القسم : احداث متدحرجه
نشر بتاريخ : 4/17/2017 6:58:05 PM
أبرز إضرابات الحركة الأسيرة عن الطعام
أبرز إضرابات الحركة الأسيرة عن الطعام
 
بعد استنفاد الأسرى الفلسطينيين كافة محاولات نزع حقوقهم من السجان الصهيوني عبر الحوار دون جدوى، يضطرون لخوض إضراب عن الطعام علّها تكون الوسيلة الأنجع للمطالبة بتوفير ظروف إنسانية داخل السجون.

ويمتنع الأسرى خلال الإضراب عن تناول جميع المواد الغذائية باستثناء الماء والقليل من الملح، ويُطلق عليها معركة "الأمعاء الخاوية"، إذ يستخدمون أجسادهم الهزيلة لمقاومة الظلم، لكن الأمر لا يخلوا من مخاطر صحية، وأدى لاستشهاد بعض الأسرى.

وبدأ أكثر من 1500 أسير صباح الإثنين في كافة سجون الاحتلال إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وسيمتنعون عن تناول وجبات الطعام والاكتفاء فقط بشرب الماء.

ويطالب الأسرى بإنهاء سياسة العزل الانفرادي، والاعتقال الإداري، وتحسين الأوضاع المعيشية والزيارات، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي وتوابعها، وتأمين معاملة إنسانية خلال التنقلات وتهيئة المعابر وتقديم وجبات الطعام، وإعادة التعليم في الجامعة العبرية المفتوحة والسماح بتقديم امتحانات التوجيهي.

وخاض الأسرى خلال مسيرة شعبنا النضالية عشرات الإضرابات الجماعية والفردية، وأجبروا خلال بعضها سلطات السجون على الرضوخ لمطالبهم، لكن الاحتلال ما يلبث أن ينكث التزاماته ما يضطرهم لمعاودة الإضراب مرة أخرى.

وفيما يلي أبرز الإضرابات التي خاضها الأسرى في سجون الاحتلال لانتزاع حقوقهم:

1- أوائل عام 1968: خاض الأسرى في سجن نابلس إضرابًا عن الطعام استمر ثلاثة أيام احتجاجًا على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية.

2- 18/2/1969: أضرب الأسرى في سجن الرملة 11 يومًا للمطالبة بتحسين الطعام وزيادة كميته وإدخال القرطاسية ورفض مناداة السجان بكلمة "حاضر سيدي" ورفض منع التجمع لأكثر من أسيرين في الساحة وزيادة وقت الفورة، لكن الإضراب انتهى بعد قمع الأسرى وإهانتهم وعزلهم.

3- 18/2/1969: أضرب الأسرى في سجن "كفار يونا" ثمانية أيام بالتزامن مع إضراب سجن الرملة، للمطالبة بتغيير فراشهم السيء، وتحسين الطعام وزيادة كميته وإدخال القرطاسية ورفض مناداة السجان بكلمة "حاضر سيدي"، ونتج عنة السماح بإدخال القليل من القرطاسية لكتابة الرسائل للأهل وإلغاء كلمة "سيدي" من قاموس السجون.

4- 28/4/1970: أضرب الأسيرات في سجن "نفي ترستا" لمدة تسعة أيام وتعرضن للإهانة والعقوبات والعزل الانفرادي، واستطعن تحقيق القليل من المطالب كتحسين التهوية وزيادة وقت الفورة وإدخال بعض الحاجات الخاصة بالنساء.

5- 5/7/1970: أضرب الأسرى في سجن عسقلان لمدة سبعة أيام للمطالبة بإدخال القرطاسية والملابس وزيادة وقت الفورة، وبعدما وعدت إدارة السجن بتلبية المطالب تنصلت منها كعادتها.

6- 13/9/1973: أضرب الأسرى في سجن عسقلان لمدة 24 يومًا لتحقيق بعض المطالب، لكن إدارة السجون واجهت ذلك بالقمع والتنصل من التعهدات.

7- 11/12/1976: أضرب الأسرى في سجن عسقلان أيضًا لمدة 45 يومًا لتحسين أوضاعهم المعيشية، وسمحت إدارة السجن بإدخال القرطاسية وتسليم الأسرى مراسلات الأهل وتحسين نوعية الطعام وكميته واستبدال فرشات الأسرى البالية.

8- 24/2/1977: أضرب الأسرى في سجن عسقلان 20 يومًا بعد تراجع إدارة السجن عن بعض الوعود التي قطعتها لهم في الإضراب السابق.

9- 14/7/1980: أضرب الأسرى في سجن نفحة لمدة 33 يومًا للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وتمت مهاجمتهم بقسوة وعنف، واستعملت إدارة السجن أسلوب الإطعام القسري من خلال فتحة الأنف، واستشهد نتيجة ذلك الأسيرين راسم حلاوة، وعلي الجعفري، وتوفي الأسير إسحق مراغة لاحقًا جراء ذلك، وبعد ذلك انتزع الأسرى بعض حقوقهم كإدخال الأسرّة وتوسيع مساحات الغرف والساحات ورفع الصاج عن السقف العلوي من الباب، واستبداله بالشبك، وإدخال ألبومات الصور ومواد القرطاسية.

10- سبتمبر 1984: أضرب الأسرى في سجن جنيد لمدة 13 يومًا وانضم لهم باقي الأسرى في السجون، وانتزعوا فيه حقوقًا كانت تمثل "خطوطًا حمراء" بالنسبة للاحتلال، كأجهزة الراديو والتلفاز والملابس المدنيةـ إضافة إلى تحسين أنواع الطعام والعلاج.

11- 25/3/1987: أضرب الأسرى في سجن جنيد أيضًا لمدة 20 يومًا، وانتهى الإضراب دون نتائج ملموسة بعد أن نكثت إدارة السجون وعودها للأسرى.

12- 23 يناير 1988: أعلن الأسرى الإضراب عن الطعام، تضامنًا وتزامنًا مع إضرابات القيادة الموحدة للانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال، والتي اشتعلت في ديسمبر 1987.

13- 23/6/1991: أضرب الأسرى في سجن نفحة لمدة 17 يومًا، مطالبين بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه بعد سحب كثير من حقوقهم، لكن الإضراب انتهى بوعود فقط، ولم تنفذ إدارة السجون شيئًا منها.

14- 25/9/1992: أضرب الأسرى في معظم السجون بمشاركة نحو سبعة آلاف أسير لمدة 15 يومًا انتهى بنجاح كبير، وحقق إغلاق قسم العزل في سجن الرملة ووقف التفتيش العاري وإعادة زيارات الأقسام وزيادة وقت زيارة الأهل والسماح بالزيارات الخاصة وإدخال بلاطات الطبخ إلى غرف المعتقلات وشراء المعلبات والمشروبات الغازية وتوسيع قائمة المشتريات في الكانتينة.

15- يونيو 1994: أضرب الأسرى في معظم السجون إثر توقيع اتفاقية القاهرة (غزة– أريحا أولاً)، احتجاجًا على الآلية التي نفذ بها الشق المتعلق بالإفراج عن خمسة آلاف أسير فلسطيني حسب الاتفاق، واستمر الإضراب ثلاثة أيام.

16- 18/6/1995: أضرب الأسرى لمدة 18 يومًا تحت شعار (إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات دون استثناء)؛ وذلك لتحريك قضيتهم السياسية قبل مفاوضات طابا، وبعد اتفاقية أوسلو تحسنت شروط حياة الأسرى بصورة كبيرة، وتقلص عددهم في السجون بعد عمليات الإفراج وانخفاض وتيرة الانتفاضة.

17- 1996: أضرب أسرى سجن عسقلان لمدة 18 يومًا وتوقف الإضراب بناءً على وعود من مديرية السجون بتحسين الشروط الحياتية وعلى رأسها إعطاء كل واحد من الأسرى فرشة إسفنج، ولكن مديرية السجون تنصلت من وعودها فاضطر الأسرى للعودة إلى الإضراب حتى رضخت مديرية السجون وأحضرت الفرشات وأدخلت بعض التحسينات الحياتية.

18- 5/12/1998: خاض الأسرى إضرابًا مفتوحًا عن الطعام إثر قيام الاحتلال بالإفراج عن 150 سجين جنائي، ضمن صفقة الإفراج التي شملت (750) أسيراً وفق اتفاقية واي ريفر.

19- 1/5/2000: دخل الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة شهر احتجاجًا على سياسة العزل، والقيود والشروط المذلة على زيارات الأهالي، وتم الاتفاق على تحقيق بعض الإنجازات، مثل إخراج المعزولين الفوري، ووقف التفتيش العاري، والوعد بحل مشكلة الهواتف العمومية، والتعلم بالجامعة العربية المفتوحة بعد أشهر، ولم يتم تحقيق ذلك.

20- 26/6/2001: أضربت الأسيرات في سجن "نيفي تريستا" لمدة ثمانية أيام احتجاجًا على أوضاعهن السيئة.

21- 15-8-2004: أضرب الأسرى في كافة السجون لمدة 19 يومًا للمطالبة بتحسين ظروفهم، وحقق بعض الإنجازات البسيطة، وأوقف الموجات الأخيرة من الإجراءات التي من أجلها تفجر الإضراب.

22- 2004: خاضت معظم السجون إضرابًا مفتوحًا لكن لم يحقق مطالب الأسرى.

23- 10-7- 2006: أضرب الأسرى في سجن شطة لمدة 6 أيام احتجاجًا على تفتيش الأهل المذل في الزيارات، وكذلك لتحسين ظروف المعيشة بعد تضييقات على ظروف المعيشة وخصوصًا التفتيش الليلي المفاجئ.

24- 18-11- 2007: إضراب الأسرى في كافة السجون ليوم واحد وحقق بعض المطالب الجزئية.

25- 2011: إضراب أسرى الجبهة الشعبية وبعض المعزولين استمر 22 يومًا للمطالبة بوقف سياسة العزل الانفرادي وقد بدأ بالإضراب أسرى الجبهة الشعبية على مراحل ولم تشارك السجون إلا بالتضامن باستثناء سجن جلبوع حيث شارك في الاضراب كاملا وتم ايقاف الاضراب مع تطبيق صفقة "وفاء الأحرار".

26- 17/4/2012: حين أسرت المقاومة الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" أقرت حكومة الاحتلال قانون سمي" قانون شاليط" وبموجبه نفذت مصلحة السجون سلسلة من الإجراءات العقابية بحق الأسرى، وهو ما دفع الأسرى إلى التفكير مجددًا بمعركة أمعاء خاوية وساعدهم في ذلك إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام أمثال خضر عدنان والأسيرة هناء الشلبي والأسرى ثائر حلاحلة  وبلال ذياب الذين بدأوا الإضراب عن الطعام منذ 75 يومًا، وطالبوا بإلغاء العزل الانفرادي، والحد من سياسة الاعتقال الإداري، والسماح  بالزيارات لأسرى غزة، وإلغاء قانون شاليط، وتوصل الأسرى إلى اتفاق مع مصلحة السجون برعاية مصرية.

27- 24/4/2014: إضراب الأسرى الإداريين في سجون مجدو وعوفر والنقب احتجاجًا على استمرار اعتقالهم الإداري دون تهمة أو محاكمة، مطالبين بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري، وانضم إليهم في أوقات لاحقة العشرات من الأسرى الإداريين والمحكومين والموقوفين كخطوة تضامنية وإسنادية لمعركتهم، حتى تجاوز عدد المضربين عن الطعام 220 أسيرًا، وحاولت مصلحة السجون كسر الإضراب بالقوة؛ لكنها لم تستطع، وبعد 63 يومًا علق الأسرى الإداريون إضرابهم بعد الاتفاق على إلغاء كافة العقوبات التي فرضت على الأسرى مع بداية الإضراب، وإعادتهم بعد انتهاء فترة الاستشفاء إلى السجون التي تم نقلهم منها خلال فترة الإضراب، إضافة إلى الاتفاق على استمرار الحوار مع مصلحة السجون بشأن قضية الاعتقال الإداري.

الحقيقة الدولية - وكالات


طباعة الخبر
طباعة الخبر
روابط ذات علاقة:

حماس: معركة الأسرى أجبرت "إسرائيل" على الرضوخ

تعليق الإضراب يبهج أجواء رمضان بمنازل عائلات المضربين

إشادة رسمية وفصائلية بـ "إنجاز الأسرى" بعد إضراب استمر 41 يومًا

تعليق إضراب الأسرى.. "الأمل المفقود" يعود للأمهات

مستشفيات الاحتلال تناقش تنفيذ التغذية القسرية بحق المضربين

حقوقي فلسطيني: إضراب الأسرى يزداد تعقيدًا وخطورة
اضافة تعليق جديد
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها