبر ...رجل الاعمال والعين السابق حيدر مراد في ذمة الله
كاتب سطر
علاقه المعلمين بين بعضهم علاقه اخويه ويصدف ان تكون هنالك مناسبه سواء فرح او ترح او حتى انتهاء الدواء لا يستطاع عمل وليمه اثناء الدواء انما ممكن بعد انتهاء دواء الطلبه . وللعلم اطيب منسف عمل المعلمين كونهم معلمين خبره بكل الامور وصحة وهنا ... تعليقا على الخبر ... ولائم و"طبايخ" في مدرسة "الفيصلية".. مصور
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018