مادبا.. 3 وفيات من عائلة واحدة بتدهور مركبة على طريق الصياغة ترامب: لا أمزح بشأن ترشحي لولاية ثالثة أوقاف الرصيفة تحدد 25 موقعًا كمصليات لعيد الفطر ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية على النفط الروسي إذا عرقلت موسكو اتفاقا بشأن أوكرانيا ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 1700 ولي العهد: كل عام وأنتم بخير عيد فطر مبارك مراكز الإصلاح تفتح أبوابها للزيارات طيلة أيام العيد ونهج إنساني لاستقبال ذوي النزلاء محمد صلاح ينشر مقطع فيديو مثير للجدل عبر خاصية "الستوري" 14 هدفًا في الجولة 17 من دوري المحترفين نيمار يحسم موقفه من تولي جيسيوس تدريب البرازيل نجم الاتحاد السعودي يتبرع بـ5 ملايين دولار لبناء مستشفى في مالي الأمن يهنئ بعيد الفطر السعيد ويؤكد جاهزيته ويدعو لاتباع إرشادات السلامة العامة رئيس وأعضاء مجلس النواب يهنئون بحلول عيد الفطر الملك يتبادل التهاني هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني بحلول عيد الفطر اكتشاف آليات جينية جديدة وراء تطور الدماغ البشري الفريد

القسم : محلي - نافذة على الاردن
نبض تيليجرام فيس بوك
نشر بتاريخ : 27/03/2025 توقيت عمان - القدس 8:08:23 PM
عادات رمضان بين الماضي والحاضر .. ماذا تغير؟
عادات رمضان بين الماضي والحاضر .. ماذا تغير؟

الحقيقة الدولية - يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة دينية واجتماعية تجمع العائلات والأصدقاء في أجواء مليئة بالروحانية والتكافل، إلا أن هذه الأجواء شهدت تغييرات كبيرة بين الماضي والحاضر؛ وذلك بسبب التطور التكنولوجي، وتغير أنماط الحياة، وتأثير العولمة على العادات والتقاليد.

 

وفي العقود الماضية، كان لرمضان طابعه الخاص الذي تميّز ببساطة الحياة والترابط الاجتماعي القوي، حيث كانت البيوت تتهيأ لاستقبال الشهر الكريم قبل قدومه بفترة طويلة، حيث تبدأ العائلات بتحضير الأطعمة التقليدية، مثل التمر والخبز المصنوع يدويًا، إضافة إلى المشروبات الرمضانية، مثل التمر الهندي.

 

وقال أستاذ الأدب العربي، الدكتور عاصم الحنيطي، إن الأجواء الرمضانية كانت في السابق قائمة، على أجواء أسرية دافئة، حيث تجتمع العائلات حول مائدة واحدة، ويتبادل الجيران الأطعمة فيما بينهم، ما عزز مفهوم التكافل الاجتماعي.

 

وأضاف الدكتور الحنيطي، أن الأطفال كانوا ينتظرون مدفع الإفطار بشغف، ويتجولون في الحارات حاملين الفوانيس وهم يرددون الأناشيد الرمضانية التقليدية، مشيرًا إلى أن السهرات، كانت تقام في المجالس والدواوين، حيث يتبادل الناس الأحاديث، ويستمعون إلى القصص والحكايات الشعبية، وكان للمسحراتي دور أساسي في إيقاظ الناس لتناول السحور، وكان صوته علامة مميزة للشهر الكريم.

 

وعن الأجواء الرمضانية في عصرنا الحالي، يقول الدكتور الحنيطي، إن الأجواء الرمضانية تغيّرت؛ بسبب التقدم التكنولوجي والانشغال اليومي للأفراد، وحيث أصبح تحضير الطعام أكثر سهولة بفضل الأجهزة الحديثة، وأصبح التفاعل الاجتماعي يعتمد بشكل أكبر على وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من اللقاءات المباشرة.

 

وتابع، رغم استمرار العادات الرمضانية، مثل الإفطار الجماعي والزيارات العائلية، إلا أن نمط الحياة السريع قلل من التفاعل الحي بين الناس، كما أن انتشار المطاعم والتوصيل السريع أدى إلى تقليل اعتماد العائلات على إعداد الوجبات المنزلية.

 

أما فيما يتعلق في الجانب الروحي، فأوضح الدكتور الحنيطي أنه رغم التطورات الكبيرة التي طرأت على الأجواء الرمضانية، إلا أن الشهر الفضيل لا يزال يحافظ على قيمه الأساسية من العبادة، والتراحم، والعطاء. وبينما يحمل الماضي بساطته ودفئه الاجتماعي، يتميز الحاضر بسهولة الحياة وسرعة التواصل؛ ما يخلق توازنًا جديدًا بين العادات التقليدية والتطور الحديث.

 

الدكتور محمد عاطف، من جهته، قال إن عادات الإفطار في رمضان تتسم بالبساطة والتقاليد العائلية العريقة التي تعكس روح الشهر الكريم، لافتًا إلى أنها اشتهرت في بعض العادات خلال العقود الماضية، منها تحضير الطعام التقليدي، حيث كانت الأسر الأردنية تعتمد على الأكلات التقليدية، مثل المنسف، وهو الطبق الوطني المكون من الأرز واللحم واللبن الجميد، لكنه لم يكن دائمًا الطبق الرئيس للإفطار، إذ كان يُحضر أكثر للمناسبات العائلية الكبيرة، فضلا عن أن الشوربات وخاصة العدس كانت جزءًا أساسيًا من المائدة، كذلك الحلويات التقليدية، مثل الكنافة، القطايف، والزلابية كانت تحضر في المنازل أو تُشترى من الأسواق الشعبية.

 

وقال الدكتور بلال الدوري، عن عادات الطعام في المساجد والمضافات في القرى والبلدات الأردنية، إنه كان من المعتاد أن تجتمع العائلات الكبيرة في المضافات (أماكن الضيافة التقليدية) لتناول الإفطار جماعيًا، لافتًا إلى أن بعض المساجد كانت تُقيم موائد إفطار جماعي، خاصة للفقراء وعابري السبيل.

 

وأشار الدكتور الدويري كان مدفع الإفطار يُستخدم في بعض المدن الأردنية، مثل عمان والسلط لتنبيه الصائمين بموعد الإفطار، قبل أن تُصبح مكبرات الصوت والأذان الوسيلة الرئيسة، كما كان الأطفال يجوبون الشوارع مرددين الأناشيد الرمضانية ومشاركين في احتفالات "المسحراتي" الذي يوقظ الناس للسحور.

 

وعن التكافل الاجتماعي، بيّن الدكتور الدويري أن تبادل الطعام بين الجيران عادة راسخة، حيث كانت العائلات تتبادل أطباق الإفطار فيما بينها، وإقامة موائد الرحمن، خصوصًا في المناطق القريبة من المساجد والأسواق، كانت تُخصص للفقراء والمحتاجين.

 

وفيما يتعلق بالسهرات الرمضانية، أوضح الحاج خالد القضاة، أنه بعد الإفطار، كان الرجال يجتمعون في البيوت أو المقاهي الشعبية لاحتساء القهوة العربية أو الشاي ولعب السيجة أو المنقلة (ألعاب تراثية)، والنساء يجتمعن أيضًا لتحضير القطايف أو تبادل الأحاديث، وكان الأطفال يلعبون في الأزقة حتى وقت السحور.

 

 

 

بترا

Thursday, March 27, 2025 - 8:08:23 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري

آخر الاضافات


أخبار منوعة
حوادث



>
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023