القسم : طب وصحة
نشر بتاريخ : 16/04/2017 توقيت عمان - القدس 7:33:54 PM
أوروبا تكتشف "فرشاة أسنان ثورية".. المسواك!!
أوروبا تكتشف "فرشاة أسنان ثورية".. المسواك!!
 
دأب الأوروبيون منذ زمن على استلهام أساليب حياتهم، لا سيما في ما يتعلق بالصحة والغذاء، من غيرهم من الأمم. آخر هذه الأفكار المستلهمة تتعلق بتنظيف الأسنان، وقد وصلت إليهم من أرض الجزيرة العربية.

فقد نشرت شركة تشيكية تدعى "Yoni"، تسجيلا مصورا لما قالت إنه "فرشاة أسنان ثورية"، إذ تتكون من مواد طبيعية بنسبة مئة بالمئة ومليئة بالمعادن والفيتامينات، حسب الشركة.

وما هذه الفرشاة سوى المسواك أو عود السواك، الذي تعرفه البلدان العربية منذ قرون، كما أن استخدامه مرتبط بالثقافة الإسلامية على وجه الخصوص.

وقالت الشركة في التسجيل المصور إن للمسواك، الذي تبيع العود الواحد منه بنحو 4 يورو، فوائد عدة من بينها أنه يعمل كفرشاة ومعجون أسنان في آن، ويحافظ على مينا الأسنان، ويحمي من التسوس ويبيض الأسنان.

والمسواك، أو السواك، هو قطعة خشبية لينة تؤخذ من شجر الأراك دائم الخضرة على وجه الخصوص، إذ يتم تقشير طرفها من أعلى فتظهر شعيرات تعمل بمثابة فرشاة للأسنان.

الحقيقة الدولية - وكالات

Sunday, April 16, 2017 - 7:33:54 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
آخر الاضافات
آخر التعليقات
قال دولة قانون ومؤسسات !
يجب ايداع كل مسؤل خالف القانون للسجن ..ان كان لقطعة الطريق او لاستغلال الوظيفة او لاطلاق النار بالهواء يجب ان يأخذ القانون مجراه ..اليوم القانون يطبق على مساكين الوطن ام المسؤلين وابنائهم معهم حصانة .. نطالب القضاء بتحصيل الحق العام ..وشكرا ... تعليقا على الخبر ...العفو العام.. مطلب "مُلح" لتهدئة الشارع الأردني
بحاجه إلى دراسه معمقة ... تعليقا على الخبر ...العفو العام.. مطلب "مُلح" لتهدئة الشارع الأردني
محمد
لماذا ينشر مثل هذا الخبر ... تعليقا على الخبر ...أب أميركي يقيّد ابنتيه التوأم ويغتصبهما لأكثر من 10 سنوات
محمد
السبب في الشغب السياسة الهشة التي لا تعطي المواطن الحق بالعيش بكرامة ... تعليقا على الخبر ...تعزيزات امنية في السلط.. مصور
الله يحمي البلد من الفساد واهله
وبقولوا ما في مصاري بالبلد؟؟!! ... تعليقا على الخبر ...اربد: سرقة قاصة بداخلها ربع مليون يورو من منزل مواطن والامن يحقق
أخبار منوعة
حوادث
Adv
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018