القسم : محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ : 11/23/2017 7:48:56 PM
مواطنون يعانون من ارتفاع اسعار الزيت في جرش
مواطنون يعانون من ارتفاع اسعار الزيت في جرش



 الحقيقة الدولية – جرش – عيسى المقابلة 

شهدت أسعار زيت الزيتون هذا العام ارتفاعا كبيرا، إذ وصل سعر الصفيحة الواحدة 95 دينار، الأمر الذي يحرم العديد من الأسر من توفير مونة المنزل من هذه المادة، بحسب العديد من المواطنين في محافظة جرش.

و اكد بعض المواطنين  أن العديد منهم لم تجد أمامها الا الأقساط وإن تمخض عن ذلك فوائد متراكمة. 

وأكدت احدى ربات المنازل ، أن مادة الزيت من أهم المواد الغذائية التي تحرص على توفرها في المنزل وتقوم بشرائها من داخل المعصرة بأسعار لم تتجاوز الـ80 دينارا في السنوات السابقة ، غير أن سعر الصفيحة 95 دينار هذا العام، وفي بعض المعاصر تتجاوز ال 100 دينار.

كما انها لا تثق حالها كحال الآلاف من المستهلكين من شراء الزيت من داخل المنازل خاصة وأن العديد من حوادث التلاعب بالزيت وجودته ونوعيته تكتشف داخل معامل صغيرة  في المنزل والمستهلك، لا يستطيع تمييز نوع الزيت وجودته.
وبينت أنها تفضل شراء الزيت من داخل المعاصر مباشرة وهذا العام لم تتمكن من شراء الزيت لارتفاع أثمانه.

ويبحث احد المواطنين من ذوي الدخل المحدود عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تجار يبيعون الزيت بالأقساط شهريا، لا سيما وأنهم لا يستغنون عن الزيت ولا يستطيعون شراءه إلا بالأقساط بغض النظر عن جودة الزيت الذي يباع بالأقساط أو سعره الذي سيتجاوز الـ   130 دينارا للصفيحة وأقساط لمدة عام كامل أو أكثر، وبعضهم يضع فوائد متراكمة على الأسعار الحقيقية.

وبين احد  المزارعين أن السبب في ارتفاع أثمان الزيت هو ارتفاع مدخلات الإنتاج الزراعي، وكلفة القطاف من أجور سيارات وأجور عمال وارتفاع أجور عصر الزيت من نصف دينار للكيلو إلى 60 قرشا للكيلو الواحد، و تأخر الموسم المطري  وهذه الالتزامات يتحملها المزارعون أنفسهم وتلحق بهم خسائر فادحة.

وبين أن كرم الزيتون يوفر للأسرة ما يقارب الألف دينار سنويا ويستغلها في شراء مادة الكاز لفصل الشتاء وما يتبقى يقوم لخدمة الأرض وتسميدها ليحافظ على الإنتاج، وهذا الدخل لا يعد ثروة بالنسبة لأسرة تعدادها 9 أفرادها ودخلها 350 دينارا.

بدوره قال احد المزارعين الصغار إنه وأصحاب المساحات الصغيرة هم من يعانون من رفع أثمان العصر أو ارتفاع أجور العمل، خاصة وأن الإنتاج لا يغطي تكاليف العمل، أما المزارعون الذين يملكون آلاف الدونمات، فكمية الإنتاج ضخمة وتغطي تكاليف العمل والعصر.

وأوضح أن هذه الارتفاعات تؤدي إلى رفع أثمان صفيحة الزيت وبالتالي صعوبة تسويقها نظرا للظروف الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون حاليا.

في المقابل قال أحد أصحاب المعاصر في جرش، وفضل عدم ذكر اسمه، إن الزيادة هذا العام في أجور العصر من 50 قرشا للكيلو إلى 60 قرشا، جاء بقرار من نقابة أصحاب المعاصر، خاصة وأنهم يتعرضون لخسائر جراء الرفع المتكرر لأسعار المحروقات والكهرباء وأجور العمال، فضلا عن أن ارتفاع أجور العمال، فضلا عن أن عمل المعاصر أصلا موسمي ولشهور قليلة وبالكاد تغطي تكاليف العمل.
ويعتقد أن نسبة هذا الارتفاع قليلة مقارنة بأسعار الزيت هذا العام والتي لا تقل عن 85 دينارا للصفيحة الواحدة ووزنها 16 كليو غراما من الزيت وقد يصل السعر إلى  95 دنانير في العديد من المعاصر.

ويذكر أن عدد المعاصر العاملة في جرش 14 معصرة أتوماتيكية، ومن المتوقع أن لا تقل كمية الإنتاج هذا العام عن 1500 طن من الزيت، وما زالت الكميات غير واضحة في بداية الموسم.

 وتصل المساحة الكلية لأشجار الزيتون في المحافظة إلى 130 ألف دونم ، تبلغ نسبة المثمر منها 110 آلاف دونم، تتوزع بين مختلف المناطق في المحافظة، فيما تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون في الأردن حوالي 1.280 مليون دونم، تعادل 72 % من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة وحوالي 34 % من كامل المساحة المزروعة في الأردن.





روابط ذات علاقة:

تحديد سقف سعري أعلى للبطاطا بواقع 750 فلسا

"الموانئ" تنتصر للقدس

مادبا.. سيدة تتسول برضيع مستأجر.. مصور

"الخارجية": ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية

اربد: العثور على جثة طفل لَقيط حديث الولادة ملقاة داخل مياه الشريعة

الامانة: إتلاف 113 ألف طن مواد غذائية منتهية الصلاحية منذ بداية العام الجاري
اضافة تعليق جديد
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها