. المغرب وإسبانيا.. كيف هزم الركراكي إنريكي بـ"العقل أولا"؟

مدرب منتخب هولندا يكشف سبب إخفاق خاكبو مع ليفربول النجم الغاني أتسو مفقود في تركيا رغم إعلان العثور عليه! نداء عاجل للأطباء المصريين بالتوجه إلى سوريا.. ومصادر تؤكد توجه أول فريق طبي السعودية تعرض على مصر واليونان تمويل منشآت مونديال 2030 النواب : التصويت على الموازنة الخميس المقبل وفاة 11 شخصا سوريا من عائلة المحاميد بزلزال تركيا .. والعزاء في الرمثا طقس العرب: الحرارة الليلة "صفر" مئوي الجيش يساند مؤسسات الدولة بالتعامل مع الحالة الجوية أردوغان: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 9057 قتيلا للمرة الثانية.. هزة أرضية جديدة في فلسطين "الإدارية النيابية" تبحث تعيينات امانة عمان وتعديل أوضاع موظفي الفئتين الأولى والثانية الهلال الأحمر السوري مستعد لإيصال مساعدات لمناطق خاضعة لسيطرة المعارضة منقذون: مئات العائلات ما زالت تحت أنقاض الزلزال في مناطق سيطرة المعارضة السورية زعيم كوريا الشمالية يبعث بتعازيه إلى سوريا في ضحايا الزلزال عدد قتلى الزلزال في سوريا يتجاوز 2500

القسم : رياضة
نبض تيليجرام FaceBook
نشر بتاريخ : 06/12/2022 توقيت عمان - القدس 9:56:42 PM
المغرب وإسبانيا.. كيف هزم الركراكي إنريكي بـ"العقل أولا"؟
المغرب وإسبانيا.. كيف هزم الركراكي إنريكي بـ"العقل أولا"؟

لم يكن فوز المغرب على إسبانيا بركلات الترجيح محض صدفة، تعلق الأمر بعمل رائع للمدرب وليد الركراكي قائد كتيبة الأسود الذي نجح في التغلب على لويس إنريكي مدرب إسبانيا.

 

وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين في الوقتين الأصلي والإضافي، لينجح الركراكي في تطبيق خطته ويبعد أمواج إسبانيا الهجومية عن مرمى ياسين بونو.

 

كاتيناتشو المغرب

 

ترك المغرب الكرة في بداية المباراة، ولم يقاتل على الاستحواذ، لتسيطر إسبانيا على وسط الملعب ومعها الكرة، وسط تراجع واضح لكل عناصر الفريق المغربي في وسط ملعبهم ليبدأ الضغط من على حدود دائرة الوسط.

 

اعتمد الركراكي على الدفاع المتكتل وتقارب الخطوط، لمنع إسبانيا من الاختراق بالعمق، وهي الطريقة المفضلة للمدرب لويس إنريكي للوصول إلى مرمى المنافسين، وكان لسفيان أمرابط دور في إنجاح خطة مدربه والوقوف أمام الوسط الإسباني القوي.

 

لم يدافع المغرب فقط، اعتمد على الجناحين حكيم زياش وسفيان بوفال لنقل الكرة إلى منطقة جزاء إسبانيا وتخفيف الضغط على دفاع الأسود وإجبار "الماتادور" على التراجع لمنطقته لبعض الوقت.

 

نزول وليد شديرة كبديل كان له مفعول السحر من المدرب الركراكي الذي أراد مهاجما سريعا ينجح في استغلال تقدم إسبانيا، ونجحت بالفعل أفكار مدرب المغرب ووصل اللاعب بانفرادين إلى مرمى إسبانيا، لكن الأول ضاع بفضل الحارس والآخر منعه في اللحظة الأخيرة رودري.

فقد إنريكي في مواجهة المغرب واحدا من أهم محاور الارتكاز في العالم، باستمرار الاعتماد على رودري في مركز قلب الدفاع بدلا من معاونة بوسكيتس في الوسط في محاولة لفك التكتلات المغربية.

 

لحظات تاريخية

 

في ركلات الترجيح لم يهدر المغرب سوى ركلة واحدة فقط، وكانت من بدر بانون الذي شارك في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني من أجل التسديد.

 

سدد ثنائي من لاعبي المغرب الكرة في وسط المرمى، وفي كل مرة ذهب سيمون حارس إسبانيا إلى اتجاه آخر.

 

قدم ياسين بونو حارس المغرب طريقة جديدة سيحفظها التاريخ في بطولات كأس العالم، بمراوغة المسدد بالتحرك يمينا ويسارا قبل تحديد زاويته، وهو ما أثر ذهنيا وفنيا على المنافس.

 

شهد ملعب المدينة التعليمية حضورا جماهيريا تاريخيا للمغرب، حيث كانت إسبانيا تبدو وكأنها تلعب في الدار البيضاء على ملعب محمد الخامس.

 

الحقيقة الدولية – وكالات

Tuesday, December 06, 2022 - 9:56:42 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2021