. البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة “تتخطى” الخطوط الروسية

الجيش يساند مؤسسات الدولة بالتعامل مع الحالة الجوية أردوغان: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 9057 قتيلا للمرة الثانية.. هزة أرضية جديدة في فلسطين "الإدارية النيابية" تبحث تعيينات امانة عمان وتعديل أوضاع موظفي الفئتين الأولى والثانية الهلال الأحمر السوري مستعد لإيصال مساعدات لمناطق خاضعة لسيطرة المعارضة منقذون: مئات العائلات ما زالت تحت أنقاض الزلزال في مناطق سيطرة المعارضة السورية زعيم كوريا الشمالية يبعث بتعازيه إلى سوريا في ضحايا الزلزال عدد قتلى الزلزال في سوريا يتجاوز 2500 الصين تقدم مساعدات إغاثة طارئة لسوريا بقيمة 4.4 مليون دولار سوريا تطلب المساعدة من الاتحاد الأوروبي بعد الزلزال المدمر الطفيلة التقنية تعلق الدوام الرسمي الخميس جمعية "ابا القاسم" الخيرية في جرش تحتفل بعيد ميلاد الملك سقوط سور منزل في بلدية السرحان دون تسجيل إصابات أوقاف عجلون تفتح مساجدها لإيواء المواطنين فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن بلدة جحفية

القسم : دولي - نافذة شاملة
نبض تيليجرام FaceBook
نشر بتاريخ : 28/11/2022 توقيت عمان - القدس 12:33:15 PM
البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة “تتخطى” الخطوط الروسية
البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة “تتخطى” الخطوط الروسية

تدرس وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اقتراحا من شركة بوينغ لتزويد أوكرانيا بقنابل دقيقة صغيرة ورخيصة يتم تثبيتها على صواريخ متوفرة بكثرة، مما يسمح لكييف بتوجيه ضربات خلف الخطوط الروسية في الوقت الذي يبذل فيه الغرب جهوداً حثيثة لتلبية الطلب على المزيد من الأسلحة.

 

وفي ظل استمرار الحرب، تحتاج أوكرانيا على نحو متزايد إلى أسلحة أكثر تطورا وذلك في الوقت الذي بدأت تتقلص فيه المخزونات العسكرية للولايات المتحدة والحلفاء.

 

وقالت مصادر في الصناعة إن المنظومة التي اقترحتها بوينغ والتي يطلق عليها اسم (قنبلة ذات قطر صغير تطلق من الأرض) هي واحدة من نحو ست خطط لإنتاج ذخيرة جديدة لأوكرانيا وحلفاء واشنطن في أوروبا الشرقية.

 

ويمكن تسليم هذه القنابل في وقت مبكر من ربيع عام 2023، وفقا لما جاء في وثيقة راجعتها رويترز وثلاثة أشخاص مطلعين على الخطة.

 

وتجمع المنظومة بين قنبلة جي.بي.يو-39 ذات القطر الصغير ومحرك الصواريخ إم26 وكلاهما متوفر في مخزونات الولايات المتحدة.

 

وقال دوج بوش كبير مشتري الأسلحة بالجيش الأميركي للصحفيين في البنتاغون الأسبوع الماضي إن الجيش يبحث أيضا التعجيل بإنتاج قذائف مدفعية من عيار 155 مليمترا والتي لا تُصنع سوى في المنشآت الحكومية وذلك من خلال السماح للمتعاقدين العسكريين بإنتاجها. وأضاف بوش أن غزو روسيا لأوكرانيا أدى إلى زيادة الطلب على الأسلحة والذخائر الأميركية الصنع.

 

وقال توم كاراكو خبير الأسلحة والأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية “يتعلق الأمر بالحصول على الكمية بتكلفة رخيصة”. وأضاف أن تناقص المخزونات الأميركية يساعد في تفسير الاندفاع للحصول على المزيد من الأسلحة الآن، قائلا إن المخزونات “تنخفض مقارنة بالمستويات التي نود الاحتفاظ بها وبالتأكيد إلى المستويات التي سنحتاجها لدرء أي صراع مع الصين”.

 

وأشار كاراكو أيضا إلى أن خروج الولايات المتحدة من أفغانستان أتاح توفير الكثير من القنابل التي يتم إسقاطها جوا. وهذه القنابل لا يمكن استخدامها بسهولة مع الطائرات الأوكرانية ولكن “في ظل ما نشهده الآن علينا أن نبحث عن طرق مبتكرة لتحويلها إلى القدرة على العمل”.

 

ورغم إنتاج عدد قليل بالفعل من هذه القنابل، هناك العديد من العوائق اللوجستية التي تحول دون الشراء الرسمي. وتتطلب خطة بوينغ إعفاء من اكتشاف السعر، مما يعفي المتعاقدين من مراجعة متعمقة تضمن حصول البنتاغون على أفضل صفقة ممكنة. وسيتطلب أي ترتيب أيضا ستة موردين على الأقل لتسريع شحنات مكوناتها وخدماتها لإنتاج السلاح بسرعة.

 

ورفض متحدث باسم بوينغ التعليق. وامتنع المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت كوماندر تيم جورمان عن التعقيب على تزويد أوكرانيا بما يسمى “قدرة محددة”، لكنه قال إن الولايات المتحدة وحلفاءها “يحددون ويفكرون في أنسب الأنظمة” التي من شأنها أن تساعد كييف.

 

ورغم أن الولايات المتحدة رفضت طلبات لتوفير صواريخ يصل مداها إلى 297 كيلومترا فإن مدى القنابل محل البحث يبلغ 150 كيلومترا مما يتيح لأوكرانيا ضرب أهداف عسكرية حيوية كان من الصعب الوصول إليها فضلا عن مساعدتها في مواصلة هجماتها المضادة.

 

الحقيقة الدولية - وكالات

 

Monday, November 28, 2022 - 12:33:15 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2021