القسم :
محلي - نافذة على الاردن
نشر بتاريخ :
02/04/2025
توقيت عمان - القدس
12:56:32 PM
الحقيقة
الدولية - دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بأشد العبارات، اقتحام
وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى
المبارك/الحرم القدسي الشريف، بحماية شرطة الاحتلال، واعتبرته تصعيدًا خطيرًا
واستفزازًا مرفوضًا وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني
القائم فيه.
وأكد الناطق
الرسمي باسم الوزارة السفير د. سفيان القضاة رفض المملكة المطلق واستنكارها
الشديدين قيام وزير متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، في
خرق فاضح للقانون الدولي، والتزامات الاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض
التقسيم الزماني والمكاني، مشددًا على أنه لا سيادة للاحتلال على مدينة القدس
المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأشار السفير
القضاة إلى أن حكومة الاحتلال تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال
انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي
والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر
على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة
الإنسانية التي يعاني منها، محذرًا من مغبة تفجر الأوضاع في المنطقة.
ودعا السفير
القضاة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يلزم الاحتلال بوقف انتهاكاتها المستمرة
تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها. وجدد التأكيد على أن
المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص
للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف
والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري
بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.