معان : وفاة مواطن بحادث تدهور على طريق المحمدية - مصور بعد حظر لـ181 عاما.. الحجاب في الكونغرس إيقاف حكم مباراة الترجي.. وجدل بشأن اللقب الأفريقي أمطار الكويت تكشف ألغاما ومتفجرات.. والداخلية تتحرك إصابة عشرات السودانيين في حادث سير بمصر الرزاز : احتمالات التعدیل الوزاري مفتوحة مراجعة لقانون الإنتخاب ومجلس نيابي جديد في 2020 تعادل المنتخب الوطني مع نظيره السعودي وديا بنتيجة 1-1 الحكومة تنشر وثيقة أولويّات عملها إصابة 5 ضباط صف من مركز أمن المقابلين خلال إنقاذهم لعائلة شب حريق بمنزلهم مركز لمسة حنان ينظم حفلا لتسليم كسوة الشتاء لذوي الإعاقة.. تقرير تلفزيوني أردنيون يتمنون في ذكرى المولد النبوي الشريف أن يصلح حال الأمة.. تقرير تلفزيوني بيان ناري من نقابة المعلمين لحكومة الرزاز "النواب" ينشر توضيحات بالأرقام لتعديلاته على "الضريبة" مقارنة بمشروعي الرزاز والملقي إطلاق اسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على لواء التدخل السريع.. مصور

نشر بتاريخ : 22/04/2008 ----- 2:34:42 AM
الذكرى السابعة لرحيل المشير حابس المجالي .. اليوم
الذكرى السابعة لرحيل المشير حابس المجالي .. اليوم

تصادف اليوم الذكرى السابعة لرحيل المغفور له بإذن الله المشير الركن حابس رفيفان المجالي احد رجالات الأردن الكبار الذي كان رمزا وطنيا ومناضلا كبيرا يشار اليه بالبنان رمز الرجولة والنخوة والفداء وصاحب الكوفية الحمراء الذي أعطى للجندية مذاقا وطعما خاصا برائحة أشجار الشيح والزعتر.

والفقيد الراحل احد رجالات الرعيل الأول الذين تبوأوا مسؤوليات كبيرة وكرس حياته جنديا مخلصا شجاعا مدافعا عن ثرى الأردن.

التحق الراحل المجالي الذي ولد في معان عام 1910 بالخدمة العسكرية عام 1932 وتدرج فيها الى ان اصبح قائدا عاما للجيش عام 1958 ووزيرا للدفاع عام 1969 وحاكما عسكريا عاما وقائدا عاما للجيش عام 1970.

وكان المجالي عين كبيرا لامناء جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه ووزيرا للبلاط وعضوا في مجلس الاعيان .. ومنح العديد من الأوسمة والشارات من أبرزها وسام النهضة المرصع ووسام النهضة من الدرجة الاولى ووسام الخدمة العامة بفلسطين ووسام الكوكب من الدرجة الاولى كما منح العديد من الأوسمة والشارات من عدة دول شقيقة وصديقة.

نشأ المغفور له في كنف أسرة أردنية عشقت ثرى الوطن وكان سبيلها وطريقها للوحدة وحب الجهاد والكرم والجود ..فنشأ فارسا اردنيا عربيا يرى الجهاد سبيلا للخلاص من اعداء الامة .. وتلقى دراسته الابتدائية في مدينة الكرك واكمل دراسته الثانوية في مدرسة السلط الثانوية.

وكان المجالي موضع الاحترام والتقدير في كل المواقع التي حل بها وخدم فيها في مختلف بقاع الوطن ..وكان اول عربي اردني يشكل كتيبة أردنية ويقودها في حرب 1948 وتقدًم طلائع القوات العربية ليكون رأس الحربة التي كسرت شوكة المعتدين في باب الواد والقدس الشريف التي احبها وعشقها حتى مماته.

وخاض الفقيد في جبهة باب الواد عدة معارك .. واستمرت المعارك في باب الواد بكل شجاعة واقتدار حتى كان توقيع الهدنة الأولى في الحادي عشر من حزيران1948.

وفي ذلك اليوم زار المغفور له جلالة الملك المؤسس الشهيد عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه الكتيبة الرابعة والتقى بقائدها حابس المجالي وأثنى على جهوده وجهود ضباط وأفراد الكتيبة حيث قال جلالته للقائد حابس:( انك تقاتل فوق الأرض التي سار عليها عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وصلاح الدين وانك اليوم تجدد أمجادهم ).

واستمر رحمه الله في خدمة الأردن بكل إخلاص وتفان ووفاء وكان الأردن في قلبه ووجدانه يرى من خلاله ان الوطنية الصادقة هي الانتماء الصادق لكل حبة تراب من ثرى الأردن.

وكان جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه كلف المشير المجالي ليقود الجيش العربي في عدة فترات عصيبة كانت فيها الديار الأردنية تتعرض لتحديات مختلفة.

واذ يغيب المشير المجالي فلن تغيب عن الاردنيين سيرة حفلت بالبطولة والتضحية والفداء والرجولة والايثار وستبقى مناقب الفقيد الكبير وسيرته الحافلة بالبذل والتضحية والعطاء على المدى علامة بارزة في تاريخ الاردن والامة.

عمان - بترا- | 22.4.2008 | نشر بتاريخ : Tuesday, April 22, 2008 - 2:34:42 AM
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018