القسم : رسائل الى المحرر
تابع أخبار وكالة الحقيقة الدولية على تطبيق نبض فيروس كورونا - متابعة على مدار الساعة
نشر بتاريخ : 08/10/2020 توقيت عمان - القدس 1:10:59 PM
شكوى من مغترب على السفارة الأردنية في اسبانيا
شكوى من مغترب على السفارة الأردنية في اسبانيا

الحفيفة الدولية – عمان

 

الرسالة التالية تلقتها "الحقيقة الدولية" من مغترب اردني في البرتغال وفيها يشتكي من تقصير السفارة الأردنية في اسبانيا تجاه المغتربين الأردنيين، وفيما يلي نص الرسالة:

 

تحية طيبة وبعد.

 

تجربتي كمغترب اردني يسكن في البرتغال حيث لا يوجد أي سفارة ولا قنصلية اردنية هنالك ونضطر للتكلم مع السفارة الاردنية بإسبانيا او فرنسا، فقط لانهما الاقرب.

 

لماذا السفارات الغربية تخدم مواطنيها وترى الرد على البريد الالكتروني مباشرة لاي استفسار، ولكن بعض سفاراتنا وليس الكل ، عندما ترسل بريدا الكترونيا لا تتلقى اي رد وعندما تكلم السفارة بالهاتف كما حدث معي عندما كلمت السفارة الاسبانية يقولون لك انهم كتبوا لك ردا بالليل( نعم بالليل .!!) ولكن بطريقة ما يخبرونك بانهم نسوا ارسال البريد الالكتروني اليك بعد كتابته!

 

تسألهم عن رسوم تجديد جواز السفر واسئلة اخرى ويقولون لك سنجيبك بعد مدة! هل رسوم تجديد الجواز شيء احفظي لا يجب ان يعلمه احد ! اعطيك مثالا السفارة الاردنية في بوخارست توضح لك على موقعها الالكتروني رسوم تجديد جواز السفر وكل الرسوم. لكن السفارة الاردنية بإسبانيا سالتها نفس السؤال بعد ان اجابوني بالهاتف واخبروني انهم نسوا ارسال الرد اليك على الرغم انني ارسلت لهم البريد مرتين في اسبوعين، وبعد الهاتف ردوا علي بالبريد الالكتروني بالطلبات لتجديد جواز السفر ولكن لم يوضحوا الاسعار. يعني يريدون مني ان احجز تذكرة الى السفار هنالك اولا في اجواء كورونا حيث الالاف من الحالات هناك. وبعد ان اذهب هنالك سيخبرونني بالرسوم.

 

يعني هل هنالك شيء ما خلف هذه الامور؟

 

ماذا يحدث هناك؟ هم يستلمون رواتب من مملكتنا الحبيبة لقاء القيام بواجبهم. على الاقل ليردوا على رسائلنا. لنفترض شخص ما حصل له مشكلة (نعوذ بالله من ذلك ) وتواصل الاقرباء مع السفارة ولا رد ولا جواب!

 

ماذا تفعل سفاراتنا؟

 

انا سمعت مديحا عن السفارة الاردنية في بريطانيا لكن ماذا عن السفارة الاسبانية؟

اتكنى ان يكون هنالك مراقبة وتفحص للسفارات في الخارج.

وشكرا لكم

Thursday, October 08, 2020 - 1:10:59 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020