. هل علينا القلق من “إنفلونزا الطماطم”؟

محكمة هندية تنتقد تعليقات مسؤولة بخصوص النبي الكريم محمد وتقول إن "لسانها الطويل أشعل البلاد" قوات الأمن السودانية تشتبك مع متظاهرين بعد مقتل محتجين رئيس البرلمان الليبي يعلن تعيين محافظ مصرف ليبيا بشرق البلاد محافظا عاما للبنك القائد الأعلى "الغامض" لحركة طالبان يشارك في اجتماع موسع في كابول العين طلال الشرفات يقيم احتفالا بالمناسبات الوطنية.. تقري تلفزيوني محمد صلاح يجدد عقده لمدة طويلة مع ليفربول الاردن يشارك في أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية حوارية حول التربية الإعلامية والمعلوماتية في المفرق "هيئة الأسرى": 500 أسير مريض في سجون الاحتلال منهم 50 حالة صعبة وخطيرة تساقطت حجارة من أعمدة "الأقصى القديم" "هيئة الأسرى": إصابات كبيرة بفيروس "كورونا" في صفوف الأسرى بسجن النقب إصابات بالرصاص المعدني خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية 147 انتهاكا صهيونيا بحق الصحفيين بينهم شهيدتان في النصف الأول من العام الجاري إصابات بالرصاص المعدني خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية أسير من يعبد يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلال

القسم : طب وصحة
تابع الحقيقة الدولية على نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة تابع صفحتنا على الفيس بووك
نشر بتاريخ : 28/05/2022 توقيت عمان - القدس 5:20:45 PM
هل علينا القلق من “إنفلونزا الطماطم”؟
هل علينا القلق من “إنفلونزا الطماطم”؟

أعلنت وسائل إعلام هندية أنه تم اكتشاف إصابة 26 إصابة بفيروس إنفلونزا الطماطم الذي يشهد انتشاراً في بعض ولايات الهند، وخاصة ولاية أوديشا بشرق البلاد.

 

و«إنفلونزا الطماطم» بالأساس هي مرض فيروسي يُصيب الأطفال دون سن الخامسة وتترك بثوراً ذات لون أحمر، وعندما تكبر تلك البثور فإنها تشبه الطماطم ومن هنا جاءت تسميتها بحمى الطماطم أو إنفلونزا الطماطم.

 

ما الذي يُسبب الإصابة بإنفلونزا الطماطم؟

أسباب حدوث هذا المرض حتى الآن لا تزال مجهولة، ولا يزال مسؤولو الصحة يحققون في أسبابها، ووفقاً لآخر التقارير، فقد شهدت أجزاء فقط من Kollam إنفلونزا الطماطم في الهند، لكن مسؤولي الصحة حذروا من أن هذا قد ينتشر إلى مناطق أخرى إذا لم يتم اتخاذ إجراء سريع في الوقت المحدد.

 

و«إنفلونزا الطماطم» نادرة الحدوث لدى البالغين لأن لديهم عادة أجهزة مناعية قوية بما يكفي للدفاع عنهم من الفيروس، حسب تقارير طبية.

 

ما أعراضها؟

تشمل أعراض «إنفلونزا الطماطم» والتي تسمى أيضاً حمى الطماطم، الطفح الجلدي وتهيج الجلد والجفاف، وفقاً لعدة تقارير طبية.

 

كما يُمكن أن تسبب تلك الأنفلونزا أيضاً التعب وآلام المفاصل وتشنجات المعدة والغثيان والقيء والإسهال والسعال والعطس وسيلان الأنف وارتفاع درجة الحرارة وآلام الجسم، وفي بعض الحالات قد يتغير أيضاً لون الساقين واليدين.

 

احتياطات السلامة

 

لا توجد علاجات مخصصة لهذا النوع من الإنفلونزا، وهو ما يعني أن الأعراض ستختفي مع مرور الوقت من تلقاء نفسها إذا تم تقديم رعاية كافية.

 

ومثل حالات الإنفلونزا الأخرى، تعتبر حمى الطماطم معدية أيضاً، فإذا ما أصيب شخص ما بهذه الإنفلونزا، فيجب أن يبقى في العزل عن باقي الأشخاص كي لا تنتقل العدوى.

 

كذلك من الضروري منع الأطفال من حك البثور التي تسببها «إنفلونزا الطماطم»، كما يُنصح أيضاً بالراحة التامة والنظافة بقدر كبير.

 

ومن الاحتياطات الأخرى يجب تعقيم الأواني والملابس والأشياء الأخرى التي يستخدمها الأشخاص المُصابون لمنع انتشار الإنفلونزا.

 

ومن وسائل المساعدة على التعافي تناول السوائل لمُقاومة الجفاف، والأهم من ذلك ضرورة طلب المشورة الطبية إذا ما ظهرت الأعراض السابقة.

 

هل هناك سبب للقلق؟

على الرغم من أن فيروس «إنفلونزا الطماطم» معدٍ بلا شك فقد قدم مسؤولو الصحة الطمأنينة، ما يشير إلى أنه ليس مميتاً ويمكن علاجه، ومع ذلك، فمن المستحسن تجنب الاتصال الوثيق مع الطفل المصاب.

 

هل لإنفلونزا الطماطم أي علاقة بـCOVID-19؟

في حين أن بعض الأعراض تشبه COVID-19، فإن Tomato Flu لا علاقة له بـCOVID-19، وتظهر هذه الأعراض بشكل عام في أنواع أخرى من الالتهابات الفيروسية أيضاً، لذلك لا داعي للذعر.

 

إذن لماذا انتشرت الفيروسات عقب «كورونا»؟

تقول دراسة جديدة منشورة في مجلة (JAMA ) إن مُعدل الإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي في ٢٠١٨ كانت 14% وزادت إلى 32% في عام 2022، أي حوالي الضعف تقريباً عقب عامين من انتشار «كورونا»، وهذا يرجع بحسب الدراسة لعدة فرضيات:

 

– انتشار فيروسات أخرى نتيجة تغيير المناخ في السنتين السابقتين نتيجة الإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا، فتغيرت صفات الطبيعة وهو الأمر الذي يُطلق عليه «تعافي المُناخ».

 

– انتشار فيروسات تم تحورها نتيجة وجود فيروس كورونا في الجو، ومن إنسان لإنسان واتحاده معها أو تقويتها.

 

– ازدهار وتفشي فيروسات نتيجة عدم الإصابة بها السنتين الماضيتين، ففي طريقها للمحافظة على وجودها غيرت الفيروسات من شكلها وتحررت لتكون أشد إصابة.

 

– ازدهار أمراض حساسية الصدر والربو والأمراض المناعية نتيجة النظافة المفرطة خلال السنتين الماضيتين، وهو الأمر المُلاحظ في إصابات الأطفال وهو المعروف علمياً بـ«(super clean environment»

 

– ازدهار أمراض نتيجة تغيير في مستوى المناعة عند البشر بعد الجائحة (استخدام مفرط للأدوية – الإصابة المتكررة بكورونا – استخدام المنظفات”.

 

– بعض تلك الفيروسات كانت موجودة أصلاً، لكن تم إلقاء الضوء عليها بسبب كورونا.

الحقيقة الدولية - وكالات

Saturday, May 28, 2022 - 5:20:45 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Adv
آخر الاضافات
أخبار منوعة
حوادث

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2021