نشر بتاريخ : 04/11/2010 ----- 10:28:15 PM
طالبت الغرب بالكف عن "وصايته" على المسلمات
لورين بوث تتحدث عن إعتناقها الإسلام: شعرت أثناء الصلاة بصاعقة من التناغم الحلو ورعشة من الفرح الصافي بكل شيء أملكه
لورين بوث تتحدث عن إعتناقها الإسلام: شعرت أثناء الصلاة بصاعقة من التناغم الحلو ورعشة من الفرح الصافي بكل شيء أملكه

أثار إعلان لورين بوث(43) الصحافية والتلفزيونية والناشطة الشهيرة في مجال حقوق الإنسان، أخت شيري بلير عقلية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، اعتناقها الإسلام عاصفة من التعليقات السلبية في بريطانيا والغرب عموما.

 

عارضت لورين بوث (43) صحافية وتلفزيونية وناشطة شهيرة في مجال حقوق الإنسان حرب العراق وانتقدت عليه توني بلير بشراسة. وعرف عنها مناصرتها الكاملة للفلسطينيين بحيث منحها رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الجنسية الفلسطينية في 2008.

 

وقد أشهرت إسلامها الشهر الماضي بعد زيارتها ضريح فاطمة المعصومة في قم بإيران. وقالت إنها شعرت أثناء الزيارة بطاقة روحية تملكتها بالكامل فقررت فورا أن الإسلام هو دينها.

 

وردا على المنتقدين كتبت بوث مقالة في صحيفة "غارديان" عنونتها "الآن وقد صرت مسلمة.. لِمَ كل هذا الفزع والصدمة؟" شرحت فيه ظروف اعتناقها دينها الجديد وطالبت فيه الغرب بالكف عما اسمته "وصايته" على المسلمات.

 

تقول بوث: "انقضت خمس سنوات منذ زيارتي الأولى للعمل مع منظمات خيرية في غزة والضفة الغربية. توجهت الى هناك وأنا احمل مفاهيم المرأة الغربية المتحررة الميسورة عن "المسلمات الفقيرات الصامتات الملفوفات بعباءات سوداء" وكنت اتوقع ان يكون عملي مع الرجال فقط. أليست هذه هي صورة المجتمعات المسلمة في الغرب"؟

 

وتقول بوث إن هذه المفاهيم - القوالب عن نصف المليار مسلمة في العالم هي بالضبط الدافع وراء صيحات الاستهجان التي أطلقها زملاؤها كتاب الأعمدة لدى سماعهم بإسلامها. وتضيف أنها تعاملت فعلا - في زياراتها فلسطين ومصر والأردن ولبنان - مع الرجال في السلطة "ونعم، كان بعضهم ملتحيا مثلما نرى في صور وأفلام لمناطق بعيدة قصفناها حتى أحلناها ذرات".

 

لكنها تسارع الى القول إنها تعاملت أيضا مع النساء من كل الأعمار "وبكل أنواع الحجاب ايضا... نساء في السلطة. وصدقوا أو لا تصدقوا أن المسلمات يمكن ان يكنّ متعلمات عاملات بجهد مثلنا.. ونعم فإن بعضهن يأمرن أزواجهن بالتوجه الى المطبخ لإعداد العشاء. هل يكفيكم هذا"؟

 

وتقول بوث إن مجتمعات إسلامية وغير إسلامية يمكن ان تسيء معاملة النساء، "لكن هذا يتم على يد الأقارب الذكور وليس على يد الخالق". وتضيف أن القوانين في الدول الإسلامية تنبع بشكل أو آخر من تعاليم الإسلام الأولى. لكن الممارسات تنبع من الثقافات وليس الدين.

 

وتمضي لتشرح أن طريقها الى الإسلام بدأ بالصحوة على الهوة بين ما زرعه الغرب فيها عن الحياة الإسلامية وبين الواقع. وتقول إن زيارتها الى إيران الشهر الماضي نبهتها الى معاني الوضوء والسجود والتأمل والتلاوة في المساجد وأن هذه المعاني أبعد ما تكون عن صورة الغرب للإسلام لأنه دين محبة وسلام.

 

وتقول إن "الموضة" وسط المشاهير، أمثال نجم السينما الأميركي رتشارد غير، هي اعتناق البوذية، ولذا صار سهلا على الغربيين الإقرار علنا باعتناقهم لها إذا كانت هذه هي رغبتهم.

 

لكنها تقول إن قناعتها بأن الإسلام هو دين المحبة والسلام تدعمها طبيعة الصلاة الإسلامية التي تبدأ بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" وتنتهي بعبارة "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

 

وتقول إنها لاحظت أنها صارت - منذ نحو عام وبلا وعي منها - تقول "يا الله" بدلا من "يا إلهي". ولاحظت العواطف الحارة التي يتبادلها الأقارب والأصدقاء المسلمون وكيف أن هذا يتباين بشدة مع البرودة التي تميز علاقات غيرهم.

 

وتضيف: "كنت

الحقيقة الدولية - ايلاف 4-11-2010 نشر بتاريخ : Thursday, November 04, 2010 - 10:28:15 PM
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020