الحملة الدولية للدفاع عن القدس تدين الهجوم العنصري على المقدسيين بالتواطؤ مع جيش الاحتلال البنك الدولي يدرس تحسين خدمات المياه في الأردن بـ 600 مليون دولار "تمكين اقتصادي 2" متاح للمتقاعدين من السبت مسؤول ملف كورونا لـ"الحقيقة الدولية": تعرض الأردن لموجة جديدة من كورونا أمر وارد.. فيديو وزارة الصحة: تسجيل 40 وفاة و1677 إصابة جديدة بفيروس كورونا وزير الزراعة لـ"الحقيقة الدولية": مكافحة الجراد قد تستمر حتى منتصف حزيران.. فيديو نحو 60 ألفا أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وزير الصحة: نأمل حتى نهاية 2021 تطعيم نحو 6 ملايين شخص بحث جديد ربما يفسّر سبب ميل الإناث للعيش فترة أطول من الذكور! الأسير سائد أبو عبيد يُعلّق إضرابه عن الطعام أفضل مكمّل غذائي لمن تخطوا الـ30 عاما: قرص شامل لتحسين المزاج وصحة الدماغ! قبيل جنازة ديبي.. متمردون في تشاد يقولون إن قيادتهم تعرضت لضربة جوية دراسة: الجهاز المناعي وليس "كوفيد-19" ما يشكل الخطر الأكبر على الحوامل ترشيح إشبيلية لاستضافة مباريات في أوروبا 2020 نقل الأسير الجريح حمزة أبو عجمية إلى سجن "عيادة الرملة"

القسم : محلي - نافذة على الاردن
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 07/04/2021 توقيت عمان - القدس 6:46:34 PM
الملك: الفتنة وئدت والأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره وبرعايتي
الملك: الفتنة وئدت والأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره وبرعايتي

الحقيقة الدولية – عمان

 

وجه جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الأربعاء رسالة إلى الشعب الأردني حول التطورات الأخيرة، وتاليا نص الرسالة:

 

"بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين،

 

إخواني وأخواتي أبناء الأسرة الأردنية الواحدة،

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

 

أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر. وسيبقى، بإذن الله عز وجل، آمنا مستقرا، محصنا بعزيمة الأردنيين، منيعا بتماسكهم، وبتفاني جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن.

 

اعتاد وطننا على مواجهة التحديات، واعتدنا على الانتصار على التحديات، وقهرنا على مدى تاريخنا كل الاستهدافات التي حاولت النيل من الوطن، وخرجنا منها أشد قوة وأكثر وحدة، فللثبات على المواقف ثمن، لكن لا ثمن يحيدنا عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد بتضحيات جلل، من أجل رفعة شعبنا وأمتنا، ومن أجل فلسطين والقدس ومقدساتها.

 

لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز.

 

لكنّ لا فرق بين مسؤوليتي إزاء أسرتي الصغيرة وأسرتي الكبيرة، فقد نذرني الحسين، طيب الله ثراه، يوم ولدت لخدمتكم، ونذرت نفسي لكم، وأكرس حياتي لنكمل معا مسيرة البناء والإنجاز في وطن العز والسؤدد والمحبة والتآخي. مسؤوليتي الأولى هي خدمة الأردن وحماية أهله ودستوره وقوانينه. ولا شيء ولا أحد يتقدم على أمن الأردن واستقراره، وكان لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأدية هذه الأمانة.

 

وكان إرثنا الهاشمي وقيمنا الأردنية الإطار الذي اخترت أن أتعامل به مع الموضوع، مستلهما قوله عز وجل "وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ".

 

وقررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال. والتزم الأمير حمزة أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى.

 

وحمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي.

 

وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى، فهي قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية.

 

والخطوات القادمة، ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قرارتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي.

 

يواجه وطننا تحديات اقتصادية صعبة فاقمتها جائحة كورونا، وندرك ثقل الصعوبات التي يواجهها مواطنونا. ونواجه هذه التحديات وغيرها، كما فعلنا دائما، متّحدين، يدا واحدة في الأسرة الأردنية الكبيرة والأسرة الهاشمية، لننهض بوطننا، وندخل مئوية دولتنا الثانية، متماسكين، متراصين، نبني المستقبل الذي يستحقه وطننا.

 

وسيبقى الأردن، بهمة النشامى وعزيمتهم وإخلاصهم، شامخا، كبيرا بقيمه وبإرادته وبمبادئه، نبراسنا الحزم في الدفاع عن الوطن، والوحدة في مواجهة الشدائد، والعدل والرحمة والتراحم في كل ما نفعل.

 

حفظ الله أردننا الأبيّ وحماكم، ويسّر لنا جميعا الخير والسداد.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

عمان في 25 شعبان 1442 هجرية

الموافق 7 نيسان 2021"

Wednesday, April 07, 2021 - 6:46:34 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
Adv
آخر الاضافات
أخبار منوعة
حوادث
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020