القسم : ملفات ساخنة
نشر بتاريخ : 11/12/2017 توقيت عمان - القدس 12:44:39 PM
د. الشيخ في لقاء مع التلفزيون الأردني: تحرير المقدسات يحتاج الى علماء على المنابر وليس قراء خُطب.. فيديو
د. الشيخ في لقاء مع التلفزيون الأردني: تحرير المقدسات يحتاج الى علماء على المنابر وليس قراء خُطب.. فيديو

الحقيقة الدولية – عمان

أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة الحقيقة الدولية الإعلامية د. زكريا الشيخ على الدور الهام لجلالة الملك عبدالله الثاني في دعم ومساندة القضية الفلسطينية، وكان صاحب الصوت الأقوى في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية.

وقال خلال استضافته في التغطية المستمرة للتلفزيون الأردني حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف في القدس عاصمة لكيان الاحتلال إن موقف الأردن قيادة وشعبا موقف مشرف نابع من القلب لأن الشعبين الأردني والفلسطيني يشتركون بوحدة المصير والهدف، مبينا أن موقف جلالته نابع أيضا عن المسؤولية الدينية والقانونية تجاه الأراضي المقدسة.

وشدد على أهمية ومركزية القضية الفلسطينية ومكانة القدس، لأنها مهبط الأنبياء ومكان بداية الحضارات والديانات السماوية، مشيرا إلى أن قرار ترمب لم يكن  مفاجئا، لأنه صدر منذ العام 1995 إلا أنه تم تأجيله مرارا حتى جاء ترمب ونفذ هذا القرار.

وزاد الشيخ: موقف ترمب جاء من موقف المنتصر القوي، أما موقف الأمة العربية كان موقف المنهزم الضعيف خصوصا ضمن ما تمر به الأمة من صراعات ونزاعات داخلية، مبينا أن ترمب اختار الوقت المناسب للأعلان عن قراره، خصوصا بعد فترة ما تسمى بالدمار العربي، الأمر الذي جعل الرئيس الأمريكي متأكدا من عدم وجود ردود أفعال شعبية أو رسمية لأن أغلبية الدول العربية منشغلة بذاتها وبحل مشاكلها ما جعل من شعوبها وجيوشها منهكة، لكن رد الفعل غير المتوقع لدى ترمب كان واضحا في الشارع الأردني والعربي عموما.

وأكد أن ترمب يعد داعما رئيسيا للتطرف والأرهاب من خلال عبثه بالمسلمات الدينية والتاريخية والسياسية وهو ما فعله بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال.

وأضاف الشيخ أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى مشروع نهضوي تبدأ من الصفوف الأولى وحتى الجامعات، مشددا في ذات السياق على ضرورة تقوية منابر المساجد كي تكون قادرة على إيصال الرسالة وهذا لا يكون من خلال قراء للخطب بل من خلال علماء حقيقيين يعوا حقيقة الصراع العربي – الصهيوني.

وأضاف أن ردود الأفعال الرسمية لم تصل حتى الآن للمستوى المطلوب ووصفها بالهزيلة، لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد ببيان أو لقاء أو مسيرة، مع التأكيد على أهمية الحراك الشعبي، بل يسترد بالقوة، وهذا يحتاج إلى مشروع وطني نهضوي وشامل تُسخّر له الأدوات السياسية والعسكرية والاجتماعية. 

Monday, December 11, 2017 - 12:44:39 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018