. دراسة تكشف عن الوجبة الأخيرة لـ"رجل المستنقع'' الشهير!

وزير الأشغال: تشكيل لجان لمتابعة مخرجات زيارة العمل لبغداد حظر دخول مطار الملكة علياء الدولي لغير متلقي لقاح كورونا 651 مستوطنًا يقتحمون المسجد "الأقصى" تشييع جثمان الشهيد أسامة صبح في برقين قوات الاحتلال تعتقل مواطنين جنوب الخليل مسيرة في رام الله تنديدا بجريمتي الاحتلال في القدس وجنين 3 شبان يحاولون الانتحار من أعلى برج إتصالات في معان مجلس الوزراء يقرر إعادة تشكيل مجلس مفوضي الطيران المدني مجلس الوزراء يطلع على تقرير نتائج عملية قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية صلح عمان تمنح المتهمين بقضية السلط 14 يوما لتقديم بيناتهم الدفاعية حبس مساعد أمين عام سابق عامين كاملين بسبب التزوير في جريمة مروعة قبل عامين.. الإعدام شنقاً لطبيب قتل صديقه الممرض جلالة الملك عبدالله الثاني يزور بوليفارد العبدلي.. فيديو مشاركة فلسطينية متميزة في معرض عمان للكتاب الجمارك تبدأ بتطبيق تدابير جديدة فيما يخص قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

القسم : منوعات عامة
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 21/07/2021 توقيت عمان - القدس 11:04:33 PM
دراسة تكشف عن الوجبة الأخيرة لـ"رجل المستنقع'' الشهير!
دراسة تكشف عن الوجبة الأخيرة لـ"رجل المستنقع

كشفت دراسة جديدة أن "رجل تولوند" الشهير تناول وجبة متواضعة ولكنها مغذية قبل شنقه حوالي عام 400 قبل الميلاد.

 

وأعاد العلماء فحص الوجبة الأخيرة لرجل "تولوند" الشهير، وهو جثة محنطة بشكل طبيعي عثر عليها في مستنقع في شبه جزيرة جوتلاند في الدنمارك عام 1950.

 

ويكشف التحليل الجديد أنه من المحتمل أنه تناول وجبة من الأسماك والعصيدة المليئة بالبذور من العصر الحديدي، حيث استهلكت في وقت ما بين 12 و24 ساعة قبل وفاته.

 

وعلى الرغم من أن الأمر يبدو عاديا إلى حد ما، إلا أن البقايا التي تحتوي على البذور البرية كانت تستخدم كعنصر في العصيدة، ما يوحي بممارسات طقسية.

 

ووجدوا أيضا أن "رجل تولوند" كان مصابا بالعديد من العدوى الطفيلية - على الأرجح لأنه تناول اللحوم غير المطبوخة جيدا والمياه الملوثة في مرحلة ما قبل الموت.

 

وحددت أبحاث سابقة سبب وفاة الرجل، الملقّب بـ"رجل المستنقع"، بأنه جريمة قتل شنقا لأسباب غير معروفة قبل وضع جثته في المستنقع. وربما كان مجرما أو كيش فداء كجزء من ممارسة طقسية "لإرضاء الآلهة".

 

وحُللت محتويات القناة الهضمية للمومياء بالطب الشرعي، عندما اكتُشفت في عام 1950، وكُشف عن آثار الحبوب والنباتات البرية.

 

وعندما شُرّحت جثة "رجل تولوند" في عام 1950، كانت أمعاؤه لا تزال محفوظة، وتمت إزالة القناة الهضمية من المعدة إلى فتحة الشرج كقطعة واحدة مع بقاء محتوياتها في مكانها.

 

والآن، يقول خبراء من متحف سيلكبورغ في الدنمارك، إنهم تمكنوا من إعادة بناء الوجبة الأخيرة له بتفاصيل أكثر من أي وقت مضى - وصولا إلى كيفية تحضيرها.

 

واستخدم الباحثون بضعة مليلترات من مادة الأمعاء الغليظة لتحليلها وإعطاء "الدراسة الأكثر تفصيلا" حتى الآن حول محتويات القناة الهضمية لـ"رجل المستنقع".

وقالت معدة الدراسة الدكتورة نينا إتش نيلسن، من متحف سيلكبورغ: "منذ أن تحسنت المعرفة بالحفريات الكبيرة للنبات وطرق تحليل محتويات الأمعاء بشكل كبير منذ عام 1950، قررنا إعادة فحص محتويات القناة الهضمية لـ"رجل تولوند"".

 

ومن المحتمل أن تكون العصيدة طبقا نموذجيا في العصر الحديدي شمال أوروبا، كما تم تناول الأسماك في تلك الفترة، على الرغم من أنها لم تشكل جزءا كبيرا من النظام الغذائي.

 

وطُهيت وجبته الأخيرة في وعاء فخاري، على الأرجح باستخدام مياه بحيرة أو مستنقع، وفقا للخبراء.

 

ويزعم الباحثون أن دراستهم "تُظهر أنه قد يكون من المفيد إعادة تحليل محتويات القناة الهضمية للجسم" للكشف عن أسرار الماضي.

 

وبسبب حفظها الجيد بشكل استثنائي، يمكن أن توفر أجسام المستنقعات رؤى تفصيلية حول مظهر الناس وملابسهم، بالإضافة إلى وجبتهم الأخيرة وصحتهم والمكان الذي عاشوا فيه.

 

ونُشر البحث الجديد في مجلة Antiquity.

الحقيقة الدولية – وكالات

Wednesday, July 21, 2021 - 11:04:33 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020